الرأي والتحليل

محمد عثمان الرضي يكتب: دموع وزير الخارجية السوداني.. الإعتراف بالفضائل في زمن تنكر الجمائل

ذرف وزير الخارجية السوداني السفير محي الدين سالم الدموع في حفل تأبين الراحل ناظر عموم قبائل دار حمر الناظر عبد القادر منعم منصور معددا أفضاله ومناقبه ومواقفه المؤثرة في مسيرة السفير سالم الذي استطاع أن يغير مجرى حياته بدراسة القانون في الجامعة تأثرا بحكمته في احقاق الحق والعدل بين المتخاصمين في مجالس (الجودية) في دار حمر (موطن ومسقط رأس وزير الخارجية السوداني السفير محي الدين سالم).
دموع وزير الخارجية السوداني السفير محي الدين سالم لم تنبع من فراغ لأنها أتت من (داخل الأعماق) صادقة ومعبرة عن ما يجيش بداخله بعد أن حاصرته أفضال وجمائل الراحل المقيم التي لم (تمكنه) بمواصلة الحديث (هكذا هم دوما الأوفياء لا ينسون ولا يتناسون أفضال من أحسنوا إليهم).
بكى وأبكى حزن وأحزن معه الحاضرين الذين لم تتمالكهم (الدموع) ومن لم يعرف الراحل من قبل فتكفيه (دموع الوزير) ليرسم صورة ذهنية في أذهان من لا يعرفونه.
رحل الناظر بجسده وروحه ولكن ما زالت (سيرته ومسيرته) العطرة (متداولة) بين الناس وترك بذلك أثر طيبا لا يمحى من الذاكرة طال الزمن أم قصر (إرشيف متكامل) لمن أراد قراءة سيرة العظماء.
لأول مرة إلتقي بوزير الخارجية السوداني السفير محي الدين سالم بعد أن تم تكليفه بأعباء المنصب في مكتب الصديق (الخلوق) الذي لا (أمل) مجالسته بالرغم من إنشغاله الأمين العام لمجلس السيادة الفريق الركن محمد الغالي.
الجنرال الغالي رجل (حبوب) ويلتف حوله كل من عرفه من (الوهلة الأولى) وما يميزه عن أقرانه وأنداده قوة الملاحظة والقراءة ما بين السطور لما أكتب في الشأن السياسي فيناقشني في (أدق التفاصيل) ولا يمر على كل صغيرة أو كبيرة إلا ووقف عندها وقتلها (بحثا) حتى أسأل نفسي يا ترى كيف يفعل ذلك!!!!!.
السفير محي الدين سالم من المراجع والخبرات النادرة في المجال الدبلوماسي وإكتسب خبرات ضخمة تؤهله لقيادة الوزارة الى برالأمان متى (ما توافرت) له (البيئة المناسبة) لذلك.
لا شك ولا جدال أن السفير محي الدين سالم يقود وزارة الخارجية في (أحلك الظروف) وبامكانيات مالية ولوجستية تكاد تكون (صفرية) إلا أنه تحمل أمانة التكليف من دون خوف أو تردد ولسان حاله يردد (سنعقلها ونتوكل على الواحد الأحد الفرد الصمد) ومن يتوكل على الله فهو حسبه.
لا شك أن مساعدوا وزير الخارجية من يعتبرون من أفضل الكفأت التي يعتمد عليها يعملون (بصمت) ويصلون الليل بالنهار وأذكر منهم على سبيل الذكر لا الحصر اكرر على سبيل الذكر لا الحصر مدير إدارة القنصليات (إبن عمي) السفير أونور احمد أونور ومدير المراسم بوزارة الخارجية السفير محمد إسماعيل (قليل الكلام وكثير العمل) والشاب (الصاعد بسرعة الصاروخ) السفير جمال مالك الناطق الرسمي لوزارة الخارجية والذي ينطق فقط عبر (صياغة البيانات الكتابية) نتمنى أن نسمع (نطق لسانه رسميا) عبر عدسات الكاميرات.
بالمناسبه الناطق الرسمي لوزارة الخارجية (وناس جدا وشاطر جدا في النقاش) ويمتلك (ناصية الإقناع) فيا ويلك لو عثر عليك (مطرف) لا تستطيع (الفكاك) منه لحلو حديثه وقوة طرحه وكثير التكرار دائما (يا أستاذ الكلام دا ما للنشر للعلم الخاص) ولا أدري متى (سيأذن لي باالنشر)!!!!!.

هشام احمد المصطفي(ابوهيام ) رئيس التحرير

من أبرز المنصات الإلكترونية المخصصة لنقل الأخبار وتقديم المحتوى الإعلامي المتنوع والشامل. تهدف هذه المنصة إلى توفير الأخبار الدقيقة والموثوقة للقراء في جميع أنحاء العالم العربي من خلال استخدام التكنولوجيا الحديثة والأساليب المبتكرة في عرض الأخبار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى