الرأي والتحليل

شظايا الحروف.. خليل فتحي خليل يكتب. . همبتة بأسلوب حديث

مثلها مثل كل شي تطورت الهمبتة واصبحت تمارس عن طريق الجيوش مثل ما تفعله مليشيا الدعم السريع.
كانوا همباتة على ظهر الابل (الجمال) يهيمون في الصحراء.. هم وحيواناتهم كانوا ياكلون (صفق الاشجار) ومتطبعون بطبع جمالهم حتي الماء يشربونه لماما من شهر الي شهر.. يغيرون علي الضعفاء. يسلبون كل شي.
هم متطبعون بطبائع الصحراء وقسات مثلها.
وحتي لحم الزبائح ياكلوه ني دون طبخ….. الله يقرفهم
جاءؤا في غفلة من الزمان واوهموا الناس انهم حراس حدود… تسللوا لداخل الوطن السودان قليلا قليلا. بدواء استوطانهم القسري رويدا رويداء… ارادوا ان يصبحو اهل مدن ويتنعموا…. دخلوا بيوت الناس واعيانهم واستوطنوا فيها بعد ان قتلوا وسحلوا اهلها…
قالوا هم اهل ديمقراطية… اي ديمقراطية يقصدون.؟
كل شي عندهم مقلوب لغتهم لهجتهم حياتهم.. وحتي سحناتهم…
اخيرا حولوا انفسهم علي انهم جيش.. نفس همبتت الصحراء استخدموها باسلوب اخر…
وبداؤ يستخدمون اسلوب تعلم الاتكيت..
ناس (ام قرون) (وام باعه) قالوا عايزين يتعلمو الاتكيت…
يا للمهازل… دخلوا مدارس الاتكيت وسقطوا سريعا لان (لصيق الطين في الكرعين ما ببقي نعلين)
وهاهو الجيش السوداني ارجعكم للصحاري وللفيافي. وتعالوا كن تقدروا…
ومتعاوننكم انكشف امرهم… والان (جااااري البل)….
ونحنا حاملين سلاحنا مع القوات المسلحة
وبنقول حكمة والله وحكاية. وبس….
وتعالوا بالارض كن تقدروا..
المسيرات سلاح بنات
ومقدور عليها..؟

هشام احمد المصطفي(ابوهيام ) رئيس التحرير

من أبرز المنصات الإلكترونية المخصصة لنقل الأخبار وتقديم المحتوى الإعلامي المتنوع والشامل. تهدف هذه المنصة إلى توفير الأخبار الدقيقة والموثوقة للقراء في جميع أنحاء العالم العربي من خلال استخدام التكنولوجيا الحديثة والأساليب المبتكرة في عرض الأخبار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى