
حصة شرق السودان في الحكومة الحالية تمثلت في و زارتي الشؤون الدينية والأوقاف ووزارة التجارة والتموين.
أوكلت مهام وزارة الشؤون الدينية والأوقاف للدكتور عمر بخيت محمد آدم رئئيس قسم الثقافة الإسلاميه بجامعة الخرطوم فيما أوكل موقع وزير التجارة والتموين للأستاذ عمر بانفير وكليهما ينتميان إلى قبائل البجا بشرق السودان.
أصدر رئيس مجلس السياده قرارا بإنهاء تكليف كل من وزير الشؤون الدينية والأوقاف د.عمر بخيت محمد آدم ووزير الخارجية السفير علي يوسف.
يتميز وزير الشؤون الدينية والأوقاف د.عمر بخيت محمد آدم على أقرانه بحفظ كتاب الله إلى جانب تفقهه في الدين والإلمام بالعلوم الإسلامية.
استطاع وزير الشؤون الدينية والأوقاف أن يحدث حراكا كبيرا عندما تسلم أعباء الوزارة وأعاد مهرجان القرآن الكريم بولاية القضارف بشرق السودان بعد غياب دام طويلا إلى جانب توجيه المنابر المسجدية لدعم معركة الكرامة.
نجح د.عمر بخيت في احداث اختراقات غير مسبوقة في ملف التعايش السلمي بين مكونات شرق السودان وذلك لمكانته الخاصة بين كل المكونات ونجح في ذلك.
ملف الإعداد لحج العام الجاري كانت أولى أولويات الوزير وقطع فيه شوطا مقدرا إعدادا وترتيبا وإخراجا وبصورة أفضل مما كان.
بعد كل هذه المجهودات المتعاظمة التي بذلها الوزير كان يتوقع الكثيرين منحه (نجمة الإنجاز) إلا أن المفاجأه كانت الإقاله والإطاحة من الموقع.
هنالك بعض الجهات لم يعجبها هذا النشاط الملفت للوزير الذي أتعب عدسات الكاميرات في ملاحقة أعماله رصدا ومتابعة وتوثيقا.
أقام المجلس الأعلى لنظارات البجا والعموديات المستقلة بقيادة ناظر الهدندوة سيد محمد الأمين ترك في مقر نظارته بمدينة هداليا بولاية كسلا اختفالا مشهودا لوزير الشؤون الدينية والأوقاف تكريما وتقديرا لأداءه المميز وخلق ذلك ردود أفعالا واسعة.
(عش الدبابير) ملف الأوقاف السودانية في المملكة العربية السعودية من الملفات (المسكوت عنها) ومنطقة عسكرية يمنع فيها الاقتراب والتصوير.
تسريب بعض المعلومات (الملفقة) بفساد الوزير في خلال الفترة الماضية كانت بداية الحملة لتشويه واستهداف الوزير من قبل جهات معلومة تخصصت في (الاغتيال المعنوي) لكل من يقف ضد مسارها.
ملف الأوقاف السودانية في السعودية (عش الدبابير) كل من اقترب منه وكشف حقيقته كان جزاءه الفصل والإقالة والإطاحة وفي بعض الحالات المحاسبة كمان.
رئيس الوزراء برأ وزير الشؤون الدينية والأوقاف د.عمر بخيت محمد آدم من المعلومات الكاذبة التي تتهمه بالفساد المالي وتم إخطار الجهات ذات الصلة (براءة الوزير كبراءة الذئب من دم ابن يعقوب) إلا أن متخذي القرار لم يعيروا اهتماما لشهادة رئيس مجلس الوزراء وفعلوا فعلتهم.
قرار إقالة وزير الشؤون الدينية والأوقاف د.عمر بخيت محمد آدم يحتاج إلى وقفة تأملية من مختلف الأبعاد وضرورة دراسته من كل الجوانب.
وزير الشؤون الدينية والأوقاف مطالب بعدم التعامل بردود الأفعال وأن لا يحمل الأمر أكثر من ما لا يحتمل ولا بد أن ينظر إليه من باب (التكليف لا التشريف) وأن (يترجل) بهدوء فلا يدري ماذا تخفي له الأقدار (أمر المؤمن كله خير).



