الرأي والتحليل

الصفر البارد.. جلال الدين محمد إبراهيم يكتب: برقيات الى رئيس الوزراء

البرقية الاولى – The first telegram :-
منذ اكثر من عامين وانا اكتب عن مصيبة تعامل السفارة المصرية مع الشعب السوداني في عدم منح التاشيرة للدخول الي مصر الا بموجب (الموافقة الأمنية) و التي رفع سعرها الي مبلغ 3500 دولار حتى يتمكن المواطن السوداني ان يمنح تأشيرة للدخول للجنة ! ! (عفواً اقصد للدخول الى مصر!!
ولم اجد تجاوب من وزارة الخارجية السودانية ولا من السفارة السودانية في القاهر ،، وعندما ( قرفنا ) طالبت بان تكون المعاملة بالمثل بيننا وبين مصر في عملية منح التاشيرة ! ! ! يعني لازم يدفع المصري 4500 من اجل التاشيرة بعد التحقيق الامني ..وكذلك لا حياة لمن كنا ننادي!!
قبل ايام معدودة قابل السيد رئيس الوزراء وفي معيته وزير الاعلام مجموعة من سواقين الشاحنات السودانية ،، وهم يقدمون ذات الشكوى التي ظللت ارسل فيها عبر الاعلام الالكتروني لكل الجهات ،، وطالبوا نفس ما كنت أطالب فيه منذ عامين!!
بالطبع هنالك احتمال ان يزور السيد رئيس الوزارء جمهورية مصر قريبا وربما يكون عند نشر مقالي هذا هو في مصر ! ! ! عليه تمنياتي ان يكسر لنا قرار مصر بخصوص منح التاشيرة للسودانين ،،، او على الأقل ان يرسل تعليمات الي السفير السوداني بالقاهرة بان لا يمنح تأشيرة لاي جهة مصرية الا بنفس الشروط التي تمنح بها مصر التاشيرة للسودانين ،، ( تفعيل قانون المعاملة بالمثل ) حتى يكون لنا كرامة!!
لقد افقدتنا هذه الحرب كل ما نملك من أموال وممتلكات ولم يتبقى لنا غير كرامتنا ،، فارجوك يا سعادة رئيس الوزراء ان لا تجعلنا نفقدها اكثر مما فقدناه ! ! ! مطلوب (المعاملة. بالمثل)!!
البرقية الثانية – The second telegram :-
البراقية الثانية بخصوص تعويضات المواطنين ،، حيث فقد الشعب السوداني كل ما يملك في الولايات التي تم الهجوم عليها بواسطة مليشيات الدعم السريع والمرتزقة ،، وحدثت خسارات لا يمكن ان تعوض ولو بشقاء نصف قرن من الزمان ،، لذلك ،، لدينا مقترح منذ نشرناه عبر الوسائط الكترونية لقد كونا له مجموعات كبرى عبر الوتساب وكان تلك المطالب بقيادة ( السفير الدكتور على قاقارين ) له الرحمة ،، وما زالت تلك المجموعة موجودة عبر الوسائط ،، وهي من اجل المطالبة بفتح الجمارك الصفرية لكل ما فقد المواطن بشرط ان يثبت المواطن تلك المفقودات (خاصة السيارات) ،، وعليه ان مواطنين ولاية الخرطوم بالذات هم اكثر الناس الذين تعرضوا للنهب وللسرقة ،، فارجوا يكون هنالك قرار شجاع من اجل تعويض الشعب خاصة لمن فقدوا السيارات!!
ان عدم تعويض الشعب بعملية فتح الجمارك على الأقل ستصيب سكان ولاية الخرطوم بالإحباط من الحكومة وبكل ما يأتي من قرارت من الحكومة ،، و قد التمسنا ذلك في بعض استطلاعات الراي عبر الوسائط ،، وبالفعل كانت النتائج تشير ان هنالك ترقب كبير لعمليات التعويض!!
( واتوقع ان تكون هنا معركة اعلامية كبرى بخصوص التعويضات خاصة تعويضات السيارات)!!
البرقية الثالثة – The third telegram :-
هنالك توقعات ان يتم منح شركات مصرية عمليات إعادة التعمير في ولاية الخرطوم وغيرها ،، وحسب خبراتنا العالمية ،، الأفضل ان تمنح عمليات إعادة الاعمار الي شركات صينية ، و تركية ،، فهم افضل واسرع واجود في التنفيذ ويمكن ان نجد منهم العمل وفقا لنظام ( البوت ) وبالطبع مفهوم لكل ما هو (نظام البوت ) .
اخر المداد – The rest of the ink :-
اذا كانت البرقية الاولي هي ذات شأن خارجي ،، وربما تاتي النتائج منها إيجابية ،،، او سلبية ،، فان البرقية الثانية هي ذات شان داخلي فلا مجال ان تاتي النتائج منها سلبية الا اذا كان الرؤية هي ان لا يكون للمواطن السودني قيمة في بلاده ولا قيمة له عند حكومته ! ! ! ويعامل بانه مجرد (تابع) لا راي له ولا قيمة لمطالبه.
الا هل بلغت.. اللهم فأشهد.

هشام احمد المصطفي(ابوهيام ) رئيس التحرير

من أبرز المنصات الإلكترونية المخصصة لنقل الأخبار وتقديم المحتوى الإعلامي المتنوع والشامل. تهدف هذه المنصة إلى توفير الأخبار الدقيقة والموثوقة للقراء في جميع أنحاء العالم العربي من خلال استخدام التكنولوجيا الحديثة والأساليب المبتكرة في عرض الأخبار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى