
المدير العام لقوات الشرطه الفريق أول شرطة خالد حسان محي الدين غائب عن العمل قرابة الشهر ويتلقى العلاج في العاصمة المصرية القاهرة.
في الوقت الذي يحتضن فيه مستشفى الشرطة بمدينة بورتسودان (العاصمة الإدارية) عدد 14 طبيبا (استشارين) أكرر (استشارين) من أفضل وأندر التخصصات الطبية بما فيهم استشاري جراحة السلسلة الفقرية (القضروف) الدكتور أيمن علي الطيب الذي نجح في إجراء أخطر وأعقد العمليات الجراحية.
مستشفى الشرطة ببورتسودان يحتضن أفضل الاستشاريين في مجال الباطنية والقلب وأحد المراجع العلمية النادرة والمشهود له بعلمه وادائه الدكتور نور الدين مصطفى عطا السيد ويرجع له الفضل في توطين علاج القلب ليس في السودان لوحده بل على مستوى القارة الأفريقيه التي تضم حوال ال55 دولة وسجل اسمه بأحرف من نور في سجلات التاريخ.
مستشفى الشرطة شرع فعليا في تعيين ما يقارب ال14 استشاري من مختلف التخصصات الطبية لسد النقص وقريبا سيباشرون عملهم على أرض الواقع.
بعد كل هذه التخصصات الطبية النادرة بقوات الشرطة أنا لا أرى أي مبرر مقنع لكي تتعاقد القيادة العليا لقيادة الشرطة مع مستشفيات في خارج السودان في دولتي مصر والهند.
في آخرلقاء جمعني بمدير عام قوات الشرطة قدم لي مرافعة كاملة الدسم حول مجهوداتهم المقدرة في إعادة تأهيل مستشفى الشرطة ببورتسودان وتحسين بيئة العمل فيه.
أحدث أجهزة في جراحة مناظير الجهاز الهضمي وملحقاته تم شراؤها على ميزانية الشرطة ومن الموارد الذاتية أكرر (الموارد الذاتية) دون الاعتماد على وزارة المالية الإتحادية.
إذا إفترضنا أن سفر المدير العام لقوات الشرطة بغرض العلاج في دولة مصر سببه نقص بعض التخصصات في مستشفى الشرطة ما الذي يمنع من توطين هذا التخصص في الداخل لكي يتعالج الجنرال حسان في داخل السودان ويتعالج الآخرين معه.
نائب المدير العام لقوات الشرطة الفريق شرطة محمد إبراهيم عوض الله أدار دفة الشرطة بكل مسؤولية ومهنية أثناء غياب المدير العام لقوات الشرطة وأبلى بلاء حسنا مما يؤكد ذلك مقدراته العالية في إدارة أي موقع قيادي رفيع.
ما صرفه المدير العام لقوات الشرطة الفريق أول شرطة خالد حسان محي الدين على الإدارة العامة للخدمات الصحية بقوات الشرطة لم يصرفه البتة على الإدارات المختلفة.
من أفضل وأحسن استشاري أمراض الأطفال في أفريقيا متواجدين الآن في مستشفيات الشرطة ونال مستشفى الشرطة ببورتسودان نصيب الأسد وأبرزهم الدكتور معتز عبدالله جمال الدين استشاري الأطفال وحديثي الولادة إلى جانب الاستشاري يوسف مختار استشاري الأطفال والأمراض المعدية.
المصابين بمرض السرطان من منسوبي قوات الشرطه هم الأوفر حظا في تحويلهم للعلاج خارج السودان ما الذي يمنع من استجلاب الأجهزة الحديثة وتوطينها في مستشفيات الشرطة مما يساعد ذلك في تمزيق فاتورة العلاج باالخارج.
قيام مصنع للأوكسجين بمستشفى الشرطة ببورتسودان ضرورة قصوى لأن فاتورة شراء الأوكسجين من شركة الهواء السائل (الشركة الوحيدة العاملة في هذا المجال) مكلف ومرهق جدا لميزانية المستشفى.
هناك مصنعا متكاملا للأوكسجين بالمستشفى الكويتي بمدينة كسلا ساهم وبصورة كبيرة في فك الضائقة لكل المستشفيات بولاية كسلا فما الذي يمنع الاستفادة من هذه التجربة والتواصل مع رجال البر والإحسان ومختلف المنظمات العاملة في هذا المجال.
التخلص من عقدة الطبيب (الأجنبي) أصبحت مشكلة غالبية أفراد الشعب السوداني في الوقت الذي يعتبر فيه (الطبيب السوداني) من أفضل وأمهر الأطباء في العالم و بشهادة (الأطباء الأجانب) ذات أنفسهم وخير دليل على ذلك الأطباء السودانين يعملون في أفخم وأحدث المستشفيات في مختلف دول العالم بل ان هنالك ملوك وأمراء ورؤساء دول لا يثقون إلا في الطبيب السوداني وكما قال المثل (زامر الحي لا يطرب) و(ولا كرامة لنبي في قومه).
رئيس الجمهورية السابق المشير عمر حسن أحمد البشير أجرى عملية جراحية في (المفاصل) داخل مستشفى رويال كير بالخرطوم وهذا أكبر دليل اعتراقه بكفاءة الطبيب السوداني.
نسأل الله الشفاء العاجل للمدير العام لقوات الشرطة الفريق أول شرطة خالد حسان وان يعود سالما لحضن الوطن ونلفت إنتباهه بأن مستشفى الشرطة ببورتسودان يعمل به استشاري جراحة السلسلة الفقرية الدكتور أيمن علي الطيب الذي أجري العديد من العمليات الجراحية الناجحة لمرضى (القضروف).



