
الوطن يحميه أهله وكل حي في المدن والقرى لا بد أن ننصب خيمة للتجنيد… تحت اشراف القوات المسلحة السودانية.
يجب أن يتدافع الشباب وكل من يقدر على حمل السلاح للتسجيل في التجنيد ونسميه التجنيد (الطوعي) ويتم تدريب المواطنين حتى على أثقل أنواع الأسلحة وفي المقاومة الشعبية أظهر الكل شجاعى وتقدموا الصفوف.
الخدمة الوطنية في المؤسسات لا بد أن تعود ويتم تدريب الجميع، وبعد التدريب يمكن توزيع المواطنين حسب الحاجة للشعب داخل الحاميات العسكرية.
نعم الجيش لم يقصر في واجبه، والسند الشعبي لا بد أن يكون في تواصل ولا ينقطع.
هذه الحرب أظهرت معدن وبسالة المواطن السوداني والنيل الأبيض كمثال، حتى المرأة انخرطت في سلك المؤسسة العسكرية وابلت بلاء حسنا في الرماية وجاءت الأولى.
نساء مثل هؤلاء النسوة هم أمهاتنا واخواتنا وبناتنا… يمكن أن يعملن داخل عصب الأحياء وحث الآخرين والآخريات على الانضمام للجيش.
ويأتي الحديث عن ناس الأحياء داخل المدن والقرى لا بد من أن تعمل اللجان علي تسهيل مهمة التدريب في الساحات والأندية والاستفادة من كل ذلك وفي النيل الأبيض لنا تجارب كبيرة.
وهناك خبرات من معاشيي القوات المسلحة يمكن الاستفادة منهم.
وكل قرية ومدينة فيها عدد من الضباط من ذوي الخبرة في مجال التدريب وهم في المعاش.
والآن ظهرت بعض الظواهر الغريبة من المتفلتين داخل الأحياء والمواطنين لو تدربوا ممكن يكونوا اليد المساعدة للقوات النظامية بكل أشكالها.
ويمكن أيضا تدريب الجميع على الطؤاري في كل المجالات الطبية والبيئية ويمكن أن ينتظموا في مجموعات وكل ذلك لخدمة الوطن الغالي السودان.
إذن الوطن ينادينا فهل لبينا النداء؟


