
كيف لنا أن نتحدث عن فساد المؤسسات إذا كان هناك أمثلة واضحة على وجود الفساد في أعلى المستويات؟ الذي يُتهم بالفساد ويبقى في منصبه، ويستمر في صرف الرواتب والحوافز والنثريات دون أي حساب أو مساءلة.
هنالك امثلة تظهر بوضوح أن الفساد موجود في أعلى المستويات، وأن هناك عدم رغبة حقيقية في محاربة الفساد.
كيف يمكننا أن نثق في المؤسسات إذا كانت تديرها أشخاص يُتهمون بالفساد؟ كيف يمكننا أن نعتقد أن هذه المؤسسات ستعمل بصدق وشفافية إذا كانت تديرها أشخاص يُتهمون بالفساد؟
من المهم أن نطالب بمحاسبة هؤلاء الأشخاص ووضع حد للفساد في المؤسسات. يجب أن نعمل على تعزيز الشفافية والمساءلة في جميع المستويات، وأن نضمن أن المؤسسات تديرها أشخاص شرفاء ومتفانين في خدمة البلاد والشعب.
علينا أن نركز على شعار “يد تبني ويد تحمل السلاح”، وهو شعار يرمز إلى الجهود المبذولة في بناء وتطوير المجتمع، مع الحفاظ على القدرة على الدفاع عن النفس والوطن.
محاربة الفساد والمفسدين واجب وطني، يجب أن نعمل معاً لتحقيق هذا الهدف، من خلال تعزيز الشفافية والمساءلة، وضمان أن المؤسسات تديرها أشخاص شرفاء ومتفانين في خدمة البلاد والشعب.
علينا أن نكون يدًا واحدة في محاربة الفساد، وأن نعمل معاً لتحقيق العدالة والمساواة، وأن نضمن أن كل فرد في المجتمع له فرصة متساوية في النجاح والتقدم.
شعار “يد تبني ويد تحمل السلاح” يجب أن يكون شعارنا في هذه المعركة، يجب أن نكون يدًا تبني وتحمل السلاح في نفس الوقت، وأن نعمل على بناء مجتمع أفضل وأكثر عدالة.



