الرأي والتحليل

محمد عثمان الرضي يكتب: وزيرا خارجية السودان وجنوب السودان.. الظهور الباهت والخجول

وجهت لي وكالة السودان للأنباء دعوة لحضور المؤتمر الصحفي اليوم الإثنين لوزيرا خارجية السودان وجنوب السودان.
للأسف الشديد السادة الوزراء لم يحترموا المواعيد ومن المفترض أن يبدأ المؤتمر الصحفي في تمام الساعه الثامنه صباحا إلاأنه بدأ في تمام الساعه التاسعه صباحا.
التأخير في استجلاب علم البلدين استغرق وقتا طويلا وبعد وضعهما في المنصه الرئيسة لم تبدو ظاهرة بصورة واضحة مما إضطر أحد مصوري تلفزيون السودان لرفع العلم على السارية ليكون أكثر ظهورا بعد أن لفت نظره لذلك مدير الإعلام الخارجي بوزارة الإعلام الاستاذ مجاهد ساتي.
حالة من الإرتباك إنتابت ضباط المراسم وذلك بسبب ضيق قاعة الأمانة العامة لمجلس السيادة التي إمتلأت من الصحفيين مما إضطر بعضهم لتغطية الحدث واقفا.
تلا الوزيران بيانا مشتركا وغادرا القاعة علي عجل تهربا من أسئلة الصحفيين الذين أعدوا العدة لتوجيه أسئلة ساخنة بالذات لوزير خارجية جنوب السودان.
وزير الخارجية السوداني السفير محي الدين سالم أثبت في أول ظهور إعلامي أنه شخصية غير مرتبة ومرتبك تماما بالرغم من حديثه عن أهمية الإعلام ودوره.
لا داعي ولا قيمة لحضور الصحقيين من الصباح الباكر وتكبدهم المشاق كان من الأفضل أن يتم نشر البيان المشترك في الموقع الرسمي لوكالة السودان للأنباء والسلام.
للأسف الشديد وزارة الخارجية حتى الٱن لا تفرق ما بين المؤتمر الصحفي واللقاء التنويري فهذه مصيبة.
كان من المفترض أن يظهر وزير الخارجية السوداني في صورة أجمل من صورة اليوم علما أنه أول لقاء له بقادة وصناع الرأي العام.
حالة من الإحباط والسخط إنتابت نفوس الصحفيين الذين كانوا مهيأين نفسيا لتوجيه العديد من الأسئلة والاستفسارات حول البيان المشترك إلا أن الوزيران أوصدوا الباب قي وجوههم.
من ماذا وعلى ماذا يتخوف الوزيران من أسئلة الصحقيين حتي يتعاملوا معهم بهذه الطريقة التي تفتقد لأبسط أبجديات التعامل؟؟؟!!!!.

هشام احمد المصطفي(ابوهيام ) رئيس التحرير

من أبرز المنصات الإلكترونية المخصصة لنقل الأخبار وتقديم المحتوى الإعلامي المتنوع والشامل. تهدف هذه المنصة إلى توفير الأخبار الدقيقة والموثوقة للقراء في جميع أنحاء العالم العربي من خلال استخدام التكنولوجيا الحديثة والأساليب المبتكرة في عرض الأخبار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى