
مدني: هيثم موسى
أكد والي ولاية الجزيرة الطاهر إبراهيم الخير أهمية تعزيز قيم التسامح والتمازج الاجتماعي وتوطيد الروابط بين المكونات المختلفة بالمجتمع، مشددًا على أن التواصل المباشر مع الأعيان والرموز يسهم في تلمس قضايا المواطنين ودعم وحدة النسيج الاجتماعي وترسيخ الاستقرار.
جاء ذلك خلال زيارة اجتماعية أجراها الوالي لعدد من أعيان ورموز وقيادات المدينة، برفقة لجنة أمن الولاية التي ضمت حسن عبد القادر زايطة، والبروفيسور محمد بشير منصور، وموني أسعد.
وأشار والي الجزيرة إلى أن مجتمع الجزيرة يمثل نموذجًا متفردًا في صهر المكونات القبلية والثقافات المتعددة في نسيج واحد، أفرز ثقافة جامعة تُعرف بثقافة التعايش والتسامح، مؤكدًا أن هذه القيم تشكل دعامة أساسية للاستقرار وتسهم في التطور والإنتاج.
من جانبه، أشاد العميد أمن مأمون الزين، مدير جهاز المخابرات العامة بالولاية، ببرامج الزيارات التي تستهدف الأعيان والمبدعين والمعاشيين وكل من أسهم في خدمة البلاد، معتبرًا أنها تعزز التلاحم المجتمعي وتدعم الأمن والاستقرار.
وأثنى وزير الرعاية الاجتماعية ياسر نصار على تماسك المجتمع المحلي وتغليب المصلحة الوطنية على الانتماءات الجهوية الضيقة، مؤكدًا استمرار الزيارات الاجتماعية الدورية باعتبارها نهجًا ثابتًا لتعزيز التماسك المجتمعي.
كما أشاد حسن عبد القادر العطار بجهود تطبيع الحياة واستتباب الأمن، داعيًا إلى تكثيف الحملات المشتركة وتعزيز العمل التنسيقي بين الأجهزة المختلفة.
وفي السياق ذاته، أعلن البروفيسور محمد بشير منصور، رئيس هيئة العلماء، دعم العلماء للقوات المسلحة، مؤكدًا استمرار الدعاء لها وللقوات المساندة، فيما أكد موني أسعد أن مجتمع الأقباط جزء أصيل لا يتجزأ من مكونات ولاية الجزيرة ونسيجها الاجتماعي.



