الرأي والتحليل

محمد عثمان الرضي يكتب: ولاية كسلا.. شرطة المرور والتهاون في ترخيص المركبات العامة

من خلال تواجدي هذه الأيام بمدينة كسلا الوريفة أحرص كل الحرص لركوب المواصلات العامة بالرغم من توافر السيارات الخاصة للأحباب والأصدقاء الذين يحرصون على توصيلي جميع المشاوير التي أطلبها وهم (رهن الإشارة) في أي زمان وأي مكان.
المركبات العامة التي تقل المواطنين لمختلف أحياء المدينة (متهالكة وقديمة) ولا تصلح لحمل الركاب إطلاقا إلى جانب المقاعد (البالية) وبالذات مقاعد (النص) في الممرات.
معظم هذه المقاعد في الحافلات (متسخة) بالإضافه لأنها تساهم وبصورة كبيرة في (تمزيق) الملابس بفضل الوصلات الحديدية الزائدة.
شرطة المرور بولاية كسلا بقيادة العقيد شرطة بابكر النور (الذي مكث طويلا) في هذا الموقع لا تعير أمر المواطن أدنى اهتماما ويغضون الطرف عن هذه المركبات العامة وكأن الحال (عاجبهم).
للأسف الشديد شرطة المرور فقط تركز في إجراء (التسويات والمخالفات الفورية) وتهدف من ذلك إلى تحقيق أعلى نسبة إيرادات لخزينة الدولة.
حوافز منسوبي شرطة المرور أصبح (الهم الشاغل) من جراء هذه المخالفات والتسويات المرورية وبذلك تجاهلوا دورهم تماما في التوعية والسلامة المرورية التي أصبحت (موسمية) فقط في أسابيع وأعياد شرطة المرور.
مدير الإدارة العامة لشرطة المرور اللواء شرطة سراج منصور يكتفي فقط بالتقارير الروتيتية التي ترفع له ولا يتابع ذلك على أرض الواقع.
فليعلم مدير شرطة مرور ولاية كسلا (الذي مكث طويلا في الموقع) أن هموم المواطن (أولوية) وعندما إرتدى هذه (البزة العسكرية) وادى القسم ان يسهر على راحة المواطن وان يكون خادما له وليس (سيدا) عليه.
أشاهد من الحين والآخر بعض (الدراجات النارية) التي لا تحمل (لوحات) وتصول وتجول في سوق المدينة على مرأى ومسمع الجميع دون رقيب او حسيب.
مدير شرطة ولاية كسلا اللواء شرطة الهادي الشريف يمتلك حق الأشراف والمتابعة لأداء شرطة المرور أتمنى أن يقوم بدوره على الوجه الأكمل.

هشام احمد المصطفي(ابوهيام ) رئيس التحرير

من أبرز المنصات الإلكترونية المخصصة لنقل الأخبار وتقديم المحتوى الإعلامي المتنوع والشامل. تهدف هذه المنصة إلى توفير الأخبار الدقيقة والموثوقة للقراء في جميع أنحاء العالم العربي من خلال استخدام التكنولوجيا الحديثة والأساليب المبتكرة في عرض الأخبار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى