
طالعت في عدد من مواقع التواصل الاجتماعي خطاب من امين عام حكومة ولاية سنار معنون للمدراء العامين للوزارات والمدراء التنفيذيين بالمحليات ومدير تنفيذي مكتب الوالي وفيه إشارة لخطاب من المدير التنفيذي لمكتب الوالي مقرون بخطاب من مدير عام وزارة التربية والتوجيه وكل هذه الخطابات فحواها ضبط العمل الإعلامي لا اريد الغوص كثيرا في فحوى الخطابات والتي وصفها امين عام حكومة سنار بأنها قرار اللجنة الأمنية رقم (20) لسنة 2025م ولم أجد قرارا في المرفقات بهذا الرقم فكل الأمر يكمن في توصية من لجنة الامن بالولاية بضبط الخطاب الاعلامي وليس ضبط العمل الإعلامي ولجنة الامن قد تكون رقيبا على الإعلام ولكنها لا تصدر قرارات بل هذا شأن الاعلام رسمي او غيره لديه مؤسسات تنظم عمله وفي ولاية سنار الإعلام يحتاج لإصلاح شامل اولا يحتاج لفصل قطاع التوجيه اما وزارة او مجلس أعلى للثقافة والاعلام والسياحة ومن ثم يحتاج لمجلس تنسيق إعلامي وليست لجنه لضبط العمل الإعلامي فمجلس التنسيق الإعلامي يمكن أن يرسم السياسات للإعلام بالولاية
الا يعلم مدراء الأجهزة الإعلامية لولاية سنار ان لكل مؤسسة اعلامية سياسة تحريرية معينه تضبط عملها وتختلف من مؤسسة لأخرى ماذهبت اليه اللجنة المكونة من قبل وزير التربية والتوجيه الاستاذ صلاح ادم أغلبه ترتيب اداري روتيني يجب أن يقوم به مدراء هذه المؤسسات تلقائيا دون قرار او تدخل من الوالي او امانة الحكومة فكيف يمكن للجنة ان تحصر مهامها في من يذهب لتغطية حدث معين في الولاية.
فهذه مهمة المؤسسة الإعلامية ان كان في الهيئة او سونا او ادارة الإعلام وحتى برامج الوالي او الوزراء هذه تعود لتقديرات اعلام أمانة الحكومة او الوزارة او المحلية المعنية وهم ممثلين لإدارة الإعلام
عموما هناك ضعف في مدراء المؤسسات الإعلامية الهيئة وسونا وإدارة الإعلام وهذا الضعف أوجد هذا الفراغ مما جعل هواة الإعلام الذين ذكرهم مطلع تقرير اللجنة يطفون على السطح بل احيانا يحلون محل الإعلام الرسمي فيا والي سنار اللواء ركن م الزبير حسن السيد نعلم انك تريد الإصلاح وتريد النهوض بالولاية.
ولكن تغييب الحقائق عنك هو من يجعل حتى قرارات الإصلاح ضعيفه لأن الحقيقة غائبة عنك
الإعلام في ولاية سنار يحتاج إصلاح شامل يحتاج مدراء فاعلين ذو كاريزما قيادية ويحتاج مدراء يجمعون منسوبيهم ولا يفرقون بينهم يحتاج مدراء ملمين بقواعد العمل الإداري والاعلامي على حد السواء
أما ضبط الخطاب الاعلامي فيكون اولا بالرقابة الذاتية فكل إعلامي يعلم ماهي الرقابة الذاتية ويكون بالسياسة التحريرية للمؤسسة وخاصة الإعلام الرسمي الذي يمنع كل مايهدد امن الوطن ويكون بجعل الإعلام رأس الرمح في كل نشاط وان تعترف كل مؤسساتنا بأهمية الاعلام ومعالجة كل تحدياته فكيف لاعلامي يذهب لتغطية الفعاليات راجلا وتريد منه أن يبدع لك وهو مرهق جسديا وزهنيا وماديا فبعض المسئولين يعتبرون الإعلامي كانه متسول رغم أن اي عمل يقوم به هو جهد ذهني وجهد بدني.
هامش اخير
الي كل الصحفيين والإعلاميين بولاية سنار واحدة مما أضعف الرسالة الإعلامية في ولاية سنار هو اننا جميعا وقلوبنا شتى فمالم تكونوا متحدين مترابطين سيظل كل منا ينفخ في كيره ويتناثر الرماد في الهواء وبهذا الحال لن نقدم للولاية شيئا ولا لأنفسنا.
اخر الهامش مجمل القول في فصل قطاع التوجيه اما وزارة او مجلس أعلى وتعيين مدراء اقوياء امينين على الإعلام بكل المؤسسات الإعلامية بالولاية.
وعلى والي سنار سعادة اللواء الركن م الزبير حسن السيد ان يعتمد في تقييم أداء المؤسسات الإعلامية على خبراء ومستشارين مختصين في المجال.
وسيظل الإعلام هو السلطة الرابعة بل ذهب آخرون الي انه أصبح السلطة الأولى فالإهتمام بالإعلام هو اهتمام بخدمة المواطن وهو المرآة التي تعكس نشاط الحكومة والتي تبصرها بأماكن الخلل معالجتها.
ونقول لك سنظل داعمين لك مادمت على الحق وان حدت عنه فلا دعم لك منا.
ولنا عودة
0123998911
Bushraelbushra662@gmil.com



