
هذه الايام نتنقل في ربوع وطني العزيز فخرا وانتماء بسودانيتنا فخرا وانتماء بقواتنا المسلحة التي تسطر للتاريخ ان للسودان جيش يقهر كل مخططات العملاء وان للسودان شعب يقهر المستحيل يخطط له ان يكون بلا وطن ولكن
شهامة رجاله وبسالتهم تحقق ما لم يتوقعه العدو المتربص بالسودان دويلات لا تعرف رد الجميل تسهم في تدمير السودان وفي ظل تلك المؤامرات تهل علينا افراح كردفان الغرة الخيرة جوة وبرة ويتحول صوت البندقية من الدفاع الي صوت الفرح بالانتصار وتعود الخوي واخواتها من قري الصمود تمهد للدخول الي النهود لتكتمل الفرحة ويظهر الكردافة بكامل الاناقة والقيافة رافعي علم العزة والكرامة قرية قرية مدينة مدينة لقد اصطاد الصياد كل المليشيا فهلكهم حتي ادخل الفرحة في نفوس اهل السودان بعودة مدن كردفان وننتظر الفولا والضعين وبابنوسة لتكتمل سعادة الشعب السوداني وقريبا بشريات دارفور فاشر السلطان ونيالا الجمال ويعم الفرح الوطن ويعود الشعب للديار وينعم بالامن والامان والسلام
كسرة
العدة الجديدة لقنت مسيرات العدو درساً صباحياً بعثت فيه رسالة لدويلة الشر ان بلادنا عصية وقادرة على إسقاط كل المسيرات بعزيمة رجال البحرية والجوية وكل القوات النظامية
بورتسودان تنتصر



