الأخبار

منظمة العطاش للسلام والتنمية تُضيء دروب العلم بمحلية دَلقو عبر شراكة تعليمية مثمرة

دَلقو :إسلام بكري محمود
في لوحة من لوحات العطاء، وتحت راية الشراكة والتعاون البناء، دشّنت منظمة العطاش للسلام والتنمية بالتعاون مع منظمة LM International، وبتنسيق محكم مع وزارة التربية والتعليم ومفوضية العون الإنساني بمحلية دَلقو، مشروع توزيع المعينات التعليمية بمدارس محلية دَلقو.*
مشروع بمضامين نبيلة وأهداف جليلة*
*استهدف المشروع 30 مدرسة موزعة على ثلاث وحدات إدارية في المحلية: 18 مدرسة بوحدة البركة، 8 مدارس بوحدة وسط، و4 مدارس بوحدة دَلقو. وتم توزيع 325 معينة تعليمية على ما مجموعه 6,721 طالبًا وطالبة، في خطوة تهدف إلى تحسين البيئة المدرسية، ودعم العملية التعليمية، وتعزيز فرص التحاق التلاميذ واستمرارهم في الصفوف.*
*#وقد شملت المعينات التعليمية:*
كراسات تمارين للتلاميذ: 30 كرتونة*
كراسات تمارين للمعلمين: 77 كرتونة*
معدات رياضية: 50 شنطة*
ألعاب لرياض الأطفال: 35 شنطة*
“إذا أردت أن تبني أمة، فابدأ من التعليم، وإذا أردت أن تخلّد أثرك، فازرع في عقول الأجيال علمًا.”*
*نُفّذت عمليات التوزيع عبر تنسيق مباشر مع مفوضية العون الإنساني وإدارة التعليم، مع إشراف ميداني من فرق منظمة العطاش لضمان العدالة والشفافية في الوصول إلى جميع المدارس المستهدفة.*
وفي تصريح صحفي قال علي داؤد سليمان، مساعد إمداد منظمة العطاش للسلام والتنمية بمكتب الولاية الشمالية:*
*”حضرنا إلى محلية دَلقو وقمنا بالتوزيع بالشراكة مع منظمة LM International، نحن الجهة المنفذة، وقمنا بتغطية العمل في 30 مدرسة بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم ومفوضية العون الإنساني. وقد وفرنا 325 معينة تعليمية استهدفت 6,721 طالبًا وطالبة، ونتقدم بالشكر الجزيل للمفوضية بالمحلية على جهودهم في التنسيق والترتيب.”*
في ختام المشهد، عبّرت منظمة العطاش عن عميق شكرها للجهات الرسمية والمجتمعية التي أسهمت في إنجاح المشروع، مؤكدة أن التعليم هو البوابة الكبرى للتنمية، ومفتاح الأمل للمستقبل.*

هشام احمد المصطفي(ابوهيام ) رئيس التحرير

من أبرز المنصات الإلكترونية المخصصة لنقل الأخبار وتقديم المحتوى الإعلامي المتنوع والشامل. تهدف هذه المنصة إلى توفير الأخبار الدقيقة والموثوقة للقراء في جميع أنحاء العالم العربي من خلال استخدام التكنولوجيا الحديثة والأساليب المبتكرة في عرض الأخبار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى