
ابتكار حلولا مصرفية مرنة لمواجهة شح العملات الأجنبية
إدارة التسويق نحو تعزيز الثقة وبناء قاعدة عملاء مستدامة
دور البنك الإسلامي في دعم القطاعات الإنتاجية وتمويل الصادر
التحديات التي تواجه التسويق المصرفي وسبل تجاوزها في فرع عطبرة
رسالة مشتركة من القادة للعملاء: التزامنا مستمر بالجودة والشراكة
حوار: هشام أحمد المصطفى (أبو هيام)
تصوير: إبراهيم مدثر ـ أحمد الكيب ـ عبد الرحيم مشير
مقدمة الحلقة الثانية:ـ
حوار مشترك مع الأستاذ مصطفى مكرم مدير إدارة النقد الأجنبي، والأستاذ سامي مصطفى مدير إدارة التسويق والخدمات الإلكترونية بالبنك الإسلامي السوداني.
أعد فريق قناة المسار وصحيفة المسار الإلكترونية في ظل التحديات الاقتصادية التي تمر بها البلاد، يبرز دور البنوك الوطنية كركائز أساسية في استقرار النظام المالي وتقديم الحلول الذكية للمواطنين والمستثمرين على حد سواء، ويأتي البنك الإسلامي السوداني في مقدمة هذه المؤسسات المصرفية التي تسعى جاهدة إلى مواكبة التحولات الاقتصادية والتقنية من خلال تحديث خدماته، وتعزيز ثقافة المعاملات الرقمية، والانفتاح على الأسواق الخارجية بآليات مدروسة.
وفي هذا الإطار، يسعدنا في قناة وصحيفة المسار الإلكترونية أن نستضيف في هذا الحوار المشترك الأستاذ/ مصطفى مكرم، مدير إدارة النقد الأجنبي، والأستاذ سامي مصطفى مدير إدارة التسويق والخدمات الإلكترونية بالبنك الإسلامي السوداني، للحديث عن الدور المتنامي للبنك في دعم الاقتصاد الوطني، والسياسات المعتمدة في إدارة النقد الإجنبي، إضافة إلى الابتكارات المصرفية التي يقدمها البنك لعملائه، وجهوده في مجال التحول الرقمي والخدمات المصرفية الحديثة.
سنتناول خلال هذا اللقاء عددا من المحاور المهمة من بينها، آليات إدارة النقد الأجنبي في ظل الظروف الراهنة والتحديات والفرص في سوق العملات والتحويلات حول جهود البنك لمستقبل العمل المصرفي في السودان.
فأهلا وسهلا بضيفينا الكريمين، ونأمل أن يشكل هذا الحوار نافذة معرفية تسهم في تعزيز الشفافية، وترسيخ الثقة في الجهاز المصرفي السوداني، فالى مضابط الحوار:ـ
السيد/ مصطفى مكرم مدير إدارة النقد الأجنبي مرحبا بكم حدثنا عن أهمية إدارة النقد الأجنبي في الفرع؟
مرحب بكم الإخوة من قناة وصحيفة المسار داخل البنك الإسلامي السوداني عطبرة والذي يعد الدار الاقتصادية العامرة، وكما تعلون أن للبنك تاريخا طويلا وعريض وتليد.
إدارة النقد الأجنبي تعتبر من الإدارات الرئيسة في البنك ولعبت دورا كبيرا في تطور نهضة البنك وفي ظل الظروف التي يمر بها السودان عموما وبعد انتقال أغلب رئاسات البنوك للإقاليم أظهرت إدارة النقد الأجنبي مقدرات بحيث أن كل المعاملات بالنقد الأجنبي من الخرطوم تنزلت للولايات وبالتالي نقلت الثقافة المصرفية خاصة فيما يتعلق بمسائل النقد الأجنبي، ويكاد تكون الأفرع في الإقاليم والولايات كانت تقتصر على التعاون الذي كان موجودا بالنسبة لأفرع الخرطوم ومن ضمنها البنك الإسلامي السوداني.

وهل كانت للأفرع إدارة خاصة بالنقد الأجنبي وعلى سبيل المثال فرع عطبرة أم تم تحديدها مع طبيعة البنك؟
حقيقة في الفترة التي اندلعت فيها الحرب انتقلت الإدارة للولايات وأظهرت الولايات مقدراتها على تفعيل هذه الإدارة، إضافة للموظفين الذين جاءوا من الرئاسة في الخرطوم ومع زملائهم لعبوا دورا مقدرا وقدموا التطور في النقد الأجنبي.
هل في الولايات وجدتم كتلة نقدية أجنبية بحوزة المواطنين وعلى سبيل المثال ولاية نهر النيل؟
بالنسبة لحركة النزوح التي شهدتها الولايات من أغلب الذين كانوا متواجدين في الخرطوم الآن نلاحظهم نقلوا نشاطهم للولايات فبالتالي هذه الكتلة التي تتحدث عنها بالتأكيد انتقلت معهم، ونحن في إدارة الفرع ومن خلال توجيهات الإدارة العليا ومن خلال تعاوننا مع الزملاء مدراء الأفرع في الولايات وجدنا لديهم علاقة تامة وثقافة عالية بالنقد الأجنبي فكان كل العون من قبل الإدارة العامة للبنك متمثلة في السيد المدير العام وإدارة النقد والتي هي الآن موجودة، باعتبار أن المسائل أصبحت غير مركزية ومتوزعة على جميع الأفرع، وبالتالي ظلت جميع أفرع البنك على مستوى الولايات تعمل في النقد الأجنبي بصورة طيبة جدا حتى عملاء البنك الذين كانوا متمركزين في الخرطوم توزعوا على الولايات كما ذكرت لكم وفي كل فرع من أفرع البنك تجد هناك قسما لإدارة النقد الأجنبي وهو يعمل بصورة كبيرة جدا.

حدثنا السيد/ مكرم عن الاستفادة القصوى من النقد الأجنبي لدى البنك وإلى أي مدى كان للبنك استفادة قصوى وعمل على توفيق أوضاع الذين بحوزتهم العملات الصعبة والنقد الأجنبي؟
كما ما هو معروف أن النقد الأجنبي في عموم البنوك والبنك الإسلامي السوداني خاصة من الأشياء التي تساهم بصورة غير مباشرة في حركة الاقتصاد السوداني وعلى ضوء ذلك نلاحظ بنك السودان و وزارة التجارة الخارجية هم على معرفة تامة بحجم الصادر والبنك الإسلامي يعد من البنوك الرائدة والتي لديها حجم في وزارة التجارة وبنك السودان خاصة في جانب التعامل مع النقد الأجنبي.

إذا ما هو الدور الذي قامت به الإدارة من خلال فرع عطبرة؟
نحن هنا داخل مدينة عطبرة قمنا بفتح مجالا أكبر وتم كذلك تقديم عمل كبير في جانب النقد الأجنبي وبصورة غير مباشرة أو مباشرة ظلت الأفرع تساهم في النهضة من خلال الموجهات التي يعملون من خلالها بصورة أفضل على أساس أن النقد الأجنبي يعد جزءا كبير من اقتصاد أي دولة تهدف التطور والسير إلى الأمام بحكم الصادر وبحكم الوارد.
الأستاذ/ سامي مسؤول العلاقات العامة والتسويق مرحبا بكم ونود أن تحدثنا عن التطبيق وكثير من الناس يشكون من عدم مقدرتهم للتعاون والتعامل بهذا التطبيق فكيف يتم ذلك في ظل تذبذب الكهرباء والشبكة حدثنا عن هذه المسائل؟
كما تعلمون أن البنية التحتية بعد اندلاع الحرب حدث فيها تخريب ومنها الشبكة كما أشرنا، لكن نحن في البنك الإسلامي حاولنا بقدر الامكان أن نبسط طرق التعاون والتعامل مع التطبيق الخاص بالبنك، واتصلنا بعدد من الشركات بغرض تشغيل التطبيق دون ارهاق العميل بالنت، والآن لدينا جهودا كبيرة بذلت في هذا الاتجاه وسنحاول نستغل الكوارث، وفي المرحلة الأخرى كل شخص لا يحمل موبايل حديث ممكن يحول من التطبيق بالموبايل العادي، وبإذن الله في مقبل الأيام سنصل إلى الفئات المجتمعية بغض النظر عن أنواع الموبايلات.

حدثنا السيد/ سامي عن حجم الخدمات الإلكترونية والتطور الذي حدث في مجال البنوك إلى أي مدى اهتمت الإدارة العليا بغرض تدريب وتأهيل القوى العاملة حتى تواكب هذا التطور؟
كما ذكرت لكم في بداية هذه الحلقة أنا ذكرت لكم أننا منذ أن بدأنا التعامل مع الجمهور عبر هذا البنك في العام 1983م ومنذ تأسيس البنك الإسلامي ادخلنا عمليات التطور التقني وجميع الأعمال كانت تدار وتجرى بالحاسب الآلي، والتطور كل عام والإدارة التنفيذية بإذن الله تعالى قامت بتوفير جميع الأشياء التي نحن نحتاجها وبزيادة والعمل المصرفي في حقيقة الأمر يعد من الأشياء المهمة في جميع الدول، فنحن في البنك الإسلامي راعينا أن نوصل إلى أي شخص مهما كانت صفته سواء كان تاجرا أو مزارعا أو خلافه نحن نصل إليه ونعطيه التطبيق ونفعل له هذا التطبيق والمعاملات الإلكترونية في فترة وجيزة، وحقيقة هناك بعض الناس لديهم تخوف سواء كان في جانب تحويل الرصيد أو خلافه بالخطأ من المعاملات سواء شراء كهرباء هنا تنشب بعض المنازعات وأي عميل تعرض لمشكلة يمكن أن يرجع إلينا ويجد المعاملات سواء في الواتساب أو الماسنجر أو خلافها من الوسائط ويعرض مشكلته ونحن نتحرى من ذلك إذا وجدنا أن هناك مشكلة سنرد إليه حقوقه .

الأخ مصطفى مكرم معلوم أن ما قبل الحرب كانت إدارة النقد الأجنبي حتى على مستوى السودان والبنوك الأخرى كانت لديها علاقات قوية مع كافة المنظمات الدولية وخلافها من التجار؟

لا شك في أن آثار الحرب على المجتمع والفرع بالتأكيد لديها آثارا سالبة وخلقت بعض الركود وفي بعض الأحيان ونسبة للظروف الصعبة من كميات النقد الأجنبي التي تم نهبها بجانب تلف المستندات التي كانت كوثائق للنقد الأجنبي، لكن الانتقال الذي تم من العاصمة إلى الإقاليم لمدن الولايات ومدينة عطبرة تعد أحد المدن التاريخية التي تم الانتقال إليها، هذه الأشياء في اعتقادي جاءت لمصلحة الولايات والحقوق التي كانت موجودة زمان أنا اعتبرها رجعت بصورة طيبة نسبة لأن في السابق كان الاهتمام بالمركز وعموما المركز في أي منطقة موجودة في العالم أصبح عليه الاعتماد وهذه الحرب أنا في اعتقادي نحسبها نعمة ونقمة نسبة لأن المواطن الآن في حلفا أو نهر النيل وكريمة وجميع المدن التي انتقلت إليها هذه الأفرع كما ذكرت.
نواصل في العدد القادم،،،



