
دَلقو: إسلام بكري
تحت شعار “من المجتمع وإليه”، شهدت وحدة دَلقو الإدارية زيارة ميدانية رفيعة المستوى إلى مدرسة أقتري الابتدائية التي تُشيد بأيادٍ وطنية وبمسؤولية مجتمعية نابعة من القلب.
ترأس الزيارة المدير التنفيذي لمحلية دَلقو مدثر شرف الدين، يرافقه مدير الشركة السودانية للموارد المعدنية بالولاية الشمالية الدكتور عبدالرحمن محجوب النضيف، ولفيف من مسؤولي التخطيط العمراني، حيث وقفوا على سير العمل الذي يسير بخطى ثابتة، وبهمة عالية، وبمواصفات دقيقة، وفق ما تم التعاقد عليه.
وكان في استقبالهم ممثلو الشياخة والمجالس التربوية وقيادات التعليم، حيث علت الوجوه بشائر الرضا، وتجسدت على الأرض ثمار التعاون والشراكة.
وقال مدثر شرف الدين مدير تنفيذي المحلية نحمد الله إن المشروع يسير كما خُطط له، ونشكر أهلنا في شياخة أقتري على صبرهم ومتابعتهم، فهم شركاء لا متفرجون، ومساهمون لا منتظرون، وأكد أن هذه المدرسة تمثل نموذجا حقيقيا لمشروعاتٍ تنموية تلامس نبض المجتمع وتخاطب حاجاته الأساسية، وعلى رأسها التعليم، مشددًا أن التنفيذ مستمر وفق ما أُبرِمَته اللجنة العليا للمسؤولية المجتمعية.
بينما قال الدكتور عبدالرحمن محجوب النضيف هذه المدرسة سترى النور خلال شهرين، وهي ليست فقط مبنىً من طوبٍ وأسمنت، بل هي منارة علمٍ، وثمار تنميةٍ، وشاهدٌ على استثمارٍ يعود بالنفع على أهل الأرض من خيرات الأرض، وأضاف محلية دلقو ظلت دومًا النموذج الأمثل، والقدوة التي يُحتذى بها في كيفية توظيف المسؤولية المجتمعية في تنمية شاملة ومستدامة، تشمل المدارس، والكهرباء، والطرق، والكباري، والمراكز الصحية.
بينما أوضح مدير التخطيط العمراني بالمحلية المهندس لطفي عبدالله مرجان أن المدرسة تحتوي على ستة فصول بصالاتها، وأربعة مكاتب، ودورات مياه مكتملة، و وصل العمل الآن إلى مرحلة العتب، مشيرًا إلى أن الشركة المنفذة “أعمال دوتسال الهندسية” تسير بوتيرة مطمئنة نحو إكمال المشروع خلال شهرين.
وفي ختام الزيارة، عبّر رئيس المجلس التربوي لمدرسة أقتري، شريف الطيب أحمد عن امتنانه قائلاً نشكر المدير التنفيذي وكل من ساهم وسهر، ونبشر أهل الشياخة أن المدرسة قادمة بمشيئة الله، بجودةٍ تُفرِح القلوب، وتُسعد العيون.
“العلم نور، والجهل ظلام، والمدارس مصابيح تُنير دروب الأمل.”



