الرأي والتحليل

محمد عثمان الرضي يكتب: زيارة الرئيس الإريتري للسودان.. رسائل متعددة في توقيتات مختلفة

زيارة الرئيس الإريتري أسياس افورقي أبراهام الى مدينة بورتسودان العاصمة الإدارية المؤقتة لجمهورية السودان تحمل العديد من الرسائل المتعددة الجوانب والمتنوعة الأهداف.
الرساله الأولى تتمثل في تجديد موقف أسمرا القوي والراسخ في دعم السودان من أجل الحفاظ على وحدته وسلامة أراضيه والرفض القاطع للتدخلات الأجنبية في الشؤون الداخلية وأن مشكلات السودان تحل داخل البيت السوداني وبأباد سودانية خالصة.
الرساله الثانية التهنئة بالإنتصارات العسكرية للجيش السوداني في مختلف الجبهات القتالية ضد مليشيا قوات الدعم السريع ودعم اسمرا اللا محدود له في شتى الميادين وفي مختلف الساحات.
الرساله الثالثة المزيد من التنسيق المشترك في مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك إقليميا ودوليا وضرورة إتخاذ مواقفا موحدة حيالها في ظل المتغيرات الجديدة.
الرسالة الرابعة تنفيذ الاتفاقيات الموقعة ما بين الجانبين في زيارة رئيس مجلس الوزراء كامل إدريس للعاصمة الإريترية أسمرا ذات البعد الأمني والاقتصادي.
الرسالة الخامسة رفع الروح المعنوية للشعب السوداني الذي يخوض الحرب الوجودية المفروضة عليه والتأكيد على الوقوف بجانبه والتخفيف عليه.
الرساله السادسة تأمين الحدود الساحلية المشتركه على ساحل البحر الاحمر من أي تهديدات مرتقبة في ظل التحالفات السياسية والعسكرية.
الرساله السابعة الوقوف ميدانيا على تنفيذ مخرجات قمة دول جوار السودان التي استضافتها العاصمة المصرية القاهرة لدعم ومؤازرة السودان.
الرسالة الثامنة احساس الرئيس الإريتري بمعاناة الشعب السوداني من جراء الحرب وإصراره على حضوره الشخصي ومصافحته لأفراد الشعب السوداني الذي إصطف على جانبي الطريق الرابط بين مطار بورتسودان ومقر إنعقاد المباحثات بقصر الشرق.
الرساله التاسعة إرتداء الرئيس الإريتري ملابسه العادية وكأنه في بيته ووسط شعبه وهذه دلالة واضحة أنه فردا من أفراد الشعب السوداني يحزن لحزنه ويفرح لفرحه.
الرسالة العاشرة أن ملف السودان من الملفات الخاصة ااتي تجد اهتماما من أعلى مستويات الدولة الإريترية وتحت اشراف الرئيس شخصيا وذلك لأهميته الأمنية والسياسية.
الرسالة الحادية عشرة أمن أسمرا أمن الخرطوم وأمن الخرطوم أمن أسمرا وإذا أصيبت أسمرا بمرض الصداع فتأكد جليا أن مرض الملاريا تحكم في مفاصل الخرطوم.
الرساله الثانية عشرة لا يمكن بأي حال من الأحوال أن(تستغني) الخرطوم عن أسمرا في حالتي السلم والحرب ولا فكاك لهما من بعضهما البعض.

هشام احمد المصطفي(ابوهيام ) رئيس التحرير

من أبرز المنصات الإلكترونية المخصصة لنقل الأخبار وتقديم المحتوى الإعلامي المتنوع والشامل. تهدف هذه المنصة إلى توفير الأخبار الدقيقة والموثوقة للقراء في جميع أنحاء العالم العربي من خلال استخدام التكنولوجيا الحديثة والأساليب المبتكرة في عرض الأخبار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى