
ودّع المنتخب السوداني بطولة كأس العرب بخسارة محزنة ومحبطة أمام منتخب البحرين بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، في نتيجة مؤلمة جاءت في توقيت حساس، أمام قاعدة جماهيرية كبيرة ظلت حاضرة ومساندة، تغني للوطن وذرفت الدموع كبارا وصغارا.
منتخبنا اكتفى بنقطة واحدة من تعادله مع لبنان، وخسر مباراته الثانية أمام البحرين، ولم يقدم ما يشفع له في هذه المواجهة. تعرّض اللاعب إيرنق للطرد بعد مخالفة متهورة لا تليق بلاعب كبير مثله، وكان لخروجه أثر بالغ في إرباك حسابات مدرب المنتخب. دخل بديلًا له الطيب عبد الرازق، الذي يُعد مظلوما، لكنه نجح في أداء مهمته، وبدأ في بناء الهجمات من الخلف بهدوء وثبات.
كما ارتكب المدافع كرشوم خطأً فادحا، كلف المنتخب هدفا بسبب سوء تقدير من لاعب خبرة كان يُنتظر منه الكثير.
صقور الجديان لم يقدموا أداءً جيدا في مباراتي العراق والبحرين، وفشلوا في تحقيق الفوز في أي مباراة. وتقدمت البحرين بهدف في الدقيقة 37 عن طريق مهدي عبد الجبار، ثم عادل ياسر مزمل النتيجة للسودان في الدقيقة 72، قبل أن تعود البحرين وتسجل هدفين في الدقيقتين 76 و88 عن طريق الرميحي والحميدان.
خروج منتخبنا من البطولة جاء مخيبًا للآمال، إذ لم يظهر أي قدرات حقيقية تبشر بمستقبل واعد، خاصة ونحن مقبلون على بطولة أمم أفريقيا. مستوى الأداء العام مقلق جدًا، ولا يبشر بالخير في ظل هذه المجموعة الصعبة، ومع غياب البدائل، يبدو مستقبل منتخبنا مظلما في البطولات القادمة ما لم تحدث مراجعات جادة وشاملة.



