
الخرطوم – المسار نيوز
انطلقت اليوم بمباني المجلس الأعلى للبيئة والترقية الحضرية والريفية ولاية الخرطوم أعمال ورشة العمل الخاصة بـ استعادة وتعافي النظم البيئية، ضمن برنامج المبادرة البيئية في الولاية، تحت شعار: “معًا من أجل بيئة متعافية ومجتمعات مستقرة”، وبالتنسيق مع منظمة الأمم المتحدة للبيئة – مكتب السودان، وبرعاية والي ولاية الخرطوم، الأستاذ أحمد عثمان حمزة.
وفي كلمتها الافتتاحية، هنأت الأمين العام للمجلس الأعلى للبيئة، الأستاذة غادة حسين العوض المشاركين باليوم العالمي للتنوع الحيوي، الذي يأتي هذا العام تحت شعار “حماية الأراضي الرطبة من أجل مستقبلنا المشترك”، مؤكدة أهمية التوعية بالمحافظة على الأراضي الرطبة وحمايتها من المهددات. كما قدمت تنويرًا حول أهداف الورش القطاعية، التي تضم جميع الجهات ذات الصلة، للوصول إلى رؤية مشتركة ووضع خطة ومشروعات للتمويل بدعم من المنظمات الدولية والإقليمية.
من جانبها، أشارت الأستاذة مني زين العابدين، مدير مكتب السودان بمنظمة الأمم المتحدة للبيئة (اليونيب)، إلى تحديات تشتت الجهود وتعدد المبادرات وضعف التنسيق بين الجهات المعنية، مؤكدة أن استعادة النظم البيئية لا يمكن أن تنجح من خلال تدخلات متفرقة أو عمل أحادي. وأضافت أن الأمر يتطلب تنسيقًا وشراكة حقيقية بين المؤسسات الحكومية والقطاع الدولي والمجتمعات المحلية، مع ضرورة تبادل البيانات والمعلومات لتعزيز القدرة على الصمود أمام الصدمات المناخية والاقتصادية.
كما شددت على أهمية وجود آلية تنسيقية واضحة ومنصات حوار منظمة وخطط مشتركة للعمل وفق رؤية موحدة لتعافي البيئة.
وفي فعاليات الورشة، قدم البروفسير عبد العزيز كرم الله، خبير إدارة الموارد الطبيعية والتنمية ومستشار برنامج الأمم المتحدة للبيئة في السودان، ورقة بعنوان: “استعادة النظم البيئية والتعافي – ولاية الخرطوم”. فيما قدم الباشمهندس محمد زين أحمد، مدير الإدارة العامة للموارد الطبيعية والغابات بوزارة الزراعة والثروة الحيوانية، ورقة حول “التعديات على المراعي والغابات والبساتين بولاية الخرطوم”. كما قدمت الأستاذة لبنى عبد الرحمن ورقة حول رؤية المجلس للتعافي البيئي. وأوصى المشاركون في الورشة بـ:
إشراك متخذي القرار في الشأن البيئي وتفعيل القوانين البيئية.
تمكين المجتمعات المحلية للتصدي للمشكلات البيئية.
إزالة التقاطعات بين السلطات الولائية والاتحادية.
تدريب الكوادر الفنية وإنشاء شرطة متخصصة للشأن البيئي.
وتأتي هذه الورشة في إطار الجهود المبذولة لتعزيز الوعي البيئي، ودعم مرحلة التعافي، وخلق بيئة صحية ومستقرة لمواطني ولاية الخرطوم.



