حوارات

مدير البنك الزراعي السوداني القطاع الشمالي لــ(المسار نيوز): عملنا على معالجة مشاكل المعسرين وقدمنا لهم الدعم والتمويل وجهودنا منصبة لتجويد الأداء وتأمين الغذاء من خلال نشاط القطاع

المهندس عمر أحمد إبراهيم: البنك الزراعي السوداني فرع دنقلا يعد من أوائل المصارف التي قامت بدعم الأسر واسهمت في استقرار المزارعين

مدير القطاع أرثى دعائم عمل مصرفي أشاد به كافة المواطنين والمسؤولين في الولاية
من أكبر الانجازات التي تم تحقيقها الاسهام في ايجاد الطاقة البديلة وتوفير جميع مطالب المزارعين
مدير القطاع يقول: على امتداد القطاع هنالك عمل دؤوب واهتمام من قبل رئاسة القطاع والإنتاجية في محصول القمح مبشرة

الحلقة الأولى

حوار: هشام أحمد المصطفى (أبو هيام)
تصوير: إبراهيم مدثر – أحمد الطيب

مقدمة الحوار:ـ
لا شك في أن البنك الزراعي السوداني يعد واحدا من البنوك والمصارف الرائدة في دفع مسيرة النشاط التنموي والخدمي وذلك من خلال ما يقوم به وعبر تاريخية التليد والعريق، أضف إلى ذلك دوره في دعم الخدمات التي استفاد منها المجتمع ما قبل الاستقلال، وظل البنك رغم التحديات الأمنية والاقتصادية التي تمر بها البلاد ظل من البنوك الراسخة كما هو معلوم يقوم بأداء دوره ورسالته من أجل الحفاظ على مكتسبات القطاع الزراعي في السودان، وعمل على استقرار كافة المزارعين المنتشرين على مستوى السودان، والتحية لهم وهم أعمدة الاقتصاد التنموي والخدمي، والبنك الزراعي بدءا من إدارته وقيادته من مولانا محمد آدم المدير العام ومساعديه ونوابه ظلوا في حراك دائم من أجل الدفع بمسيرة البناء التنموي والاقتصادي خاصة في ظل هذه المرحلة والتي يواجه فيها السودان مشاكل أمنية واقتصادية اثر هذا التمرد الغاشم ولكن ما ظل يقوم به البنك الزراعي في سبيل تنفيذ كل الخطط والبرامج والسياسات المتمثلة في دعم وتوفير المخزون الإستراتيجي والأمن الغذائي .
وفي القطاع الشمالي درجت الإدارة على أداء دورها بقيادة الأخ المهندس عمر أحمد إبراهيم مدير القطاع وفي ظل عهده وقيادته الرشيدة توسعت الرقعة الزراعية وقدم القطاع كل ما هو مطلوب منه لدى الإخوة المزارعين، أضف إلى ذلك تنفيذ كل السياسات والخطط المتعلقة بالتمويل والدعومات التي قدمها القطاع على مستوى محليات الولاية التي ظلت محل اشادة واعزاز لدى الإخوة المزارعين الذين عمل القطاع على تحقيق الرضاء الخدمي لهم.
نحن في قناة المسار وصحيفة المسار نيوز نقدم صوت شكرنا للأخ عثمان مصطفى مدير الإعلام والعلاقات العامة والأخ عزام سعيد مسؤول الضيافة الذي كان في خدمتنا اللوجستية وفي إطار العلاقات القائمة مع البنك الزراعي السوداني كان لنا عظيم الشرف أن نستضيف الأخ المدير في حلقة حوارية من برنامج ضيوف وقطوف الذي يعده ويقدمه (أبو هيام) حيث تناولنا معه العديد من القضايا ووقفنا على دور القطاع واسهاماته في الولاية الشمالية، فالرجل يشكر له تقديره واحترامه لقبيلة الإعلاميين استقبلنا بكل صدر رحب وأدرنا معه هذا الحوار والذي نستعرض في جانبا منه في هذا الجزء الأول.
فالى مضابط الحوار:ـ
مرحبا بكم الأخ المدير وأنت ضيف عزيز علينا في قناة وصحيفة المسار نيوز للحديث حول عموميات أوضاع هذا القطاع؟
مرحبا بالإخوة في قناة المسار وصحيفة المسار نيوز، وأنا سعيد جدا أن أكون معكم في الفضاء الواسع لتبيان حقائق مهمة عن البنك الزراعي وبالأخص في القطاع الشمالي مرحبا بكم .

IMG 20250421 WA0071
الأخ المدير نود أن نقف على دور القطاع في الولاية خاصة في ظل هذه المرحلة التي شهدت فيها البلاد بعض التحولات والتقلبات الأمنية؟
في الحقيقة البنك الزراعي وجوده في الولاية الشمالية وجود تاريخي منذ بداية تأسيس الأقسام الإدارية كان على مستوى الولاية الشمالية منذ أن كانت محافظات، ونحن عبركم نذيع سرا لأول مرة يعلم بها الناس في أن البنك الزراعي السوداني يعد أول بنك مصرفي في الولاية الشمالية وخاصة في فرع دنقلا كان من أوائل الأفرع منذ العام 1969م مارس نشاطاته من خلال فرعين الأول مصرفي والآخر زراعي ومارس كل النشاطات وتحمل المسؤولية المتعلقة بالقطاع المصرفي والزراعي على مستوى الولاية لفترات طويلة وحتى الآن وهو الآن يمثل البنك الأكثر انتشارا على مستوى الولاية الشمالية .
حدثنا عن دور القطاع وأهم أعماله ومساهماته التي ظل يضطلع بها؟
الحمد لله نحن من خلال هذا القطاع نشرف على كل محليات الولاية، ولدينا وجود في الغالب يصل لثلاثة أفرع ومكتب ولدينا في محلية مروي ثلاثة أفرع في كل من مروي وتنقاسي وكريمة وفي محلية الدبة لدينا فرع كبير جدا تم تأسيسه منذ العام 1981م، أيضا لدينا في محلية القولد فرعين في كل من لتي والقولد وفي محلية دنقلا لدينا فرعين في كل من الحفير ودنقلا وفي محلية دلقو والبرقيق والترعة وفي وادي حلفا كذلك فرعين في كل من وادي حلفا وعبري تبلغ جملة فروعنا العاملة بصورة نشطة جدا ثلاثة عشر فرعا، كل هذه الأفرع ظلت تقوم بأدوارها كاملة في دعم النشاط الزراعي والتمويل الزراعي في العروة الشتوية والصيفية والعمل المصرفي .

IMG 20250421 WA0074
الأخ المدير هناك بعض المجهودات التي ظلت تبذل من أجل تلمس قضايا الإخوة المزارعين هذا مما قاد القطاع في أن يصبح من القطاعات الرائدة نود أن نتعرف على سر هذا النجاح؟
نحن وصلنا في الحقيقة للولاية الشمالية في العام 2024م في ظل أزمة كبيرة جدا تعيشها البلاد وهي معلومة للجميع وعلى مستوى السودان كان البنك الزراعي موجودا في ثلاثة قطاعات وهي الشمالية ونهر النيل والقطاع الشرقي وبالضرورة أن يكون الناس على قدر المسؤولية وهم يتحملون عبء البنك الزراعي، وبحمد الله تعالى من خلال الزيارات المتكررة من قبل قيادات البنك خاصة الأخ الدكتور عز الدين فقيري نحن عبرنا بالعام الأول للحرب وكنا مشاركين بصورة كبيرة جدا في مواسم الكرامة التي تبنتها حكومة الولاية الشمالية، و بدأنا في موسم الكرامة واحد وفي الموسم الشتوي أيضا قمنا بدورنا في جانب العمل المصرفي لاستبدال العملة وكان انتشارنا رافدا كبيرا لنجاح عمليات استبدال العملة على مستوى الولاية ونحن لا ننسب لأنفسنا النجاح بالنسبة لنا وانما نجاح تتضافر فيه الإدارة العلياء متمثلة في فروعنا المنتشرة على نطاق الولاية والتي كانت داعم أساسي لكل العمليات المصرفية السابقة .

IMG 20250421 WA0073
الأخ المدير من لا يشكر الناس لا يشكر الله وفي الحقيقة الأخ عثمان مسؤول العلاقات العامة كيف تقيمون دوره في ابراز الوجه المشرق للقطاع؟
في الحقيقة الأخ عثمان ظل في حراك دائم ومتواصل من أجل توثيق كل البرامج والخطط وعرضها للرأي العام، وعبركم نوصل صوت شكرنا للأخ عثمان مسؤول العلاقات العامة والذي أبرز وجوده في القطاع وظل وجوده مهما جدا ومشجع واعطى القطاع دافعا حتى يتمكن من توثيق كل ما هو مطلوب، ومن خلال وجوده تمكنا من أن نصل لعدد من المناطق البعيدة والأخ عثمان في حقيقة الأمر وصل لهذه المناطق وقام بدور كبير جدا وقام بتوثيق كل العمليات الإنتاجية التي تمت، وكان أيضا له دور كبير جدا في أن يرفد الإدارة العلياء بأفلام وثائقية معبرة وبإذن الله تعالى سوف تجد حظها في القنوات المحلية والعالمية نسبة لأنه قام بانجازها بكفاءة عالية جدا في الإخراج والمنتاج وعبركم نشكر الأخ عثمان مصطفى.
حدثنا الأخ المدير عن الموسم السابق وما هي استعداداتكم للموسم الصيفي المقبل وما هي أكبر التحديات التي واجهتكم في عمليات التمويل؟
في الحقيقة موسم الكرامة واحد كما سمته حكومة الولاية كان بالنسبة لنا الموسم الشتوي وكان بالنسبة لنا تحديا كبيرا ونحن كنا قد شمرنا عن سواعد الجد ونفذنا كل ما يلينا من برامج وبحمد الله تعالى قفزنا بمساحات كبيرة و خاصة المساحات التي منتشرة بنسبة 100% خاصة في محصول القمح والولاية كانت مستهدفة حوالى خمسة آلاف ومئتان فدان تمت زراعة ما يقارب 90% وكان نصيب البنك مائة وواحد فدان كان يمثل دافعا بالنسبة لنا في أن نستمر في تمويل بقية الأنشطة خلال الموسم الشتوي .
وماذا عن التصدي للمشاكل والتحديات التي واجهت الموسم السابق؟
نعم هناك بعض المشاكل التي واجهت الموسم منها مشاكل الكهرباء والاستهداف الذي تم المليشيا لمحطات الكهرباء، ونحن في حقيقة الأمر حزينين جدا في أن تصل بلادنا إلى مرحلة الاستهداف في البنية التحتية من مليشيا غاشمة نسأل الله أن ينصر الجيش ونرد الصاع صاعين للتمرد وبإذن الله تعالى سنكون على قلب رجل واحد من أجل توحيد كل الجهود.

IMG 20250421 WA0072
في هذا الإطار غياب الكهرباء والتعدي عليها من قبل المليشيا المتمردة هل من خطوات تأمينية أو تدخلات تمت من قبل القطاع؟
في الحقيقة كان الاستهداف دافع لنا في أن نسير في اتجاه الطاقة البديلة وأقصد بذلك الطاقة الشمسية ونحن منذ فترة طويلة انتبهنا لمعالجة كل مشاكل القطاع الزراعي عبر الطاقة الشمسية وتم تنفيذ برامج بدءا منذ شهر ديسمبر وكان في ذروته في يناير و فبراير و عملنا على إنقاذ الموسم لكن وصلنا إلى أقل من 10% من المساحات التي خرجت من دائرة الإنتاج وكل ذلك كان من خلال جهودنا مع الإخوة شركاء الإنتاج بالوزارة وعلى رأسهم الأخ المدير العام لوزارة الإنتاج وبحمد الله تعالى تمكنا كما ذكرت لكم من تخصيص المساحة خارج الإنتاج وقمنا بتمويل الطاقة الشمسية ووصل لحوالى أكثر من ألف، وتعتبر رأس الرمح في كل العمليات الإنتاجية وعمليات إنقاذ الموسم الشتوي والذي نحن الآن في مرحلة حصاد وهو يسير بصورة جيدة بإذن الله تعالى .
نواصل في العدد القادم،،،

هشام احمد المصطفي(ابوهيام ) رئيس التحرير

من أبرز المنصات الإلكترونية المخصصة لنقل الأخبار وتقديم المحتوى الإعلامي المتنوع والشامل. تهدف هذه المنصة إلى توفير الأخبار الدقيقة والموثوقة للقراء في جميع أنحاء العالم العربي من خلال استخدام التكنولوجيا الحديثة والأساليب المبتكرة في عرض الأخبار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى