
دَلقو: إسلام بكري محمود
*في سوق المعادن، حيث الأرض تسطر بالعزّ روايات، وتنبض الصخور بصدى البطولات، شهدت محلية دلقو بالولاية الشمالية يوماً من أيام المجد والنخوة، حيث تم تدشين خيمة دعم وإسناد القوات المسلحة والمقاومة الشعبية بسوق 625، في فعالية جمعت أطياف المجتمع وقادة الأجهزة الرسمية، والقلوب تنبض بحب الوطن وسواعده المقاتلة.*
*حضر التدشين المدير التنفيذي لمحلية دلقو الأستاذ مدثر شرف الدين، ورئيس المقاومة الشعبية بالمحلية العميد معاش عزمي حسن، وقادة الأجهزة الأمنية والشرطية، ومدير شعبة الاستخبارات الرائد عمر عبدالقادر الكردي، ومدير أمن اقتصاديات المعادن، وممثل مدير وحدة دلقو الإدارية الأستاذ محمد متوكل، ومدير سوق 625 الأستاذ مرتضى، وعدد من الشخصيات والجهات ذات الصلة، إلى جانب المعدنين في السوق، الذين لبّوا النداء وهم أهل الوفاء.*
في كلمته، قال المدير التنفيذي لمحلية دلقو الأستاذ مدثر شرف الدين:*

*”نسعد اليوم أن نكون شهوداً على هذه اللحظة الخالدة، لحظة تدشين خيمة الدعم للمقاومة الشعبية والقوات المسلحة، من قلب سوق 625، الذي كان في الطليعة منذ اليوم الأول للحرب. وحيا شرف الدين المعدنين الذين وقفوا موقف الأبطال، وبذلوا النفس والمال في سبيل الأرض والعرض، وقدّموا القوافل دون سقف أو حساب. التحية للقوات المسلحة قيادةً وجنوداً، وعلى رأسها القائد الأعلى الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، والتحية للمشتركة التي تخوض معارك الكرامة في كل الجبهات. الفاشر اليوم تمثل رمز الصمود، ولن تُؤتى السودان من دارفور، فهنا الرجال والنساء يقفون سدّاً منيعاً، والدعم من هذا السوق هو الذخيرة والإعاشة والسلاح.”*
العميد معاش عزمي حسن – رئيساً للمقاومة الشعبية بمحلية دلقو*
*”هذا اليوم يوم عهد وميثاق، نُجدد فيه ولاءنا لوطنٍ جريح، ونمد الساعد سنداً لقواتنا المسلحة، التي تخوض حرب الكرامة من أجلنا جميعاً. سنبقى في سوق 625، رجالاً نذود ونمد، لا نكلّ ولا نملّ. مقاومتنا الشعبية ليست شعاراً، بل فعلٌ من نار، تستمد قوتها من الشعب، والشعب هنا، معدنٌ نفيس لا يصدأ.”*
*وفي ذات الوقت أضاف فيصل محمد علي – رئيس المقاومة الشعبية بوحدة دلقو الإدارية:*
*”ان سوق 625، ليس مجرد سوق، بل هو خندق من خنادق العزة، ومصنع من مصانع الرجال. نحن هنا لا ننتظر نداء، بل نسبق النداء، ونمضي في درب الوفاء حتى يتحقق النصر، أو نلقى الله شهداء.”*
رئيس شعبة الاستخبارات وممثل القوات المسلحة بالمحلية الرائد عمر عبدالقادر الكردي:*
“المقاومة الشعبية هي الساعد الأيمن للقوات المسلحة، وفلسفتها تقوم على الفعل لا القول، وعلى النبض الشعبي الذي لا يخون. دعمكم في سوق 625 ليس غريباً، بل هو متوقع من معدنكم الأصيل.”*
الأستاذ محمد متوكل – ممثلاً لمدير وحدة دلقو الإدارية:*
*”في هذا السوق الصادق، والميدان الشاهد، نؤكد أن دلقو كلها جنود في ثوب مدني، ومعدنون بقلب عسكري. جاهزون للدعم والمساهمة، وكل ما نقدمه هو جزء من الدين لهذا الوطن الحبيب.”*
إسحاق عبدالله – رئيس جمعية التاما الخيرية بالمحلية:*
*”التحية لقواتنا المسلحة، التي تقاتل من أجل بقاء هذا الوطن. نحن خلفها سنداً، نرجو شرف النصر، وكرامة البلاد، ولن نتخلف عن القافلة.”*
ممثل المعدنين بسوق 625 – محمد سفيان مؤكداً:*
*”نحن في سوق 625 لسنا متفرجين، بل شركاء في النصر. ما نملكه من مال وجهد وعرق، هو للوطن. اليوم نساهم بالجنيه، وغداً بالدم، وكل يوم بالعهد الذي لا يتبدل.”*
*#محلية دلقو كانت ولا تزال، أرض النخوة، ومنجم الشجاعة، ومن سوق 625 تُرسل الرسائل، أن المعدن الأصيل يظهر في المحن، وأن السودان لا يزال بخير ما دام فيه رجال كهؤلاء. فإلى الأمام يا حماة الديار، فمعكم القلوب، والأدعية، والدعم المتواصل من معدن الوفاء.*



