
نشطت غرف المليشيا الإعلامية عقب أحداث استهداف مدينة سنجة بمسيرة استراتيجية واطلقت سمومها بوفاة حاكم الإقليم وواليا سنار والنيل الأبيض بل اضافوا لهم والي الجزيرة الذي لم يكن حاضرا اصلا وارتدت سهامهم عليهم فأصابتهم في مقتل بعد ظهور حاكم الإقليم وواليا سنار والنيل الأبيض وهم يمارسون عملهم بصورة طبيعية.
واصبحت مليشيا الدعم السريع مهزومة في ميدان المعركة وفي ميدان الإعلام لأن الفرق شاسعا بين الشائعات و الاكاذيب والحقيقة؛ ولأن سنجة اصلا تؤرقهم لأن الفتوحات لجميع مدن السودان واستعادة ولايات الجزيرة والخرطوم وكردفان كلها كانت بعد تحرير مدينة سنجة.
رد مواطن ولاية سنار وخاصة مدينة سنجة على المليشيا بمبادراتهم لحظة وقوع حادث المسيرة ففي السابق كان الناس يفرون من موقع اي حدث فالآن الكل كان متجها لينقذ الجرحى وكان التفاعل الأكبر والشيء الذي يرفع الرأس تدافع الشباب للتبرع بالدم ففي ساعات وجيزة تم التبرع بأكثر من ثلاثمائة زجاجة دم وفي حينها انطلقت المبادرات ففتح الصيادلة صيدلياتهم واتَوا بالأدوية غير المتوفرة وكانت مبادرة تجار سوق الملجة بسنجة وتواصلت الى ان وصلت اسر الشهداء وتوفير خضار العزاء.
وتدافع المعلمون في مبادرة أيضا وهم رغم مرتباتهم الضعيفة يحملون الفواكه وتوزع على كل الجرحى بالمستشفيات
وجميع هذه المبادرات ترسل رسائلا الى المليشيا المتمردة بان هطرقاتكم وفرفرة المذبوح هذه لن تخيف مواطن ولاية سنار وخاصة مدينة سنجة فالحياة لم تتوقف في مدينة سنجة لحظة واحدة والمدارس مواصلة في عامها الدراسي كالمعتاد والسوق يفتح أبوابه دون توقف والمؤسسات الحكومية تقدم خدماتها للمواطن وكل هذا لأن الجميع تأكد بان المسيرات لن توقف حياتهم ولن تخيفهم.
هامش أخير
رسالتي هنا للمواطن اولا انت خط الدفاع الأول للأمن والأمن أضحى مسؤولية الجميع فلا تتستروا على المتعاونين وأكشفوهم حتى لو كان المتعاون من أسرتك وعلى حكومة الولاية بجهازها التنفيذي ولجنة امنها أن تكون خطتها واضحة خاصة بعد حادثة المسيرة فيجب ان تكون العين ساهرة َوالاجهزة الأمنية قادرة على معرفة من المتعاون ومن الذي يهدد أمن الولاية فالتساهل في التعامل مع الخونة والمتعاونين
وضعاف النفوس يفتح الباب امام تساؤلات كثيرة الناس في غنى عنها فيجب الضرب بيد من حديد على كل من يثبت تورطه وتعاونه خاصة في حادثة المسيرة التي أفقدتنا ارواحا عزيزة.
وحتما النصر آت وما النصر الا صبر ساعة وما النصر الا من عند الله.
ولنا عودة.
0123998911
Bushraelbushra662@gmil.com



