الرأي والتحليل

د.اسلام عبد الفتاح الأنصاري تكتب: إلى متى هذا الظلام؟!

شأت الأقدار أن نكون في منطقه شرق النيل طوال فترة الحرب، الحمد لله على جميل قدره فلم نضعف أبدا بل من أول يوم تحملنا مسؤولية منطقه حي الهدى فقد ساعدنا الله عزوجل لفتح غرفة طوارئ بمدرسه الصافات في حي الهدى مربع 4 لمد يد العون للأهالي العالقين في هذه المنطقه وغيرها من مناطق، كنا بالرغم من سوء الأحوال الأمنية اثر سيطرة قوات الدعم السريع على كافة محلية شرق النيل وجود الكهرباء كان له أثرا في توفير خدمات عدة للمنطقة وأولها الماء، إلى أن أتى يوم 20 مارس للعام 2024 وانقطعت الكهرباء إلى يومنا هذا وإلى لحظه كتابة هذا المقال لم نسمع عنها حتى الآن.
بعد انقطاع الكهرباء وانحسار الماء اثر هذه الكارثة بدأ المواطنين لاستخدام مياه الآبار (آبار الصرف الصحي التي لم تستخدم) بعد للحصول على الماء، ولا يخفى عليكم الأمر لكمية التهابات المجاري البولية التي ظهرت في تلك الفترة نظرا لعدم ضمان هذه المياه.
عندها قمنا بتصليح البيارة في الحي وبدأنا بجلب الجازولين عن طريق التبرعات التي كنا نشتري بها الجازولين اللازم لتشغيل البيارة والتي بحمد الله ضخت الماء لمربعين 4 و7 حي الهدى وجزء كبير من الجريف، إلى يومنا هذا ما زال الضخ مستمرا مع ادخال المنظومة الشمسية.
تمر الأيام والشهور وللأسف السنوات وحال شرق النيل يزداد سوءً مع انقطاع الكهرباء فانتشار الأوبئة، نظرا لإزدياد البعوض الناقل لحمى الضنك والملاريا في أجسام اضعفتها ويلات الحرب قبل أن تضعفها الحميات والملاريا.
اننا في شرق النيل وحي الهدى نناشد لجنة اعمار الخرطوم باسراع تسليم كهرباء شرق النيل محولات الحي بعد ما أكد لنا قسم كهرباء شرق النيل أن منطقة حي الهدى تمت أعمال الصيانة بها وأنهم ينتظرون فقط المحولات.
الإخوة الأكارم في اللجنة، أرجو أن تأخذكم الرأفة والرحمة بمواطن شرق النيل لأنه على غضون الثلاث سنوات ضاق أمر الأحوال من ذل الدعم السريع وامتهانههم للمواطن، إلى غياب خدمة الكهرباء التي ظهرت في ملامح المواطن البسيط…
كلكم راع وكلكم مسؤؤل عن رعيته ..
صدق رسولنا الكريم
فيما يلي خطاباتنا
لمكتب سعادة إبراهيم جابرعضو لجنة إعمار الخرطوم
مدير هيئة الكهرباء ولاية الخرطوم
والي ولاية الخرطوم

هشام احمد المصطفي(ابوهيام ) رئيس التحرير

من أبرز المنصات الإلكترونية المخصصة لنقل الأخبار وتقديم المحتوى الإعلامي المتنوع والشامل. تهدف هذه المنصة إلى توفير الأخبار الدقيقة والموثوقة للقراء في جميع أنحاء العالم العربي من خلال استخدام التكنولوجيا الحديثة والأساليب المبتكرة في عرض الأخبار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى