
(مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا)
حين يُذكر الثبات والشجاعة، يُذكر حتماً الأبطال الذين صنعوا مجد هذا الوطن بدمائهم الطاهرة. نحتسب عند الله تعالي، وبكل معاني الفخر والاعتزاز، شهيد العزة والكرامة:
⭐ المقدم ركن / أحمد عوض مدلل
(القوات المسلحة – متحرك الصياد – منطقة الحمادي)
لقد عاش البطل طالباً للشهادة في سبيل الله ورفعة الوطن، ولم تكن معارك الشرف مجرد واجب يؤديه، بل كانت غايته ومبتغاه.
في جبل موية الأغر، حيث تتكسر أحلام الأعداء وتظهر معادن الرجال الأوفياء، كان أحمد متقدماً الصفوف يسطر ملاحم الخلود، صابراً مرابطاً لا يهن ولا يتراجع. ومن جبل موية إلى لهيب المعارك في ولاية الجزيرة وحاضرتها مدني، مروراً ببطولات صالحة في الخرطوم، وصولاً إلى ارتقائه شهيداً في منطقة الحمادي؛ ظل البطل قائداً ميدانياً فذاً، لا يتوسل ساتراً ولا يلتمس أعذاراً، بل يتقدم جنوده بنفسه بإيمان راسخ ويقين لا يتزعزع حتى دحر الباطل.
ترجل الفارس البطل شامخاً



