الرأي والتحليل

محمد عثمان الرضي يكتب: سرقوا حذائي.. بمسجد وسط المدينة.. القريب من منزل والي ولاية كسلا

ظاهرة سرقة الأحذية بمساجد مدينة كسلا الوريفة أصبحت من الظواهر السالبة التي تورق مضاجع المصلين.
أديت صلاة المغرب بمسجد وسط المدينة بسوق مدينة كسلا وعند خروجي من المسجد تفاجأت بسرقة حذائي الجديد الذي لم يمضي على استخدامه بضعة أيام.
صاحب قهوة الوليد الشهير بــ(أبو السيد) المجاورة للمسجد مشكورا خلع حذائه وألبسني أياه وترجل حافي القدمين إلى مقهاه فله مني أسمي آيات الشكر والتقدير وقدم تم إعادة انتخابه لقيادة نادي أكوبام أشهر الأندية الرياضية بمدينة كسلا.
سخر لي المولى عز وجل رجل الأعمال الصاعد محمد عثمان صالح الشهير باسم (حداثة) واقسم على بشراء (حذاء) جديد (لنج) وأبلغني بأنه تعرض لنفس الموقف قبل أيام.
الشاب (حداثة) كان يتعاطى السياسية وخاض تجربة انتخابية عام 2010 ضد مرشح المؤتمر الوطني آنذاك ناظر عموم قبائل البني عامر الناظر علي إبراهيم دقلل وفاز عليه الناظر زمن كان حزب المؤتمر المؤتمر الوطني (يهز ويرز).
الشاب (حداثة) من أبناء قرية (أبو قمل) بمحلية ريفي كسلا (طلق) السياسة وتفرغ لعمله الخاص في تجارة السيارات واستطاع أن يحقق نجاحات ملموسة.
هنالك مثل سوداني شهير ينص على (الله كان جاب كتالك يجيب حجازك) فكان الحجاز من نصيب الشاب (حداثة).
طلب مني الشاب (حداثة) أن لا أتطرق لهذه الحادثة حرصا منه على (سمعة) مدينة كسلا ولكنني خالفته الرأي واصريت لتناول الأمر إعلاميا وهي رسائل في بريد من يهمهم الأمر.
مسجد وسط المدينة بسوق كسلا من المساجد الجميلة من حيث الإنشاء والديكور والنظافة والاهتمام.
يقع مسجد وسط المدينة على بعد أمتارا من منزل والي ولاية كسلا اللواء معاش الصادق الأزرق فنصيحتي له أن يأخذ (حذره) ويحافظ على (حذائه) لكي لا يشرب (المقلب).
مشكور الشاب (حداثة) على جميل صنيعه وتوجهت مباشرة إلى مقهى (وجنه) حيث مجلس نائب رئيس الإتحاد المحلي لكرة القدم بولاية كسلا الشاب الوجيه أحمد حماسين الذي يجمع في مقره العديد من رموز وقيادات المجتمع الذين يفضلون قضاء ليلهم بجواره.

هشام احمد المصطفي(ابوهيام ) رئيس التحرير

من أبرز المنصات الإلكترونية المخصصة لنقل الأخبار وتقديم المحتوى الإعلامي المتنوع والشامل. تهدف هذه المنصة إلى توفير الأخبار الدقيقة والموثوقة للقراء في جميع أنحاء العالم العربي من خلال استخدام التكنولوجيا الحديثة والأساليب المبتكرة في عرض الأخبار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى