
حملات النظافة والتوعية لعبت دورا محوريا في الوقاية وتعزيز الصحة العامة.. نسعى إلى تطوير الكوادر الصحية وتحسين البنية التحتية للمراكز والوحدات الصحية
الحصاحيصا تسير بخطى ثابته نحو بيئة صحية خالية من الأمراض بجهود مشتركة من المحلية والمواطنين والمنظمات
حوار: هشام أحمد المصطفى “أبو هيام “
تصوير: إبراهيم مدثر ـ عبد الباقي الأمين ـ عباس الشيخ
مقدمة الحوار:ـ
تولى محلية الحصاحيصا اهتماما كبيرا بتعزيز القطاع الصحي، انطلاقا من ايمانها أن الصحة أساس التنمية والاستقرار المجتمعي، و تجسد هذا الاهتمام من خلال دعم الإدارة العامة للشؤون الصحية، وتوفير الإمكانيات اللازمة التي تمكنها من أداء دورها على الوجه الأكمل، إلى جانب إشراف محكم ومتابعة مستمرة لضمان جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.
ولم تكن هذه الجهود حكومية فقط، بل جاءت محصلة لشراكات واسعة وفاعلة مع منظمات المجتمع المدني، ولجان الأحياء، وروابط المغتربين من أبناء الحصاحيصا الذين ساهموا بدور كبير في دعم البرامج الصحية، سواء عبر التبرعات أو المساهمة المباشرة في الحملات والمبادرات.
ومن أبرز أوجه هذا التعاون، الحملات المشتركة للنظافة والتوعية، التي تهدف إلى تعزيز الصحة الوقائية، وتحسين البيئة المحلية، ونشر الوعي الصحي وسط المواطنين، خاصة فيما يتعلق بمكافحة الأمراض والوقاية منها.
في هذا اللقاء الخاص، نستضيف الدكتورة إكرام فضل المولى محمد مدير الإدارة العامة للشؤون الصحية بمحلية الحصاحيصا لنناقش معها واقع العمل الصحي، وأثر الدعم المحلي والمجتمعي، والتحديات التي تواجه الإدارة وخططها المستقبلية نحو خدمات صحية أفضل.. فالى مضابط الحوار:ـ

إذا دكتورة إكرام ما هي أكبر التحديات الماثلة أمامكم في إطار تقديم الخدمات في المحلية؟
حقيقة نحن نعاني أولا من نقص حاد في الكوادر الصحية ونعتمد الآن على الإخوة المتطوعين وجزء كبير من الإخوة النازحين من بعض الولايات استعنا بهم للعمل في المراكز وهم يعملون كمتطوعين معنا في سد النقص ولهم منا التحية والتقدير، والنقص في الحقيقة نعاني منه لأن الدولة ومنذ زمن طويل أوقفت الوظائف وكل ذلك بسبب الحرب، وكل الذين نزلوا المعاش لم يكن هناك بدائلا لهم وأصبحت هناك مشكلات في عدد الكوادر المعينة أو الموظفة بالنسبة لنا من قبل الحكومة هذه هي من أكبر التحديات التي تواجهنا، أيضا كما هو معلوم أن المحلية من المحليات المترامية وجميع الآليات والعربات المتحركة لمسائل الاشراف والمتابعة تم سرقتها ونهبها بواسطة المليشيا الغاشمة، ونحن كان لدينا أربعة أو خمسة “بكاسي” نعتمد عليها في كل الإدارات والآن لا توجد لدينا أي عربة للحركة هذه هي من أكبر التحديات التي تواجهنا في الاشراف والمتابعة.
إذا كيف تقيمون عموميات الأوضاع الصحية في المحلية وحجم المجهودات المبذولة للارتقاء بالعمل الصحي؟
كما ذكرت لكم المحلية تعاني من الأمراض والأوبئة المنتشرة وقد تكون هذه المسألة من أكبر الأشياء التي تسبب لنا هاجسا خلال الفترة الأخيرة ولكن بفضل الله سبحانه وتعالى وعون الإخوة في الإدارات وعبركم أنا أشيد بإدارة الصحة ومعظم مدراء هذه الإدارات يعملون جنبا إلى جنب ونحن نعمل كتيم واحد ونعمل مع بعضنا بروح الفريق الواحد وهذه هي أحد أسباب النجاح والعودة السريعة جدا وبالتالي تتعافى الشؤون الصحية وتؤدي كل الخدمات في وقت واحد وبروح الفريق الواحد كما ذكرت.

إذا ما هي الخطة الموضوعة لتأهيل الإدارة حتى تتمكن من دفع مسيرة العمل التنموي والصحي بالمحلية؟
نحن كنا في اجتماع برئاسة الوزارة وطرحنا هذه القضايا ومنها التدريب والتأهيل للكوادر ورفعنا خطة ولا بد من قيام ورش تدريبية في جميع مجالات الصحة بشقيها العلاجي والوقائي من أجل ترقية مهارات العاملين، نحن في حاجة إلى التدريب على البرتكولات المختلفة مثل برتكول الملاريا وطرق التعامل معها وبدأت التدريبات بالطفل و سنستمر أيضا في برنامج الصحة الوقائية وتعزيز الصحة رفعنا خطة بغرض تدريب وتأهيل الكوادر من أجل الارتقاء بالمسيرة الصحية في محلية الحصاحيصا.

إذا في اعتقادك هل هذه الخطة وجدت الاستجابة من قبل رئاسة الوزارة؟
في الحقيقة كان العمل في الفترة السابقة معظمه ينصب في كيفية ايقاف الأمراض والوبائيات، والآن بدأنا تنفيذ هذه الخطة بصورة حثيثة من خلال إقامة ورشا تدريبية وتم تدريب الناس عليها، وأيضا حملة التنفيذ والأتيام الجوالة تم التدريب عليها والآن العمل المتعلق بالوقاية لحمى الضنك والكوليرا الآن تجرى عمليات التدريبات عليها وبالأمس كان لدينا ورشة تدريبية لمعززي الصحة شملت عدد ستون معزز صحة في مدينة الحصاحيصا وتم تدريبهم بجانب عدد عشرون معززين من وحدة طابت وهكذا والآن تنتظم هذه التدريبات والورش وتقام كي نحارب الأمراض التي تنتشر بصورة كبيرة جدا في محلية الحصاحيصا.

دكتورة إكرام شكرا جزيلا كلمة أخيرة في ختام هذا الحوار؟
أن كان لي كلمة، أولا الشكر والتقدير لقناة المسار الرقمية وصحيفة المسار نيوز لاتاحتها لنا هذه الفرصة لكي نعبر عن إدارة الشؤون الصحية بالمحلية الذين ظلوا يقفون جنبا إلى جنب مع الإدارة ولهم منا التحية والتقدير، ونقول لهم الصحة للجميع ولا بد من المحافظمة على الصحة وبالتالي يستجيبوا للتوعية الصحية الصادرة من الإدارة من أجل إنسان المحلية حتى يصبح إنسانا صحيا ومعافى في المحلية.



