
26 سبتمبر يوما خالدا في تاريخنا المعاصر
سطرته قواتنا المسلحة بشرف باذخ،،،،
ما زال الحديث يترى كيف تمكنت قواتنا
من العبور فالأمر من الاستحالة بمكان،،
الإطار خطة إستراتيجية محكمة غاية
في الانضباط العالي والتكنيك اللا متناهي
العبور نجح في كتابة سطور من الذهب
الأكثر نقاء و ٱيات من الفداء والايثار
قواتنا احتفظت بعنصر الثبات؛ الشجاعة
والاقدام والركوز والمبادأة والمفاجأة،،،
من خلال تغيير واقع العدو المتأهب بقوة
المستعد والمدجج بالأسلحة و المترقب
المتمكن من المواقع الإستراتيجية المانعة
قدمت قواتنا نموذجا فريدا لخداع ماكر
تمكنت من كافة العناصر التي يقول بها
الكتاب في العلوم و الخطط العسكرية
(الإستراتيجية /العملياتية /التكتيكية)
تم تطويع الامكانات الحاضرة تبعا لمعطى
الأرض والظروف بوضع خطة هجومية
رغم ما واجهته من مخاطر صعبة ونار
بتلك الساعات التاريخية انطلق الجيش
كانت المفاجأة والمبادأة عنصران لهما
عظيم الاثر في تمكين الخطة والانفاذ
الدروس المستفادة يلزمك الاسناد بيقظة
القدرة وتطويع الامكانات المتاحة للعبور
حماية اخاك من كل الاتجاهات بلا خوف
العبور تم بجاهزية فائقة والروح المعنوية
التي رافقت القوات ملؤها صبر ومجالدة
لم يك يوم 26 سبتمبر 2025 يوما عاديا
كان غاية في دقة الانضباط والتضحية
ومثالا للصمود والقوة والقدرة والايمان
غير مجرى التاريخ بعبور قواتنا للامام
دمر القوة الغاشمة التي ظنت و بعض
الظن اثم انها لن تتزحزح قيد انملة
ازالت فكرة قوة التمرد السريع المدجج
شطبت فهم ان التمرد السريع لا يقهر
من قادوا المهمة منهم الشهداء والاحياء
عندما قرروا العبور كانوا يعلمون ان الامر
أحد اثنين قطف ثمرة الشهادة او النصر
هناك من مضي الى ربه شهيدا في عملية
العبور ولا نعرف له اسم ولم يخلد بعد
لا نقول إلا كما قال بن الخطاب عندما
جاءه السائب بن بشر بعد معركة نهاوند
فعد شهداء الصحابة ثم قال (اخرون من
افناء الناس لا تعرفهم) اي غير معلومين
قال ما ضرهم الا اعرفهم فالله يعرفهم.



