الرأي والتحليل

محمد عثمان الرضي يكتب: وزير الداخلية.. أبرز المغادرين.. بالرغم من أداءه الممتاز

وزير الداخلية الفريق شرطة خليل باشا سايرين خريج جامعة الخرطوم في الثمانينيات ويعتبر من المراجع النادرة في حقل الجمارك.
منذ التحاقه باالعمل في قوات الجمارك استطاع أن يضع بصمته من خلال عمله إلى حين احالته للتقاعد في عهد مدير عام قوات الشرطة الأسبق الفريق أول شرطة هاشم الحسين ليعود إلى العمل بقرار قضائي وتم ترقيته لرتبة الفريق ردا للاعتبار.
لا يستطيع الجنرال سايرين ان يعيش بعيدا عن عدسات الكاميرات وقديما هنالك قاعدة (الإعلام سلاح ذو حدين) تجاهله الشديد مشكلة والتركيز المفرط عليه (مشكلتين) والقائد الناجح والشاطر من يحسن تقديراته في التعاطي معه.
بنص القانون وزير الداخلية المسؤول الأول من الأمن الداخلي فلذلك يقع على عاتقه العبء الأكبر في استتباب الأمن عقب تحرير المدن.
انا لا أرى مبرر واحد لبقاء وزير الداخلية في مدينة بورتسودان حتى هذه اللحظة بالرغم من صدور توجيهات صارمة من رئيس مجلس السيادة بتواجده في الخرطوم وبصحبة الإدارات التابعة له.
الزيارات الميدانية للوزير إلى الخرطوم لوحدها لا تكفي لا بد أن يباشر مهامه فعليا من مبنى وزارة الداخلية بشارع النيل في الخرطوم لا من المبنى المطل على ساحل البحر الأحمر بمدينة بورتسودان.
عقب اقالة وزيري الخارجية والشؤون الدينية والأوقاف الذي نشهد لهم باالأداء المميز رشحت الأنباء عن مغادرة وزير الداخلية ووزير الثقافة والإعلام الزميل خالد الإعيسر.
الأداء المميز والتفاني والتجرد والإخلاص في العمل لم تعد هي المقاييس والمعايير لبقاء الوزراء في مواقعهم هنالك (عوامل خفية) من تتحكم في هذا الأمر.
تقاطعات وتدخلات (الكبار) هي سيدة الموقف وصاحبة القرار فلا يعلم الوزير أسباب تعيينه أو إقالته فيظل في (حيرة من أمره) إلى أن يتجاوز الصدمة.
السودان بلد العجائب وتتوقع أي شيء وفي أي وقت فلذلك عامل الدهشة (منعدم تماما) فلذلك لا بد من التحوط والتكيف لكل الافتراضات والاحتمالات خيرها أو شرها.

هشام احمد المصطفي(ابوهيام ) رئيس التحرير

من أبرز المنصات الإلكترونية المخصصة لنقل الأخبار وتقديم المحتوى الإعلامي المتنوع والشامل. تهدف هذه المنصة إلى توفير الأخبار الدقيقة والموثوقة للقراء في جميع أنحاء العالم العربي من خلال استخدام التكنولوجيا الحديثة والأساليب المبتكرة في عرض الأخبار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى