
هي كلمة اتت بها الحرب واصبحت تطلق علي كل من نزح من دياره بسبب اشتعال النيران في مدينته او حيه او منزله.
وفدوا الناس للمدن الامنة فيهم من دخل المدن واستوطن في الاحياء… وفيهم من لا حيلة له واستقر داخل دور الايواء واغلبها مدارس وداخليات.
وهم الفئية التي بسببها كتبت هذا المقال…
استقروا داخل سكنات المدارس واصبحت الفصول هي غرف منازلهم…
وبعضهم قبل ان تتقاسم اكثر من ثلاث اسر غرفة الفصل الواحدة…
اغلب هذا السكن لا خصوصية فيه ومختلط فيه الحابل مع النابل.
كثيرون لم يستطيعوا التاقلم مع هذا الظرف… ونشبت المشاكل بين افراد مجتمع الايواء الواحد….
ويقيني التام ان الاطفال والنساء اكثر من تضرروا بهذه الظروف المفروضة عليهم….
شخص نازح ويسكن مساحة لا تتعدي المتر او اقل ونهاره كله يفكر في ما تركه خلفه. من المؤكد يحتاج الي الدعم النفسي حتي وان عاد لمنزله.
ايضا كثير من هولاء الوافدين خرجوا لسوق العمل… ودخلت كثير من المدن ثقافات جديدة وافكار جديدة….
المجتمعات المستضيفة حاولت جاهده ان تقف مع هولاء الضيوف… وشاهدنا كثير من تمظهر التكافل الاجتماعي والوقوف جنبا الي جنب مع هذه المجتمعات التي اجبرتها الظروف ان تكون في خانة المجتمعات المعدمة
كم من امراة وضعت مولودها داخل مركز ايواء
كم من شخص مرض ومات داخل مراكز الايواء
كم من شخص مرض نفسيا من هذا الوضع وبدات عليه اعراض المرض النفسي.
وكم… وكم…. وكم…..
الحرب الان وضعت اوزارها… والان الوافدين سيخوصوا تجربة جديدة…. وسيذهبون لمدن وقري دمرت تماما… فهل وضعنا كل الاستعداد لذلك…..
خاصة التهئية النفسية والتي هي اهم شي لكي لا تتجدد صدمة الحرب ويكون هناك صدمات للرجعة
ارجعوا لمنازلكم في اولي وانتم ستبنون سودان متعافي من كل مرض…
وهاهي صافرات العودة الطوعية قد انطلقت….
ومعكم الف سلامه



