الرأي والتحليل

إلى قحاتى راجى أمريكا 

#كتب الصحفي _ أمير عبدالماجد

 

⭕ هل تعتقد ان البرهان الذي تزحف قواته الان من المزروب نحو دارفور ينتظر مخرج نجاة من امريكا..؟

⭕ عبيط انت.. ؟؟

⭕ هل ينتظر البرهان ان يهبط عليه مسعد بولس في مطار الخرطوم ليوقع علي تسوية تعيد مليشيا الدعم السريع للمشهد.. ؟؟

⭕ عبيط انت…؟ ؟

⭕ بعض السذج يعتقدون ان الرجل في ورطة مع انه الان عسكريا في افضل احواله

⭕ لم يوقع التسوية عندما كان محاصرا في القيادة العامة والخرطوم كلها تحت سيطرة المليشيا فلماذا يوقعها الان وهو يدخل دارفور والهلع يصيب المليشيا وداعميها

⭕ امريكا لاتملك يازلنطحي ورقة ضغط علي البرهان

لو ماعارف اعرف..

⭕ نحن لانقاتل بسلاحها ولا باموالها و لاعلاقة لها بتسليح جيشنا تاريخيا

⭕ وازيدك من الشعر بيت امريكا لاتملك حتي القدرة علي ايقاف تسليحنا

⭕ لاهي لا الخواجات البتبوبرو ديل ولن ازيد…

⭕ حاولت لسنوات وفشلت، عارف ليه..؟؟

⭕ كهنة كباااار نحنا وعارفين بنعمل شنو ووين ومتين…

⭕ لذلك قصة البرهان في ورطة دي وخايف من امريكا وامريكا بتقدر دي اتونس بيها ساااي

⭕ رهانك علي المليشيا فشل وكنت تؤكد اننا لن نقدر عليها ولا نملك لا الرجال لا السلاح لا المال وهي منتشرة في كل السودان وتهدد باجتياح القضارف وبورتسودان والشمالية

⭕ المليشيا خبره شنو اليوم .. ؟

⭕ اسالهم.. ؟؟

⭕ المتدسي تحت الشجرة لو طلع اصبعه ساي المبروكة بتبلو

⭕ كهنة كبااار نحنا

⭕ رهانك علي المليشيا ليس افضل من رهانك علي امريكا

⭕ مالم تفهمه ولن تفهمه هو ان مايحدث الان ليس ما يصر عليه البرهان

⭕ بل مايصر عليه الشعب السوداني

⭕ المليشيا مابترجع تاني

⭕ لا هي لا الساندوها

⭕ لا تفاوض ولا مهادنة

⭕ هذه ارادة شعب لن يتنازل عن حقه في القضاء علي من قتل اهله ونهبهم واعتدي علي حرماتهم

⭕ يدفع الشباب السوداني اليوم في ساحات الوغي دمه ونفسه رخيصة من اجل وطنه

⭕ جيب الجيش الامريكي وتعال نوريك يعني شنو رجالة وفرسنة ويعني شنو وطن ووطنية ويعني شنو تراب وفداء

⭕ الحاجات دي انت مابتعرفه

⭕ راجين امريكا

⭕ رمم…

المسار نيوز

من أبرز المنصات الإلكترونية المخصصة لنقل الأخبار وتقديم المحتوى الإعلامي المتنوع والشامل. تهدف هذه المنصة إلى توفير الأخبار الدقيقة والموثوقة للقراء في جميع أنحاء العالم العربي من خلال استخدام التكنولوجيا الحديثة والأساليب المبتكرة في عرض الأخبار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى