الرأي والتحليل

محمد عثمان الرضي يكتب: والي ولاية كسلا.. بئر معطله وقصر مشيد

عدم عدالة توزيع مشاريع التنميه أحد أسباب الحرب وذلك من خلال تفشي (الغبن) والاحساس بالدونية والتهميش.
في الوقت الذي ينشط فيه والي ولاية كسلا اللواء معاش الصادق الأزرق في سفلتة الطرق الداخلية بمدينة كسلا بينما يتجاهل الطرق الريفية التي تنقطع في موسم الخريف وأحوج ما تكون للطريق في هذه الأيام حيث هطول الأمطار.
الطريق الرابط قري دمن وباقادير وأم سفري بمحلية ريفي كسلا انقطع تماما بسبب الخريف وتجددت معاناة المواطن في الوصول إلى مدينة كسلا وبالذات العجزة والنساء الحوامل وأصحاب الاحتياجات الخاصة.
بجهد شعبي من مواطنين القرى تم إجراء ردميات في الطريق إلا أن الولاية لم تقم بدورها في اتمام الردميات ورصف الطريق.
خدمة المواطن من أولى أولويات حكومة الولاية وأن عجزت عن القيام بدورها فلتغادر اليوم قبل الغد وتتيح الفرصة لمن يجيد تحمل الأمانة.
كنت وما زلت أكبر الداعمين و المساندين لوالي ولاية كسلا واستبشرت خيرا بمقدمه إلا أن تجاهله للريف واهتمامه بالحضر جعلني أعدل عن رأي.
محلية ريفي كسلا من أغنى المحليات بولاية كسلا وتحقق إيرادات كبيرة فمن باب أولى أن توظف هذه الامكانيات في مشروعات التنمية وعلى رأسها الطرق.
يعتمد سوق مدينة كسلا على الريف لأنهم القوى العاملة والشرائية وكسلا بدون الريف (جسد بلا رأس).
أتمنى من والي ولاية كسلا اللواء معاش الصادق الأزرق أن يعيد النظر في (سلم الأولويات) وأن يقلب المعادلة فيبدأ بالريف أولا ثم يلتفت إلى المدينة.
بحكم تواجدي هذه الأيام في مدينة كسلا اتيحت لي الفرصة لتلمس قضايا مواطن الريف من على القرب وأن استمع إلى قضايا هم وهمومهم التي لا تنتهي.
هناك عملا ملموسا ومقدر في مدينة كسلا في فتح المصارف لتصريف مياه الأمطار وذلك لأول مرة منذ زمن بعيد وهذا جهد مقدر نشيد فيه بالمدير التنفيذي لمحلية كسلا الأستاذ إدريس محمد علي مداوي ولكن بنفس القدر نريد هذا المجهود يبذل في المحليات الطرفية النائة والبعيدة التي يعاني مواطنيها أشد المعاناة.

هشام احمد المصطفي(ابوهيام ) رئيس التحرير

من أبرز المنصات الإلكترونية المخصصة لنقل الأخبار وتقديم المحتوى الإعلامي المتنوع والشامل. تهدف هذه المنصة إلى توفير الأخبار الدقيقة والموثوقة للقراء في جميع أنحاء العالم العربي من خلال استخدام التكنولوجيا الحديثة والأساليب المبتكرة في عرض الأخبار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى