
صفاء الخندقاوي تعاود الكَرّة …
شهر واحد ، وختانان ، وقلوبٌ لا تتعب من عملل الخير
في زمنٍ أثقلته الظروف ، يظل هناك من يصرّ على أن يجعل للخير موعداً ، وللفرح مكاناً ، وللأطفال نصيباً من البسمة …
خلال شهر واحد فقط ، عادت مبادرة الدبوس الحاااار للختان الجماعي المجاني بولاية الخرطوم ، بالتعاون مع صفاء الخندقاوي ، للمرة الثانية لتنجز ختاناً جماعياً مجانياً للأسر المتعففة والمحتاجين في مشهد إنساني إمتزجت فيه فرحة الأطفال بدعوات الأمهات والآباء ، وتحولت فيه لحظات العطاء إلى ذكريات ستظل عالقة في القلوب …
ولم تكن أسرة آل الشفيع بمحلية كرري بالثورة الحارة العاشرة بعيدة عن هذا الطريق الإنساني فهي أسرة سبّاقة إلى ىفعال الخير …
وقد وقفت خلال سنوات الحرب إلى جانب أهلها ، عبر التكايا وتوفير الوجبات اليومية الثابتة ، لتؤكد أن العطاء عندهم ليس موقفاً عابراً ، وإنما نهجٌ متجذر في وجدان الأسرة …
كان ذلك اليوم مختلفاً بكل تفاصيله دموع فرح ، وابتسامات ، وتصفيق ، ودعوات صادقات خرجت من قلوب الأسر …
أطفالٌ يفرحون ، وأسرٌ تشعر بأن هناك من يقف بجانبها ، ومجموعة من أهل الخير إجتمعوا على هدف واحد وهو أن تصل يد العطاء إلى من يحتاجها …
وفي لفتة وفاء تليق بأهل الوفاء ، قامت أسرة آل الشفيع بتكريم أطباء مبادرة الدبوس الحاااااار فرداً فرداً ، وسط تصفيق الأسر والحضور ،..
وذلك تقديراً للجهد الذي بذلوه في خدمة الأطفال وفي نجاح هذه المبادرة الإنسانية …
لم يكن التكريم مجرد شهادات أو كلمات شكر كان رسالة واضحة تقول بأن الطبيب الذي يهب جزءاً من وقته لخدمة طفل محتاج ، يستحق أن يُقال له شكراً لأنك كنت جزءاً من هذه الفرحة …
أما صفاء الخندقاوي ، فقد أثبتت من خلال تكرار التجربة خلال فترة قصيرة أن المبادرات الإنسانية لا تحتاج إلى ضجيج كبير ويكفي فقط بأن يكون وراءها قلب يؤمن بأن صناعة البسمة عمل يستحق أن يتكررر…
وفي نهاية اليوم ، بقي المشهد الأكبر من كل الكلمات
طفل يبتسم …
أسرة تدعوا …
طبيب يُكرَّم …
وأهلٌ يجتمعون حول أعمال الخير …
وهكذا تواصل مبادرة الدبوس الحاااااار مسيرتها ، لا بالختان المجاني وحده ، بل بصناعة لحظات إنسانية تعيد للناس شيئاً من الفرح ، وتؤكد بأن الخير حين يجد من يحمله بصدق ، يستطيع أن يصنع فرقاً حقيقياً …
الدبوس الحااااار …
حين يكون العطاء بسمة ، وتكون البسمة بداية حكاية جديدة …
*وفي الختام …*
تم تكريم الدكتور أحمدمنصور المحامي صاحب الدبوس الحاااااار من قبل أسرة الشفيع …
*… أخيراً …*
التحية القوية والشكر الكتير للطاقم الطبي من مركز الأحباب الطبي بأمبدة شارع الجميعاب شمال تقاطع لفة ال21 بقيادة رجل البر والإحسان رئيس المبادرة الدكتور *محمدأحمدفضل حجازي* والدكتور *عبدالله أحمد* والدكتور *سامي أحمد* والدكتورة *إيلاف مهيد* …
معاً إلي الأمام بالمبادرات الصادقة لصناعة الفرح والبهجة في وجوه المتعففين …
*هواتف الدكتور عبد الله أحمد مسئول التنسيق والمتابعة بالمبادرة هي :*
*0997729125*
*0912810707*
*🖋️د.أحمدمنصورالمحامي …*



