الرأي والتحليل

محمد عثمان الرضي يكتي: والي كسلا.. زيادة الرسوم والجبايات للسلع الغذائية.. خروج بعض التجار من دائرة المنافسة

تعدد وتنوع الرسوم والجبايات على السلع الغذائية القادمة الى ولاية كسلا تسببت في عامل (الندرة) وادى إلى خروج عدد مقدر من (التجار) من سوق المنافسة.
هذه الرسوم والجبايات وصلت ما يعادل ال5رسم ادى إلى تأخير دخول البضائع الى سوق مدينة كسلا حيث تستغرق رحلة الدخول من مدخل المدينة إلى داخل السوق قرابة ال7ايام يتنقل فيها التاجر في مواقع التحصيل المتعددة لتسديد الرسوم.
يحدث هذا الأمر فقط في ولاية كسلا وكأنها مقاطعة وحزيرة (معزولة) عن باقي الولايات وتتعامل بقوانين ولوائح خاصه بها.
والي ولاية كسلا اللواء معاش الصادق الأزرق على علم بما يحدث ومجموعة من التجار المتضررين أبلغوه وأحاطوه علما بالأمر ووعدهم باجتماع مشترك ما بينه وبين الجهات ذات الصلة بالأمر لمناقشة الأمر ولم ينعقد هذا اللقاء حتى الآن وعامل (الزمن) لا يرحم.
شريحة التجار بولاية كسلا من اهم الشرائح وظلت تساهم وتدعم القوات المسلحة في معركة الكرامة وخير دليل على ذلك تحريكهم لأكبر قافلة غذائية في خلال الأيام الماضية الى ولايات كردفان المتضررة من جراء الحرب بتكلفة قرابة الترليون جنيه وأتت طواعية من التجار إيمانا منهم بدور القوات المسلحة وكان على قيادتها رئيس المقاومة الشعبية بولاية كسلا اللواء معاش يحيى النور ومساعديه الذين تكبدوا المشاق لتوصيلها للمستهدفين.
تجار كسلا لديهم غرفة عمليات تعمل على مدار اليوم من أجل المساهمة في النوازل والملمات من دون من أو أذى فمن باب أولى أن يكرموا على جميل صنائعهم بدلا من أن نزيد من معاناتهم بهذه الرسوم المتزايدة التي لا تحمل سقوفات محددة.
إلغاء الرسوم والجبايات غير الضرورية أو تعديلها بصورة مرضية للطرفين يسهم في انتعاش حركة السوق ويساهم في (وفرة) السلع وبأسعار في متناول اليد وبذلك نحققاإستقرارا اقتصاديا يلمسه ويتحسسه المواطن العادي في حياته اليومية.
زيادة وتعدد الرسوم والجبايات يدفع ثمنه المواطن البسيط وليس التاجر صاحب البضاعة ويزيد من معاناته اليومية التي تضاعفت بعد إندلاع الحرب التي ساوت ما بين الغني والفقير و زادت الفقير فقرا على فقره.
هنالك رسوما تفرضها مؤسسات اتخادية وهنالك رسوما تفرضها حكومة ولاية كسلا ويتم توريدها الى خزينة وزارة المالية في ولاية كسلا وفي كلاهما يحتاج إلى (إعادة نظر).
ما دفعه تجار ولاية كسلا من مبالغ مالية وسلع عينية لدعم الجيش السوداني يمثل 10أضعاف ما دفعه تجار الولايات الأخرى بأجمعهم خلال حرب الكرامة (الأرقام لا تكذب ولا تتجمل) و(الحساب ولد).
بالرغم من الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد من جراء إندلاع الحرب وخروج عدد مقدر من رجالات المال والاعمال عن دائرة العمل والإنتاج إلا أن تجار كسلا توفقوا في سد الفراغ وتحمل المسؤولية على الوجه الأكمل من دون (خوف او تردد أو وجل).
يا والي ولاية كسلا أنت أعلم الناس بحال تجار كسلا وانت الأقرب إليهم من الآخرين يعقدون عليك الآمال ويثقون تماما على حسن تعاونك و(الكرة) الآن في ملعبك وينتظرونك بقارق الصير لإحراز (القووون) المتمثل في معالجة هذه الرسوم.
تجار كسلا إن كانوا من قائمة (المتهربين) من دفع الضرائب المعلومة لما ضحوا بأرباحهم ورؤوس أموالهم من أجل دعم ومؤازرة الجيش في معركة الكرامة.

هشام احمد المصطفي(ابوهيام ) رئيس التحرير

من أبرز المنصات الإلكترونية المخصصة لنقل الأخبار وتقديم المحتوى الإعلامي المتنوع والشامل. تهدف هذه المنصة إلى توفير الأخبار الدقيقة والموثوقة للقراء في جميع أنحاء العالم العربي من خلال استخدام التكنولوجيا الحديثة والأساليب المبتكرة في عرض الأخبار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى