الرأي والتحليل

شواهد ومشاهد.. عمار النور أحمد يكتب: زيارة وزراء المركز لولاية القضارف الأهداف والمضامين…

قد يرى البعض ان الزيارات المتكرر من قبل المسؤولين بالمركز لولاية القضارف واخرها زيارة وزير مجلس الوزراء ووزير الثروة الحيوانية ومن قبلها شهدت الولاية عدة زيارات أخرى مشابه يرونها زيارات عادية لم تحقق لولاية القضارف اي مردود او فوائد ويحسبها البعض الآخر بأنها تشكل أعباء إضافية على الولاية ولكن العكس هو الصحيح بأن هذه الزيارات لها أهداف ومضامين ولها مابعدها وستاتي أكلها والقضارف ستجني ثمارها قريبا…
ومن اول ثمار الزيارات ان المسؤولين في حكومة الأمل التي يراسها كامل إدريس الذين زاروا الولاية لم يكن لهم في السابق فكرة عن مشاكل َوقضايا وهموم القضارف باعتبارهم وزراء جدد والبعض منهم في السابق لم يعرف شي عن ولاية القضارف وبعد الزيارات والجلوس مع حكومة الولاية تعرفوا على مشاكل وقضايا الولاية َوتعهدوا بالعمل سويا مع حكومة الولاية لإنجازها والعمل على حلها ..
أيضا الزيارات جعلت القضارف كواحده من الولايات الحيوية والاستراتيجية محل أنظار واهتمام المركز لما تمتلكة من مفاصل الاقتصاد من زراعة وثروة حيوانية ومعادن نفيسة وخاصة بعد تغير الأوضاع الأمنية والاقتصادية بسبب الحرب وما حققته القضارف من إنجازات في زمن الحرب وما قامت به من عمل ودور كبير في معركة الكرامة…
استطاعت الحكومة ان تسوق مشروعاتها للمركز بصورة ذكية من خلال الزيارات وخاصة مشروع الحل الجذري لمياه القضارف وطريق الستين ومشروع القضارف انظف مدن السودان بالإضافة إلى فتح الصادر للمحاصيل الزراعية وشراء الذرة للمخزون الاستراتيجي…
كل هذه المشروعات تفتح نوافذ لحكومة الولاية ويمكن أن تقدم خدمات لمواطني الولاية وتجعل الولاية من الولايات المتقدمة في التنمية والخدمات..
كسرة أخيرة
الحكومة نجحت في تسويق مشاريعها الخدمية للمركز وبالتالي فإن المركز سبتفاعل معها لاهميتها وقوميتها ولاهمية القضارف َودورها الرائد من بين الولايات الأخرى…

هشام احمد المصطفي(ابوهيام ) رئيس التحرير

من أبرز المنصات الإلكترونية المخصصة لنقل الأخبار وتقديم المحتوى الإعلامي المتنوع والشامل. تهدف هذه المنصة إلى توفير الأخبار الدقيقة والموثوقة للقراء في جميع أنحاء العالم العربي من خلال استخدام التكنولوجيا الحديثة والأساليب المبتكرة في عرض الأخبار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى