
كثيرون أطلقوا العنان لخيالهم الخصب عندما تم تعيين الزميل خالد الإعيسر وزيرا للثقافة والإعلام وكانوا يعتقدون جازمون بأن الوزير الهمام سيأتي بما لم يأتي به الأوائل وبدأوا يرسمون له صورة وردية باهية الألوان.
وزعوا عليه الألقاب من شاكلة (السوخوي) والفارس المغوار ونعتوهوا بمختلف الصفات التي يستحقها أو لا يستحقها وبالغوا في المدح والإطراء.
أعمتهم عاطفتهم ومشاعرهم الجياشة تجاه الوزير الهمام وكل من يختلف معهم في محبتهم (الغامرة) للوزير الهمام يصنفونه في مراتب الأعداء ولا يقبلون له شهادة وكادوا أن يخرجوه من الملة تماما.
تبدلت وتغيرت الأحوال وغابت العاطفة وحل محلها العقل واصبحت معايير تقييمهم للوزير الهمام مختلفة تماما وإنقلبت على النقيض تماما وحالهم يغني عن سؤالهم اليوم (يا عيني عليهم).
فاقد الشيء لا يعطيه والوزير الهمام (المنزوع المايكرفون) بأمر صديقه وحبيبه رئيس مجلس الوزراء كامل إدريس المرابط بدولة سويسرا هذه الأيام نسأل الله ان يعود سالما ليطلعنا على نتائج زيارته (إن وجدت).
الوزير الإعيسر كل همه وطموحه الظهور أمام عدسات الكاميرات بعمل أو بغير عمل وعندما نزعت منه صفة الناطق الرسمي باإسم الحكومة (جاب الفرق) في منبر وكالة السودان للانباء المخصص لمختلف القضايا إلا أن الوزير الهمام يستغل المنبر (لإبراز عضلاته) وتصفية حساباته مع خصومه (المتوهمين) في عقله الباطني.
لا يستطيع الوزير الهمام بفصل (مراسله) أو تعيين (عاملة نظافة) او محاسبة موظف بإدارة التلفزيون القومي الذي يتبع له شكلا أما إدارته المباشره فلا أدري أين مكانها.
الوزير الهمام لا سلطة ولا صلاحيات ولا إمتيازات يمتلك فقط (البدلة والكرفته) التي يرتديها وله مطلق الحرية في اختيار ألوان الكرفته فقط لا غير فلا أتوقع منه جديدا.
وزارة الثقافة والإعلام في زمن الحرب أهم واخطر وزارة ولديها ذمام المبادره وما نشهده اليوم (حرب إعلام) وزارة الإعلام في زمن الحروب اهم من وزارة الدفاع المناط بها إدارة العمليات الحربية والقتالية.
الوزير الإعيسر كثير الكلام والتنظير قليل العمل حتى الآن لم يستطيع الانتقال من خانة (الناشط السياسي) الى خانة (رجل الدولة).
كنت أتوقع من مدير البرامج بالتلفزيون (إن وجد) تقديم برامج مواكبة تتماشى مع واقع حرب الكرامة حتى يشد إنتباه المشاهدين والمتابعين لمتابعته بدلا من الاستعانة بالقنوات الأجنبية لمعرفة مجريات الأحداث في بلادهم.
للأسف الشديد عجز التلفزيون السوداني عن تقديم خارطة برامجية مثالية يقنع بها المواطن السوداني ويعيش معاناته وهمومه ونزوحه ولجؤه الى الخارج ويعكس ويوثق لإفرازات الحرب وفظائعها.
نصيحتي للوزير الهمام الإعيسر أن يغادر موقعه اليوم قبل الغد بعد أن تحققت (أمنيته) بإضافة لقب (وزير سابق) في سيرته الذاتية وقد كان ويتيح الفرصة لغيره.
إعلامي وقانوني ضليع وضع بصمته بقوة عندما كان ضيفا راتبا في أحد برامج تلفزيون السودان ولكن حديثه لم يلامس هوى أحد المسؤولين فأصدر توجيهاته بعدم ظهوره في شاشة تلفزيون السودان القومي وقد كان تصوروا هكذا يدار تلفزيون السودان بمزاج وهوى المسؤولين يتدخلون في أدق التفاصيل.
للأسف الشديد الوزير الإعيسر على علم تام بهذه الحادثة وتربطه علاقة خاصة بالضيف المستبعد من برامج التلفزيون ولكنه لم يحرك ساكنا علما بأن الأمر من صميم اختصاصه.. الله المستعان وعليه التكلان.




دقوا الصفايح و طلعوا الفضايح … والله حيرتونا عدييييل كده ما عرفنا نقول شنو زاااتو … البلد دي منو الكفاءات البتصلح لتولى مسئوليات ومهام الوزارات المختلفه .. ام ان ما نقرأه ما هو إلا من قبيل ( إحن بدريه و ضغائن احديه وثب بها معاويه خين الغفله ) منو التمام في البلد دي المستشار عندكم فيه رأي و زير الماليه وزير الثقافه والإعلام وحتي رئيس الوزراء نفسو .. هتفنا قلنا عسكريووووووو قالوا لا .. عسكري 100% بي كل وزراءها وتخصصاتها المختلفه حتي لو عسكري ( إسبلايت ) المهم يكون ( شفته ) يكمم الافواه ويضرب بيد من حديد .. البلد دي والشعب السوداني ما ينفع معاه إلا كده .. والناس ( عبيد العصا) ما ممكن زااتو كلما واحد نقول عليهو موسي تطلعوه لينا ( فرعون ) !!!!!!