
انتقلت مليشيا الدعم السريع وداعميها داخليا وخارجيا إلى الخطه (ب) في استخدام المسيرات القتالية المتعددة بعد أن انهزمت ميدانيا من قبل الجيش السوداني في أرض المعركة.
استخدام المسيرات يتطلب تعاملا مختلفا تماما عن باقي الأسلحة القتالية الأخرى المتعارف عليها في خوض المعارك البرية التي يكون فيها العدو وجها لوجه وأمام الأنظار.
لكل معركة أدواتها وميادينها وفرسانها ومنظريها ومفكريها تترك لهم المساحات والتقديرات وتوفر لهم الامكانيات ويهيأ لهم فيها أرض المعركة.
جرت العادة عند إنشاء المرافق الاقتصادية والحيوية ذات البعد الاقتصادي وبالذات مرافق توليد الكهرباء من سدود ومحطات كهربائية حرارية أن يتم تأمينها بصورة جيدة بغرض حمايتها من أي إعتداءت.
استجلاب أجهزة تشويش عالية الجودة وبأحدث المواصفات العلمية المتقدمة أصبحت ضرورة ملحة لحماية هذه المنشآت من مختلف الأخطار الداخلية والخارجية.
أجهزة الإنذار المبكر ضد الحريق والسرقة أو أي إعتداء من نوع آخر إن كان في السابق (فرض كفاية) إذا أداه البعض سقط عن الآخرين اليوم أصبح (فرض عين) لا بد من توافره في أي مرفق حيوي مهما كانت قيمته وأهميته.
قطاع الكهرباء تعرض لأضرار يصعب حصرها منذَ اندلاع الحرب ولكي نتفادى المزيد من هذه الخسائر لا بد لنا أن نستخدم أساليب وقائية تجنبنا هذه المخاطر الواقع منها الآن والمحتمل منها في المستقبل.
السودان ذاخر بالكوادر المؤهلة والمدربة في كافة المجالات وأكبر دليل على ذلك نجاحهم الباهر في بناء أعتى العواصم العربية التي يضرب بها المثل في التقدم والازدهار ولا أشك في انهم يبخلون عن وطنهم بهذه الخبرات.
أجهزة التشويش الحديثة (مكلفة ماليا) ولكنها ليست (غالية) على حياة المواطن وأمنه وسلامته وكل الحكومات في مخنلف دول العالم تصرف (غالبية) ميزَانياتها من أجل استتباب الأمن وبث الطمأنينة في نفوس رعاياها وهذه من أوجب واجباتهم.
السودان بعد الحرب لم ولن يكن كالسودان قبل الحرب هناك اختلافات جوهرية في كل شيء فلا بد من إعادة صياغته بشكل مختلف وبمفاهيم جديدة ومازالت (الفرص) متاحة ولكن يتمثل التحدي في كيفية (اغتنامها وتوظيفها) على الوجه الصحيح.



