
روت فتاة مصرية تُدعى هند ماضي تفاصيل تجربتها في السودان بداية اندلاع الحرب بعدما واجهت موقف صعب على الحدود الإثيوبية إثر رفض ضابط التأشيرات منحها تأشيرة دخول بسبب جنسيتها المصرية وربط الأمر بالخلافات السياسية بين مصر وإثيوبيا بشأن سد النهضة.
وقالت هند إنها كانت موجودة في ولاية سودانية قريبة من الحدود الإثيوبية عندما قررت الأمم المتحدة إخراجهم عبر إثيوبيا لكنها فوجئت باستثنائها من منح التأشيرات وقضت نحو أربع ساعات في محاولات لإقناع الضابط بالسماح لها بالدخول قبل أن يتم إبلاغها بضرورة العودة إلى السودان لحين إيجاد طريقة أخرى للخروج.
وأضافت أن سائقي السيارات السودانيين الذين كانوا يرافقونهم حرصوا على تهدئتها وطمأنتها وعرضوا عليها الإقامة في منازلهم وسط زوجاتهم وأطفالهم لحمايتها كما أعطوها أرقام هواتف الأسرة للتواصل معهم مؤكدةً أنها عادت معهم وهي تشعر بالأمان.
وتابعت أن مواقف الكرم والترحيب تكررت معها في الأسواق السودانية حيث كان الباعة يرحبون بها عندما يعرفون أنها مصرية كما أهدى إليها رجل أمن سوداني قصيدتين في مدح مصر ومدحها شخصياً.
ومن بين المواقف التي أثرت فيها اتصال عاملة النظافة في إحدى العيادات بها بعد عودتها إلى مصر عبر مكالمة دولية للاطمئنان على وصولها بسلام.
ووصفت هند السودانيين بأنهم من أطيب وألطف شعوب العالم مؤكدةً أنهم يحبون المصريين ويحترمونهم وأنهم لا يستحقون ما يتعرضون له من معاناة بسبب الحرب.
واختتمت منشورها بالدعاء للشعب السوداني قائلة: يارب طمّنهم زي ما طمّنوني واحفظهم زي ما حفظوني وأمّنهم زي ما أمّنوني وأكرمهم زي ما أكرموني داعيةً متابعيها إلى عدم نسيانهم والدعاء للسودان.



