
محلية ربك حاضرة الولاية شهدت نقلة نوعية في ظل قيادة الأستاذ/ عبد الغفار وهناك عملا يسير بصورة مرضية في جانب الانارة واصحاح البيئة
من أولى اهتمامات المحلية القضايا الأمنية ومعاش الناس ودعم واستقرار الوافدين
لدينا العديد من المنظمات أبرزت دورا مقدرا وتدخلات سريعة
هناك اهتماما بالغا بالشباب والخريجين والمدير التنفيذي عمل على دعم جميع النشاطات
حاوره: هشام أحمد المصطفى (أبو هيام)
تصوير: إبراهيم مدثر
نواصل في الجزء الثاني من حوارنا مع الأخ الأستاذ/ عبد الغفار علي فرج الله المبارك المدير التنفيذي المعتمد المكلف لمحلية ربك، وفي الجزء الأول تحدثنا عن عموميات الأوضاع الخدمية والمجهودات الكبيرة التي ظلت تبذلها المحلية من أجل الارتقاء بالخدمات الأساسية والضرورية التي يحتاجها المواطنين هناك .
ومحلية ربك تعد من المحليات الرائدة في ولاية النيل الأبيض خصوصا أنها حاضرة الولاية وبها العديد من مؤسسات الدولة والمجتمع، بجانب المؤسسات السيادية والعسكرية والأجهزة النظامية والعديد من المنظمات الوطنية والمحلية .
وتعد المحلية من المحليات التاريخية وبها العديد من الميزات التفضيلية على سبيل المثال مصانع السكر مثل عسلاية وكنانة ومشاريع الايلولة وبها الطريق القومي الذي يربطها بالعاصمة السودانية الخرطوم وطريق ربك سنار مدني والذي يربطها أيضا بالعديد من مدن ومحليات السودان .
وعملت إدارة المحلية في ظل قيادة الأخ عبد الغفار المدير التنفيذي المعتمد المكلف على وضع العديد من الخطط والبرامج التي من شأنها أن تخدم قطاعات المجتمع وتسهم في توفير جميع متطلبات الحياة العامة وتسخير وتسهيل الاحتياجات بالنسبة للمواطنين ومنازلهم وطاب بهم المقام داخل مدينة ربك حاضرة المحلية والولاية معنا.
والأستاذ/ عبد الغفار علي فرج الله المدير التنفيذي المعتمد المكلف وبحكم أنه حديث عهد بإدارة هذه المحلية إلا أنه ظل في حراك دائم وواسع من أجل تحسين هموم وقضايا المواطنين .
صحيفة المسار نيوز والمسار الولائي وفي إطار عكس الوجه المشرق للمحليات والدور الكبير التي ظلت تضطلع به كان لنا عظيم الشرف أن نجرى هذا الحوار وعبر الواتس آب مع الأخ عبد الغفار وتناولنا فيه العديد من القضايا، وتعرفنا أيضا على الرؤية المستقبلية لقيادته الرشيدة لهذه المحلية .
والأخ الأستاذ/ عبد الغفار يعد من الضباط الإداريين الضليعين في مجال الحكم والإدارة وبالرغم من أنه حديث عهد بإدارة تصريف مهام المحلية.
إلا أن خبراته التراكمية وإدارته الرشيدة لكل مؤسسات الحكم المحلي التي عمل فيها مكنته من أن يقود هذه المحلية إلى بر الأمان فالي مضابط الحوار:ـ
قيادة رشيدة وأداء متميز للمدير
ظلت المحلية من المحليات الرائدة في جوانب متعددة حيث أنها قدمت كل ما هو مطلوب في سبيل الارتقاء بالخدمات الأساسية والضرورية بالنسبة للمواطنين، وخلال الثلاثة أشهر الماضية وهي الفترة الزمنية التي تم تكليف الأخ عبد الغفار بإدارة وتصريف ومهام هذه المحلية .
والرجل منذ أن تولى ذمام الأمر بدأ في التصريف على حجم الوحدات الإدارية التي تكون منظومة هذه المحلية والتي توصف أنها قيادة رشيدة وأهالي المحلية في التفوا حوله من أجل تقديم كل ما هو مطلوب .
تحديات ماثلة تمت مجابهتها
من أكبر التحديات التي واجهت المحلية مسألة السيول التي أجتاحت إدارية الجزيرة ابا فكانت لإدارة المحلية والولاية جهودا جبارة بذلت من أجل مجابهة الآثار البيئية نتيجة لهذه السيول، بجانب جبر ضرر جميع المواطنين الذين تأثرت منازلهم وانهارت فكانت للمحلية تدخلات واسعة وأدوارا متعاظمة، أضف إلى ذلك دورها في حشد وتهيئة كافة المنظمات الوطنية والمحلية، ونجحت المحلية في ظل قيادة الأخ عبد الغفار من مجابهة جميع التحديات من خلال رسم الخطط والبرامج ذات المعالم الواضحة وبفضل الله تعالى وتلكم المجهودات تمكنت المحلية من تدارك الأمر ومعالجة كل الإفرازات وانصلح حال المواطنين من خلال التدخلات المباشرة.

دعنا الأخ المعتمد المكلف نتعرف على الكيفية التي وجدتم بها المحلية؟
أنا الآن لدي ثلاثة أشهر داخل المحلية، هذه هي جملة الفترة التي تم تكليفي فيها، وبدأت في البداية بمعرفة نقاط القوة والضعف ومن خلاها قمت برسم ووضع خطط المحلية، وأول ما بدأت به معالجة كل نقاط الضعف وجودنا العمل وأيضا حافظنا على نقاط القوة.
ما هي الخطط التي تم وضعها فيما يتعلق بفك الاكتظاظ والاختلاف المروري في الطرق؟
في الحقيقة وكما تعلمون أن مدينة ربك هي حاضرة الولاية، وبها العديد من الطرق القارية والداخلية ونلاحظ جميع هذه الطرق مكتظة، والحركة داخل المدينة تسير ببطء لأن ربك مدينة كما تعلمون تطورت ونمت خلال الثلاثون عاما الماضية نشأت وتصاعدت بصورة كبيرة جدا وهي تربط الولاية مع بعض ولايات السودان، مثل الجزيرة والخرطوم وسنار ودولة الجنوب جميع مواطني هذه الولايات ظلوا يتوافدون إلى مدينة ربك مما جعل هنالك كثافة كبيرة جدا وضغط على الشوارع والخدمات.

وماذا عن دوركم في ترتيب حركة المرور بالنسبة للمواطنين داخل المدينة؟
نحن الآن بصدد اتفاق مع الإدارة العامة للنقل والبترول ووزارة المالية والإخوة في شرطة المرور لترتيب وتنظيم المسارات الخاصة بالطرق، وقمنا بعمل خط دائري بغرض الدخول على مدينة ربك، أيضا لدينا خطة خاصة بمواصلات كوستي ربك جاري العمل فيها الآن على قدم وساق وبحمد الله سوف نتمكن من الحد من ظاهرة ازدحام الطرق.
حدثنا الأخ المدير عن جهود المحلية في العودة الطوعية بالنسبة للإخوة الوافدين إلى ديارهم؟
بحمد الله تعالى الآن نلاحظ هناك تقدما للقوات المسلحة في جميع المحاور وأكثر من 60% من ولايات السودان أصبحت آمنة وولاية الخرطوم أيضا أصبحت آمنة وكل الذين هم معنا في الولاية من المواطنين رجعوا لولاية الخرطوم والجزيرة، أيضا وافدي مدينة أم روابة رجعوا، وبإذن الله تعالى سوف ترجع مدينة ربك لربك القديمة.

هل لحكومة الولاية دور واضح في دعم مشروعات المحلية؟
نحن من خلال المجهودات الكبيرة والمتعاظمة التي ظل يقدمها الأخ الوالي للمواطنين وللمحلية أرى أن جهودنا معنية في تقديم كل ما هو مطلوب بالنسبة لمواطن المحلية.
حدثنا الأخ المدير عن مجهوداتكم في انارة الطرق؟
الآن في جانب انارة الطرق الرئيسة لدينا جهودا كبيرة وسوف ترى النور في غضون الأسبوع المقبل وهنالك بعض الشركات التي تعمل معنا داخل الولاية وسوف يكون لها تدخل في انارة شارع كاشا وشارع الخرطوم وبعض الطرق الرابطة للولاية وشارع المستشفى وطريق مدخل ربك من الناحية الشمالية كل ذلك يهدف لخلق بعدا جماليا للمدينة من خلال الانارة.
وهل رئاسة المحلية كان لديها اجتهاد ودور واضح فيما يتعلق بالنظافة ونقل النفايات؟
نحن في جانب النظافة ونقل النفايات لدينا دورا كبيرا من جانبنا في هذه الفترة قمنا بتوفير عدد من العربات مما ساهم في تنفيذ الأسطول العامل في المحلية وهذه العربات شملت التايوتا الجديدة لكي تتمكن من تنفيذ كل الأهداف الموضوعة بالمحلية.
دعنا الأخ المدير نتعرف على مدى اهتمام المحلية بالمياه وماهي أهم المجهودات المبذولة في هذا الصدد؟
نحن ظللنا نولى قضايا المياه اهتماما كبيرا من خلال دعمنا لكل الشبكات والاهتمام بمعالجة الكسورات، بجانب زيادة السعة الإنتاجية للمياه وهذا المشروع يعتبر من أهم وأكبر المشاريع التي وجدت الدعم والرعاية من الأخ الوالي، وبإذن الله تعالى سوف يرى النور في القريب العاجل ونحن نسير في خطواته بصورة طبيعية.
وماذا عن دوركم تجاه الرياضة والرياضيين باعتبار أن مدينة ربك رائدة النشاط الرياضي؟
محلية ربك ظلت تولى القطاع الرياضي والرياضيين اهتماما كبيرا وكان لدينا مجهودات في الممتاز وقمنا بدورنا في اطار اهتمامنا بالعمل الرياضي بدعم هلال الفاشر وأيضا دعمنا الاتحاد المحلي لكرة القدم ولدينا أيضا اهتمام بنادي ولعيبة الزهرة ربك، وهذا النادي معلوم أنه يمثل المحلية في الممتاز، ومن خلال هذا النادي أحرزت المحلية المرتبة الأولى في مجموعة الدمازين وسوف نظل ندعم جميع الأنشطة الرياضية والصحية والخدمية.

هل انتبهت رئاسة المحلية لقضايا الخريجين واسهمت في دعم مشروعاتهم؟
في المحلية عدد من الخريجين ودرجنا على الاهتمام بهم ودعمهم، وقدمنا دعما مقدرا لمشروعاتهم، أيضا قمنا بدعم الحديقة التي سوف تصبح ملجأ ومتنفسا بالنسبة للمواطنين واحتياجاتهم وأفراحهم، وهذه تعد أيضا أحد مشروعات الخريجين.
ملاحظ الأخ المدير هناك خطة للاهتمام بالجوانب الجمالية للمحلية خاصة حاضرتها مدينة ربك؟
نحن في رئاسة المحلية ظللنا نولي المحلية جميع النواحي الجمالية من خلال الاهتمام بالحدائق والمنتجعات بالتنسيق مع الخريجين من أبناء المحلية، وسوف نعمل على توسعة كافة المناشط الترفيهية لأهلنا في المحلية، ومحلية ربك لديها امكانيات وميزات مقدرة مما يؤهلها لتصبح مدينة جاذبة وواعدة في المرحلة المقبلة.
وماذا بشأن الاهتمام بالوافدين أصحاب رؤوس الأموال وهل عملت المحلية على الاستفادة منهم؟
منذ اندلاع الحرب وفد للمحلية عدد من المواطنين الذين تضرروا من الحرب وطاب بهم المقام داخل المحلية، ونحن الآن بصدد ايجاد مخططات جاذبة بالنسبة لهم كي نستوعبهم بجانب الاهتمام بالاستثمارات الكبيرة والمتعددة التي جاءوا به.
نحن في حقيقة الأمر ظللنا نعمل بكل ما أوتينا من قوة من أجل تحقيق الخطط والأهداف للعام 2025م .
نختم هذا الحوار الأخ المعتمد بالدور الذي قامت به رئاسة المحلية فيما يتعلق بمعركة الكرامة؟
محلية ربك كانت لديها مساهمات كبيرة جدا في دعم معركة الكرامة، بل توصف أنها من أكبر المحليات التي قدمت مساهماتها على مستوى السودان، وظلت حضورا في جميع المحافل ومشاركة واسنادا للقوات المسلحة وقدمت كل الغالي والنفيس سواء من مواد عينية أو مبالغ مالية نقدية وما قدمته المحلية الآن لمعركة الكرامة والارتكازات واسناد القوات المسلحة خاصة وأن هذه المحلية ومن أول يوم في اندلاع الحرب وأصدر الأخ الوالي قرارا أن تكون ميزانية الولاية للطوارئ وكل ميزانية المحلية والولاية تم توجيهها لخدمة القوات المسلحة مما انعكس بفضل الله تعالى أن الولاية مازالت وسوف تظل عصية على المتمردين وهي الآن ولاية نظيفة، ودعمنا كل القوافل التي تم تسير إلى شمال الدويم والقطينة والتبون ومدني وسنار وخلافها من القوافل كان للمحلية حضورا باعتبار أنها حاضرة لولاية النيل الأبيض .
ختاما ماذا أنت قائلا؟
ختاما لا بد أن نشكر الإخوة في المقاومة الشعبية والغرفة التجارية وكل فعاليات المحلية من المزارعين وتجار مواشي وغرفة النقل لدورها وحضورها ومساهماتها معنا ومن لا يشكر الناس لا يشكر الله .
كل هذه الفعاليات كانت مساندة للمحلية حتى أنها تمكنت من القيام بهذا العمل الكبير وسوف تظل هكذا .
وأيضا الشكر للإخوة في صحيفة المسار نيوز ومركز أبو هيام للخدمات الصحفية والشكر بصفة خاصة للأخ هشام (أبو هيام) لدوره في عكس برامج وأنشطة المحلية وبارك الله فيكم.



