
هدد رجال المال والأعمال وأصحاب المحلات التجارية باستخدام خيار (الإضراب) وإغلاق سوق مدينة كسلا في حالة عدم استجابة السلطات لمطالبهم المتمثلة في إزالة الرسوم المتزايدة على السلع الغدائية القادمة إلى المدينة.
الغرفة التجارية بولاية كسلا أبلغت رسميا والي ولاية كسلا اللواء معاش الصادق الأزرق قبل 30 يوما بخطورة الموقف إلا أنه حتى الآن لم يتخذ أي (قرار) بهذا الخصوص مما أعتبره التجار تجاهلا وتهميشا لقضيتهم.
ما يتم فرضه من رسوم وجبايات عند مدخل مدينة كسلا لم يتم في أي ولاية في السودان مما يؤكد على (غرابة) السلوك.
7 أنواع من أنواع الرسوم يتم فرضها على هذه السلع مما تسبب ذلك في ارتفاع أسعارها في السوق مما أدى ذلك إلى ضعف القوى الشرائية من المواطنين الذين يعانون من الفقر بسبب الحرب التي قضت على الأخضر واليابس.
ما زالت الغرفة التجارية تستخدم أسلوب اللين واللطف من أجل ايجاد معالجات مرضية لهذه الرسوم إلا أن سلطات الولاية لم تستجيب حتى الآن.
التجار يمارسون (ضغوط مكثفة) على الغرفة التجارية (الجسم النقابي) الذي بمثلهم بضرورة إيجاد حلول عاجلة لهذه الأزمة والغرفة التجارية تطالبهم بالصبر وضبط النفس دون أن تمنحهم (سقوفات زمنيه) للحلول.
الغرفة التجارية بدورها تدرس خيار (الإضراب) لعدم استجابة السلطات لنداءتهم المتكررة وغالبا ما سيتم تطبيقه بــ(التدرج) وفقا لتقديراتهم.
وجد خيار (الإضراب) تأييدا وقبولا واسعا من قبل أصحاب المحلات التجارية معلنين عن رغبتهم في المضي قدما في هذا الأمر لأنه الخيار (الأخير).
التجار يضعون هذه الرسوم على السلع الغذائيه ليدفع ثمنها المواطن (المغلوب) على أمره.
للأسف الشديد ميزانية حكومة ولاية كسلا تعتمد وبصورة مباشرة على جيوب المواطنين وليس لديها القدرة في إبتكار مواردا بديلة وما أكثرها أن كانوا يرغبون في ذلك.
التضييق على معاش الناس من أسباب الحالة المعيشية (الضنكة) التي نعاني منها ومن أسباب إطالة (أمد) الحرب والظلم ظلمات يوم القيامة.
ما زالت الفرصة مواتية لوالي ولاية كسلا اللواء معاش الصادق الأزرق بغرض إحتواء الموقف من خلال إيجاد معالجة مرضية ما بين سلطات الولاية وأصحاب السلع.
تجار كسلا أصحاب مواقف ومبادرات وطنية سابقة وحالية ومعروفين بسخائهم وعطائهم في مختلف الميادين.
أول قافلة غذائية لمناطق العمليات سيرها تجار ولاية كسلا من (حر مالهم) وأول سهم في دعم المجهود الحربي تم إطلاقه من (منصة تجار كسلا).
عندما اندلعت الحرب في الخرطوم ودمرت البنى التحتية والمصانع وتم فقدان كل رؤوس الأموال استطاع تجار كسلا من سد (الفرقة) وكان لهم الفضل في معالجة (الخلل الاقتصادي) في البلاد.



