الأخبارالرأي والتحليل

صباح الخير يا سعادة الفريق البرهان، محلية أمبدة تمام، ومديرها التنفيذي الاستاذ ابو القاسم ادم الطاهر. رجل مرحلة أحدث نقلة نوعية

الكلام الدغري بقلم هشام احمد المصطفي ( ابوهيام ) رئيس تحرير صحيفة المسار

والي الخرطوم GDDS والي1

 

رسالة رأي إلى القائد العام، وإلى والي الخرطوم الأستاذ أحمد عثمان حمزة، ادعموا محلية أمبدة العريقة الرائدة حتى يتمكن مديرها من أداء دوره ورسالته

صباح الخير يا سعادة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة الانتقالي، القائد العام للقوات المسلحة.

صباح الخير من قلب أم درمان، من محلية أمبدة، من الأرض التي عادت إلى حضن الوطن بعد أن عاث فيها التمرد فسادا وتخريبا ونهبا وتشريدا، من المحلية التي كانت يوما عنوانا للمعاناة والخوف، وأصبحت اليوم عنوانا للأمن والاستقرار والعودة والعمران والتنمية.

نكتب إليكم صباح هذا اليوم رسالة شكر وتقدير واعتراف، ونكتب إليكم رسالة مطالبة ودعم وتمكين، لأن ما تحقق في محلية أمبدة ليس أمرا عاديا، ولا يمكن أن يمر مرور الكرام، بل هو عمل عظيم يستحق أن يوثق، وأن يشكر عليه أهله، وأن يدعم حتى يكتمل.

إن محلية أمبدة تمام، كما يقول أهلها اليوم بملء أفواههم، تمام في أمنها، تمام في استقرارها، تمام في عودة أهلها، تمام في نظافتها، تمام في أسواقها، تمام في مدارسها، تمام في خدماتها. وهذه الكلمة البسيطة التي يرددها المواطن في السوق وفي الحي وفي المسجد، كلمة تمام، هي في الحقيقة شهادة نجاح لأجهزة الدولة، وللقوات المسلحة، وللأجهزة النظامية، وللإدارة التنفيذية التي عملت ليلا ونهارا حتى تعود الحياة إلى هذه المحلية العريقة.

ومحلية أمبدة ليست محلية صغيرة ولا هامشية، بل هي واحدة من أكبر وأعرق محليات ولاية الخرطوم، محلية رائدة في تاريخها وفي سكانها وفي أسواقها وفي ثقافتها وفي حركتها الاجتماعية. هي المحلية التي تضم ملايين المواطنين، وتضم أحياء عريقة تعرف بالكرم والشهامة والتدين، وتضم أسواقا كبرى كانت وما زالت تغذي العاصمة كلها، وتضم شبابا وشيبا ونساء ورجالا عرفوا بالصبر والتحمل والوطنية. وهي المحلية التي دفع أهلها ثمنا غاليا في الحرب، فقدوا بيوتهم وممتلكاتهم، وتشردوا ونزحوا، وعاشوا أياما صعبة في مراكز الإيواء وفي الولايات الآمنة، ولكنهم لم يفقدوا الأمل، ولم يتخلوا عن وطنهم، وكانوا على ثقة بأن القوات المسلحة ستعيدهم إلى ديارهم معززين مكرمين.

وقد تحقق هذا الوعد، وعادت أمبدة، وعاد أهلها، وعادت الحياة إليها شيئا فشيئا، بفضل تضحيات القوات المسلحة والقوات المشتركة والمستنفرين، وبفضل صبر المواطنين، وبفضل جهود الإدارة التنفيذية التي قادت عملية العودة والاستقرار بمسؤولية وحكمة.

وفي قلب هذا المشهد، يقف رجل واحد نعتبره بحق رجل مرحلة، هو المدير التنفيذي لمحلية أمبدة الأستاذ ابوالقاسم ادم الطاهر. رجل أحدث نقلة نوعية حقيقية في المحلية، نقلها من الفوضى إلى النظام، ومن الخراب إلى العمران، ومن الخوف إلى الأمان، ومن التوقف إلى الحركة والعمل والإنتاج.

إنه رجل يمتاز بحسن الإدارة وذو همة عالية، لا يعرف الكلل ولا الملل، ولا يعرف الجلوس في المكاتب المكيفة، بل يعرف الميدان، يعرف الشارع والسوق والحي والمدرسة والمركز الصحي. تجده في الصباح الباكر في الأسواق يتفقد الأوضاع ويستمع للتجار والباعة، وتجده في الظهيرة في الأحياء يتابع أعمال النظافة وإزالة الأنقاض وفتح الطرق، وتجده في المساء في الاجتماعات مع اللجان المجتمعية والإدارات الأهلية والشباب، يخطط وينسق ويتابع ويحاسب.

لقد بذل المدير التنفيذي مجهودات كبيرة في أمن المحلية وتأمينها والحفاظ عليها. فالأمن هو الأساس، وبدون الأمن لا توجد عودة ولا تنمية ولا خدمات. ومنذ اللحظة الأولى لعودة المحلية، عمل المدير التنفيذي بالتنسيق الكامل مع القوات المسلحة والشرطة وجهاز المخابرات العامة والمقاومة الشعبية والمستنفرين، على تأمين الأحياء والأسواق والمرافق العامة، وعلى إزالة الظواهر السالبة، ومحاربة النهب والسلب والتفلتات، وفتح أقسام الشرطة والارتكازات، وتفعيل الدوريات الليلية، وتنظيم عمل اللجان الأمنية المجتمعية، حتى يشعر المواطن بالأمان في بيته وفي طريقه وفي سوقه.

وقد نجح هذا الجهد الأمني نجاحا كبيرا، وأصبحت أمبدة اليوم محلية آمنة مستقرة، يعود إليها أهلها يوما بعد يوم، وتفتح فيها المحلات أبوابها، وتعود فيها الحركة التجارية، وتعود فيها الحياة الليلية، ويخرج فيها الأطفال إلى المدارس، وتقام فيها المناسبات الاجتماعية، وهذا هو أكبر دليل على أن الأمن قد تحقق بفضل الله ثم بفضل جهود الرجال المخلصين.

وفي ملف النظافة والتعمير، وهي المهمة التي كانت تبدو مستحيلة بعد حجم الدمار الذي لحق بالمحلية، عمل المدير التنفيذي على نظافتها وتعميرها بعد عودتها. فقد كانت الشوارع مليئة بالأنقاض والنفايات ومخلفات الحرب، وكانت المياه راكدة، وكانت البيئة مهددة بانتشار الأمراض والأوبئة. ولكن المدير التنفيذي لم يستسلم لهذا الواقع، بل أطلق حملات كبرى للنظافة وإصحاح البيئة، بمشاركة الشباب والمرأة والمنظمات والخيرين، وتمت إزالة آلاف الأطنان من النفايات والأنقاض، وتم فتح الطرق والشوارع الرئيسية والفرعية، وتمت إعادة تأهيل شبكات المياه والصرف الصحي، وتم رش الأحياء لمكافحة البعوض والذباب ونواقل الأمراض، وتمت نظافة الأسواق والمدارس والمساجد والمراكز الصحية.

وفي ملف التعمير، تابع المدير التنفيذي إعادة تأهيل المباني الحكومية، وصيانة المدارس والمراكز الصحية، وإعادة تشغيل محطات المياه والكهرباء، وتركيب الإنارة في الشوارع، وإعادة الحياة إلى المرافق الخدمية. وهو اليوم يجوب الأسواق من أجل تطويرها والدفع بمسيرتها، لأن السوق هو قلب المحلية، وهو مصدر رزق آلاف الأسر، وهو المكان الذي يلتقي فيه المواطن بالدولة. فقد عمل على تنظيم الأسواق، وإزالة العشوائيات والتشوهات، وتنظيم حركة الباعة، وضبط الأسعار، ومحاربة الاحتكار والتلاعب بقوت الناس، وتوفير الخدمات داخل الأسواق من مياه وكهرباء ونظافة وأمن، وتشجيع التجار على العودة وفتح محلاتهم، وتقديم التسهيلات لهم، لأن عودة التاجر تعني عودة الحياة.

وللمدير التنفيذي لمحلية أمبدة تجارب ثرة في الحكم المحلي، فهو ليس حديث عهد بالإدارة، بل رجل خبرة ومعرفة ودراية، تدرج في العمل التنفيذي، وعمل في محليات مختلفة، وعرف مشاكل المواطن من قريب، وعرف كيف تدار المحليات في ظروف الحرب والسلم، وكيف تدار الموارد الشحيحة، وكيف يتم التنسيق بين المركز والولاية والمحلية، وكيف يتم التعامل مع المنظمات والمجتمع المدني. وهذه الخبرة انعكست اليوم على أدائه في أمبدة، فهو يدير المحلية بعقلية الإداري المحترف، وبقلب المواطن البسيط، وبروح الجندي الذي يعرف أن المعركة لم تنته بعد، وأن معركة البناء والتعمير لا تقل أهمية عن معركة القتال في الميدان.

وهو رجل يهتم بمعاش الناس اهتماما كبيرا، ويعتبر أن معاش الناس هو أولوية الأولويات. فهو يتابع يوميا أسعار السلع الأساسية، ويزور المخابز والأسواق، ويتابع توفير الدقيق والغاز والسكر والزيت والدواء، ويعمل على تسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى مستحقيها، ويشرف بنفسه على توزيعها بعدالة وشفافية، ويمنع التلاعب بها، ويستمع لشكاوى المواطنين في المعاش، ويعمل على حلها. وهو يدرك أن المواطن الذي عاد إلى بيته بعد نزوح طويل يحتاج إلى من يقف معه، ويحتاج إلى دعم في الغذاء والدواء والكساء، ويحتاج إلى من يعينه على بدء حياته من جديد.

وفي ملف العودة الطوعية، كان للمدير التنفيذي دور كبير في تسهيل عودة الأسر إلى أحيائها، وتوفير الأمن والخدمات لها، ومتابعة صيانة المنازل المتضررة، ومساعدة الأسر المتعففة، والتنسيق مع المنظمات لتقديم الدعم للنازحين العائدين. كما عمل على إعادة فتح المدارس، وتشجيع الأسر على إلحاق أبنائها بالمدارس، ودعم المعلمين، وتوفير الكتاب المدرسي والمقاعد، لأن التعليم هو المستقبل، ولأن عودة المدرسة تعني عودة الحياة.

وفي ملف الصحة، أشرف المدير التنفيذي على إعادة تشغيل المراكز الصحية والمستشفيات، ودعم الكوادر الصحية، وتوفير الأدوية، وتنظيم حملات التطعيم ومكافحة الكوليرا وحمى الضنك، والاهتمام بصحة الأمهات والأطفال، وفتح أبواب المحلية للمنظمات الصحية العاملة في مجال الإغاثة والعلاج.

وفي ملف الشباب والمرأة، فتح المدير التنفيذي أبوابه للشباب، ودعم المبادرات الشبابية، وشجع الشباب على العمل التطوعي في النظافة والتعمير وخدمة المجتمع، ودعم الأندية الرياضية والمراكز الثقافية، ودعم برامج تدريب المرأة وتمكينها اقتصاديا، ومساندة الأسر المنتجة والمشروعات الصغيرة، لأن الشباب والمرأة هما عماد المجتمع، وهما من يبنيان المستقبل.

وفي ملف السلم المجتمعي، عمل المدير التنفيذي على تعزيز التعايش السلمي بين مكونات المحلية، والجلوس مع الإدارات الأهلية والعمد والمشايخ ولجان المقاومة، وحل النزاعات حول الأرض والسكن والخدمات بالحكمة والصبر، ورفض خطاب الكراهية والتحريض، ونشر ثقافة التسامح والمحبة والوطنية الجامعة. وهو يؤمن بأن أمبدة هي السودان المصغر، وأن فيها كل قبائل السودان وكل ثقافاته، وأن قوتها في تنوعها ووحدتها.

إن ما يميز تجربة أمبدة اليوم هو أنها لم تقف عند حد إعادة ما كان، بل تجاوزت ذلك إلى التطوير والتحديث. فالمدير التنفيذي لا ينظر إلى المحلية باعتبارها ملفا إداريا يعالج يوما بيوم، بل ينظر إليها باعتبارها مشروعا متكاملا للنهضة. وهو يعمل الآن على خطة طموحة تشمل تطوير الأسواق الكبرى وتحويلها إلى أسواق نموذجية منظمة، وتأهيل الطرق الداخلية وربط الأحياء الطرفية بالمركز، وتوسيع شبكات المياه لتصل إلى كل حي، واستقرار الكهرباء في المرافق الخدمية، وإعادة تأهيل المدارس بمبان جديدة وفصول مجهزة، ودعم القطاع الصحي بمراكز حديثة، وفتح فرص عمل للشباب عبر المشروعات الصغيرة والمهن الحرفية. وهو يدرك أن هذه الخطة تحتاج إلى وقت وإلى موارد، لكنه يمضي فيها بخطوات ثابتة وواثقة، مستندا إلى ثقة المواطنين ودعم الولاية.

كما أن المدير التنفيذي يؤمن بأن الإدارة الناجحة هي التي تصنع شراكة حقيقية مع المواطن. ولهذا تجده دائما في وسط الناس، لا في برج عاجي، يسمع منهم قبل أن يقرر، ويشركهم في التنفيذ، ويحاسب المقصرين أمامهم. وقد أعاد بذلك الثقة بين المواطن والدولة، بعد أن كادت الحرب أن تقطعها. فأصبح المواطن في أمبدة يشعر أن المحلية محليته، وأن السوق سوقه، وأن المدرسة مدرسة أبنائه، وأن الشارع النظيف هو عنوان كرامته. وهذا الشعور بالانتماء هو أكبر رأسمال حققته الإدارة التنفيذية، وهو الذي يجعل كل جهود التعمير مستدامة، لأن المواطن نفسه أصبح حارسا عليها وشريكا فيها.

وفي مجال الاقتصاد ومعاش الناس، يعمل المدير التنفيذي على تشجيع الإنتاج المحلي، ودعم صغار التجار والحرفيين، وتسهيل إجراءات الترخيص، ومحاربة الجبايات غير القانونية، وتنظيم الإيرادات بشفافية حتى تعود أموال المحلية لخدمة المحلية. وهو يعلم أن السوق القوي هو الذي يصنع محلية قوية، وأن التاجر الآمن المطمئن هو الذي يخفض الأسعار وينعش الحركة. ولذلك فإن جولاته اليومية في الأسواق ليست جولات تفقدية عابرة، بل هي جولات عمل حقيقية، يتابع فيها الأسعار، ويحل مشاكل التجار، ويستمع إلى الباعة المتجولين، ويعمل على توفير أماكن منظمة لهم تحفظ كرامتهم وتوفر لهم مصدر رزق حلال.

سيادة الفريق البرهان،

إننا إذ نكتب إليكم هذا الصباح، نكتب إليكم ونحن نشعر بالفخر والاعتزاز بما تحقق في أمبدة، ونريد أن نقول لكم إن أمبدة تمام بفضل الله ثم بفضل جيشها ثم بفضل إدارتها التنفيذية المخلصة. ونريد أن نقول لكم إن المدير التنفيذي لمحلية أمبدة يستحق الشكر والتقدير والدعم، لأنه رجل يعمل بهمة عالية، ويؤدي دوره ورسالته بإخلاص وتفان، ولا يبحث عن مجد شخصي ولا عن مصلحة ذاتية، بل يبحث عن خدمة المواطن ورفعة المحلية.

ونحن إذ نشكر المدير التنفيذي على دوره ورسالته التي ظل يؤديها بهمة عالية واهتمامه بمعاش الناس، فإننا نتوجه برسالة خاصة إلى والي ولاية الخرطوم الأستاذ أحمد عثمان حمزة، الذي نعرف جهده الكبير في إعادة إعمار العاصمة، ونعرف متابعته الدقيقة لملف المحليات، ونعرف حرصه على دعم الإدارات التنفيذية الناجحة.

سيادة الوالي،

محلية أمبدة محلية عريقة ورائدة، وتستحق أن تجد منكم كل الدعم والاهتمام، حتى يتمكن مديرها من أداء دوره ورسالته على أكمل وجه. إن المدير التنفيذي لديه خطط وبرامج طموحة لتطوير المحلية، تشمل تأهيل الطرق والمدارس والمراكز الصحية، وتوسيع شبكات المياه والكهرباء، وتنظيم الأسواق وتطويرها، ودعم الشباب والمرأة، وتحسين بيئة الاستثمار، وتعزيز الإيرادات المحلية بشفافية، ولكن هذه البرامج تحتاج إلى دعمكم وتمكينكم، وتحتاج إلى موارد وإمكانيات وصلاحيات، وتحتاج إلى أن تقف الولاية مع المحلية جنبا إلى جنب، حتى تكتمل عملية التعمير والتنمية.

إننا نناشدكم سيادة الوالي أن تدعموا محلية أمبدة دعما خاصا، وأن تمنحوا مديرها التنفيذي ما يحتاجه من دعم مادي ومعنوي وإداري، وأن تحموا تجربته الناجحة من العراقيل والصراعات الجانبية، وأن تعتبروا نجاح أمبدة نجاحا لولاية الخرطوم كلها، وأن تجعلوا منها نموذجا يحتذى به في باقي المحليات. فإذا نجحت أمبدة، نجحت أم درمان، وإذا نجحت أم درمان، نجحت الخرطوم، وإذا نجحت الخرطوم، نجح السودان كله.

كما نناشد المنظمات الوطنية والدولية والخيرين من أبناء أمبدة في الداخل والخارج، أن يقفوا مع محليتهم، وأن يدعموا جهود التعمير والتنمية، وأن يسهموا في إعادة بناء المدارس والمراكز الصحية والمساجد والأسواق، وأن يدعموا الأسر العائدة، حتى تعود أمبدة أحسن مما كانت.

إن أهل أمبدة اليوم يجددون العهد على الوقوف مع القوات المسلحة في معركة الكرامة حتى النصر، وعلى الوقوف مع الدولة ومع قيادتها، وعلى العمل من أجل البناء والتعمير، وعلى نبذ الخلافات والفتن، وعلى حماية محليتهم من كل من يريد أن يعبث بأمنها واستقرارها. وهم يرسلون إليكم سيادة الفريق البرهان رسالة واضحة، نحن معكم، ونحن مع الجيش، ونحن مع كل من يخدم الوطن بصدق وإخلاص، فكونوا سندا لنا، وادعموا من يخدمنا، ومكنوا من يحمل همومنا.

صباح الخير يا سعادة الفريق البرهان، صباح الخير يا سيادة الوالي أحمد عثمان حمزة، صباح الخير يا أهل أمبدة الكرام، صباح الخير لكل من يعمل من أجل أن تعود الخرطوم عاصمة آمنة عامرة، وصباح الخير لكل مدير تنفيذي يعمل في الميدان بصدق وإخلاص.

التحية للمدير التنفيذي لمحلية أمبدة الأستاذ ابوالقاسم ادم الطاهر، رجل المرحلة، صاحب الهمة العالية، وحسن الإدارة، الذي أحدث نقلة نوعية في محليته، وأعاد لها الأمن والاستقرار والنظافة والعمران، والذي يجوب الأسواق اليوم من أجل تطويرها والدفع بمسيرتها. التحية له، والشكر له، والدعاء له بالتوفيق والسداد.

وستظل أمبدة، بإذن الله، محلية آمنة مستقرة عامرة، عنوانا للصمود والإنتاج والتنمية، وستظل الخرطوم عاصمة السودان، وسيظل السودان عزيزا مكرما بفضل سواعد أبنائه

هشام احمد المصطفي(ابوهيام ) رئيس التحرير

من أبرز المنصات الإلكترونية المخصصة لنقل الأخبار وتقديم المحتوى الإعلامي المتنوع والشامل. تهدف هذه المنصة إلى توفير الأخبار الدقيقة والموثوقة للقراء في جميع أنحاء العالم العربي من خلال استخدام التكنولوجيا الحديثة والأساليب المبتكرة في عرض الأخبار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى