
حتى الآن لم أفهم مستشفى الأمير عثمان دقنه هل هو مستشفى حكومي ٪100 أم مستشفى خاص ٪100 في تقديم خدماته للمرضى؟؟؟؟!!!!.
ولم أكتشف حتى الآن (سر) اهتمام والي ولاية البحر الأحمر الفريق ركن مصطفى محمد نور محمود بهذا المستشفى في الوقت الذي يشهد فيه المستشفى التعليمي الحكومي تدهورا مريعا وتنقصه أبسط (مقومات العمل) ويعاني فيه المريض أشد المعاناة.
والي ولاية البحر الأحمر واليا على كل الناس (الفقراء و الأغنياء) فأتمنى أن لا يتعامل بسياسة (الخيار والفقوس) وكلهم تحت رعايته ومسؤوليته
غالبية المواطنين يعيشون تحت (خط الفقر) ولا يمتلكون (نفقات العلاج) في مستشفى الأمير عثمان دقنه (العام في مظهره والخاص في خدماته) في آن واحد.
التعامل بعقلية الاهتمام بــ(المؤسسات المالية الإيرادية) واهمال المؤسسات الحكوميه التي تقدم الخدمات (شبه المجانية) للمواطنين الفقراء سياسة خاطئة وتورث (الغبائن) و(المرارات) وتقسم المجتمع إلى (طبقات).
الرسوم التي يفرضها مستشفى الأمير عثمان دقنة في تقديم الخدمة العلاجية وإجراء العمليات رسوما كبيرة لا يستطيع المواطن البسيط توفيرها.
مدير عام مستشفى الأمير عثمان دقنة الدكتور محم كمال أحمد موسى شاب مجتهد وسخر علاقاته (الخاصة) مع رجال المال والأعمال والشركات الخاصة والعامة من أجل تطوير المستشفى هذه حقيقة لا ينكرها إلا (مكابر).
تابعت بالأمس زيارة رئيس مجلس الوزراء كامل إدريس إلى مستشفى الأمير عثمان دقنة برفقة والي ولاية البحر الأحمر (منظم البرنامج والتحرك) كان من باب أولى أن (يصطحبه) إلى مستشفى بورتسودان التعليمي حتى يقف ميدانيا على مشاكله وهمومه لتكتمل لديه الصورة.
المدير العام لمستشفى بورتسودان التعليمي الدكتور محمد أونور أبو آمنة هيييس شاب (خلوق) ويعمل في ظروف (بالغة التعقيد) وتنقصه العديد من (الإمكانيات المالية واللوجستية) مما يتطلب ذلك دعمه والوقوف إلى جانبه بغرض إعادة المستشفى (لسيرته) الأولى.
رئيس اتحاد أصحاب العمل بولاية البحر الأحمر السابق اللأستاذ طه كركر وفقه الله في تقديم المساعدة للضعفاء وأصحاب الحاجات نتمنى أن يتبنى (نفرة) تطوير مستشفى بورتسودان التعليمي و(يحشد) له الامكانيات المالية لتغطية (الاحتياجات).



