
إذا …
تغير الكونجرس …
أو تغير مجلس الشيوخ …
أو تغير الرئيس الأمريكي …
فإن السياسة الخارجية الأمريكية ياهااا زاااته السياسية الخارجية الأمريكية …
ولا قاعدة تتغير ولا قاعدة تتبدل …
معاداة الدول الإسلامية …
وسرقة ثرواتها وقراراتها وسيادتها الوطنية …
عشان كده …
موضوع الجمهوريين تمت هزيمتهم دي ماا ح تعمل لينا حاااجة …
وطبعاً …
الحاجات دي عشناها بالتجارب مع كل الإنتخابات الأمريكية …
والأيام القادمات ستثبت لكم صدق كلامي …
الصحيح …
تقوية جبهتنا الداخلية …
وتقوية جبهتنا الخارجية …
وأقصد بذلك تحسين علاقتنا الخارجية مع كل البلدان مع عدم المساس بسيادتنا الوطنية ومشاكلنا الداخلية …
حتي نستطيع كسب الثقة منهم …
وتأمين ظهرنا من خونة الأوطان …
ومن ثم ننطلق إلي البناء والإعمار لوطننا الحبيب السودان …
وعندئذ لن نجد إعتراضاً من تلك الدول في كل ما نقوم به من أعمال وأفعال …
حتي أن الخونة والعملاء الذين إعتادوا علي بيع الوطن والمواطنين …
لن يجدوا دولة واحدة تدعمهم أو تساندهم أو تقف معهم …
لأن المصالح المشتركة والعلاقات القوية التي سننشئها مع تلك الدول ستقف سداً منيعاً حيال ذلك …
وفوق ذلك كله …
لابد من إخلاص النية …
وإختيار القوي الأمين في المناصب والمواقع …
وإختيار الشخص الوطني الصادق …
والرجوع لله والتوكل عليه …



