
اليوم عادت الحياة لمدينة سنجة وعدد من الجرحى وهنا كان لوقفة مواطن مدينة سنجة الاثر الكبير في تخفيف المصاب ففي ظرف ساعات تداعى شباب مدينة سنجة والقرى حول سنجة وتم توفير أكثر من ثلاث مائة قزازة دم فشكرا لكم على هذا التدافع العفوي؛ وتدافع تجار مدينة سنجة من كل أقسام السوق وو فروا وجبة وامتلأت ثلاث عربات بالفواكه.
وتدافع الأطباء وأغلقوا عياداتهم في سنجة وسنار والكل كان يدواي ويسعف؛ وتنادى اصحاب الصيدليات الذين أغلقوا صيدلياتهم.
ووقف الجيش الابيض من وزارة الصحة بقيادة الوزير د. ابراهيم العوض ووقف شباب مدينة سنجة وهم يحملون الجرحى ويوارون الموتى.
نعم كان التكافل بين الجميع وكان شعار جيشا واحد شعب واحد متحققا بكل معانيه نعم فقدنا من فقدنا وجرح من جرح وتظل سنجة صامدة لن تلين لها عزيمة ويظل باب الجهاد مفتوحا وارواحنا رخيصة فداء لهذا الوطن.
هامش اخير
يظل الإعلام هو الحلقة الأضعف في ادارة ملف المسيرات أمس فرغم خروج الناطق الرسمي باسم حكومة الولاية برسالة صوتية والتي عابها كثير من الناس لما اصابها من ركاكة ولا نرمي اللوم على مدير عام وزارة التربية والتوجيه لأنه غير مختص.
فالاعلام يحتاج لفصله عن وزارة التربية وتسليمه لمختص في الاعلام فمدير عام التربية والتوجيه عندما اتصلنا عليه كغرفة اعلامية لمعركة الكرامة وجدناه قد وصل لمدينة سنار والوضع في سنجة مذري والجرحى في جميع مستشفيات مدينة سنجة فكان بالأحرى ان يكون موجودا ويدلي بما إدلى به من موقع الحدث فالاعلام اخي الوالي يحتاج وقفة ويحتاج لمراجعات ويحتاج لفصله في وزارة او مجلس أعلى ووضح ذلك جليا في ان رئيس المجلس الأعلى للإعلام باقليم النيل الازرق اصدر بينا توضيحيا في الوقت المناسب وكذلك ولاية النيل الأبيض ولا زلنا ننتظر في ولاية سنار حيث لم يصدر الا التصريح المغتضب من مدير عام وزارة التربية والتوجيه والذي صدر بعد ملاحقات من والغرفة الإعلامية لمعركة الكرامة بولاية سنار
نسأل الله ان يتقبل الشهداء ويشفي الجرحى ولا محالة ان النصر آت وما النصر الا من عند الله وما النصر الا صبر ساعة.
ولنا عودة.
0123998911
Bushraelbushra662@gmil.com



