
تابعت بعض التعليقات على خبر وزارة الصحة والتنمية الاجتماعية بولاية سنار عن قرب تنفيذ مركز لأمراض وقسطرة القلب بحاضرة الولاية مدينة سنجة وعند قراءة كثير من الاخوة خبر مركز القلب بسنجة جن جنونهم خاصة اخوة اعزاء من مدينة سنار .
دعونا نتفق ولا نحي المناطقية فالمناطقية كالفتنة دعوها نائمة ولا توقظوها دعونا نعمل من أجل سنار الولاية فتوفر الخدمة في ولاية سنار يوفر الكثير للمرضى أتدرون كم من المرضى قد استفادوا من مركز الاورام بمستشفى سنار فحسب إفادة بروفيسور دفع الله ابو ادريس ان في الفترة الوجيزة هذه قد سجل 350 مريضا للعلاج بمركز الاورام بمستشفى سنار وكل هذا العدد كان يذهب إلى شندي والى مروى والى والى وكثير من مرضى القلب يشكون من السفر إلى الولايات الأخرى ووزارة الصحة التي تسعى لتوطين العلاج وكل التخصصات النادرة بالولاية فهل نساعدها ام ندس عنها المحافير .
فيجب ان تكون كلمتنا واحدة وفكرتنا واحدة وان لا نحمل وزير الصحة فوق طاقته
فهو يعمل ليل نهار من اجل راحة مواطن الولاية وتوفير الخدمة له داخل ولاية سنار ولو لم ينجز د. ابراهيم الا مركز الاورام لكفاه وثوابه عند الله
فوحدوا كلمتكم اخوتي ولا تجعلوا المناطقية تفرق بينكم واجعلوا مصلحة مواطن الولاية هي العليا فمركز القلب ان تم تشغيله في سنجة فهو ليس بعيدا على كل مدن الولاية بل سيخدم ولايات الجوار
ان كل لكم حديث فضعوا أيديكم بعضها على بعض وليساهم كل الخيرين من أبناء ولاية سنار في انشاء وتشغيل مركز أمراض القلب والقسطرة ولتكن سنار الولاية هي همنا وليست الانتماء الضيق للمنطقة وكأن هذه الولاية ليست فيها الا سنار وسنجة.
هامش أخير
الى حكومة ولاية سنار تتمثل العدالة في توفير الخدمة الصحية خاصة النادرة في اي موقع بالولاية فلا تلتفتوا إلى الأصوات النشاذ فالغاية توفير الخدمات الصحية لكل التخصصات الدقيقة والان الولاية تسير بخطى ثابتة نحو تحقيق هذه الغاية والمستفيد الأول والأخير هو مواطن ولاية سنار والولايات المجاورة.
ولنا عوده
0123998911
Bushraelbushra662@gmil.com



