
طالب وزير الثقافة والإعلام السوداني خالد الإعيسر من دولة الصين تعطيل التقنيات المستخدمة في تشغيل طائرة مسيره استهدفت مدينة بورتسودان صونا لمصداقيتها الدوليه واحتراما لعلاقتها مع السودان.
الصين دولة ذات سيادة وتعي وتعرف مصالحها جيدا ولا تحتاج إلى (نصائح ومطالبات) الوزير (المبجل) خالد الإعيسر.
عقب نشر تصريح وزير الإعلام في الموقع الإعلامي الرسمي للحكومه وكالة السودان للأنباء (سونا) تم حذفه في الحال تماما دون ذكر أسباب الحذف!!!!!.
دولة الصين حليف إستراتيجي للسودان ووقفت مع السودان في أوج أزمته حينما (تبرأ) منه الآخرين وأن موقفها في استخدام (حق الفيتو) في مجلس الأمن أكبر دليل على دعمها للسودان فالتعامل معها يكون بصورة أفضل وأجمل وأحسن.
تصريحات وزير الإعلام السوداني تتسم بالاستعجال وعدم مراعاة العواقب والنتائج فلذلك يتوجب عليه انتقاء مفرداته بصورة دقيقة مراعيا بذلك الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد (نحن في حالة حرب).
للأسف الشديد حتى الآن لم يستوعب وزير الثقافة والإعلام مهامه جيدا مما يتطلب ذلك إدخاله في دورات تدريبية متخصصة في كيفية إبداء التصريحات الصحفية كما ونوعا ومكانا وزمانا وشكلا إلى جانب إلمامه بأبسط مقومات التعامل مع علاقات الدول الصديقة و الشقيقة.
ليس من حق وزير الثقافة والإعلام السوداني خالد الإعيسر أن يحدد علاقات دولة الصين مع حلفائها وأصدقائها فهي دولة ذات سيادة تعمل وفقا لتقديراتها في التعامل مع مختلف الدول وهي حرة في ذلك.
لا بد أن يعرف الوزير المبجل حدود امكانياته ومساحات تعامله داخليا وخارجيا وإن كان لا يعلم ذلك فليسأل لكي يتعلم من أهل الدراية والتخصص فليس ذلك (بعيب) (ميمان لا يتعلمان مستحي ومتكبر).
علاقات الدول تحكمها معايير وحسابات دقيقة منها (الخفية) ومنها (الظاهرة) ومنها ما فوق (الطربيزة) ومنها ما تحت (الطربيزة) وما أكثره يا معالي الوزير (الهمام) ولا بد لك أن تدرك ذلك جيدا (إن كانت لديك الرغبة في ذلك).
تصريحات وزير الثقافة والإعلام تمثل وجهة النظر الرسمية (للحكومة) وهو بمثابة (الناطق الرسمي للحكومة) وأيا كان تصريحه في الخاص أو العام أو في صفحته الخاصة على الفيسيَبوك أو حسابه في منصة x أو أي موقع إعلامي أخر وأن كان لا يدري ذلك فهذه (مصيبة).
حذف تصريح الوزير من موقع وكالة السودان للأنباء (سونا) يفتح الباب واسعا امام الاستفهامات و التساؤلات التي تحتاج إلى أجوبة.
وزير الثقافة والإعلام أعلن مرارا وتكرارا أن المصدر الرئيسي والموثوق به في استقاء الأخبار والمعلومات هي وكالة السودان للأنباء (سونا) واليوم يحذف تصريحه من موقع الوكالة فمن أين نستقي معلوماتنا يا معالي الوزير (المبجل).
وكالة السودان للأنباء (سونا) رأس مالها (مصداقيتها) فمن الأفضل والأحسن أن لا(تفرط) فيها فهي وكالة تحظى بالاحترام والتقدير في الوسط الصحفي وتعاقب عليها علماء أجلاء عرفوا بمهنيتهم ومصداقيتهم في نقل الأخبار والأحداث فنتمنى أن يحافظوا على هذا (الإرث) التليد وإلا.. .(…….)..



