
لقد أشفقت كثيرا وانزعجت من قرار مجلس إدارة نادي الهلال والجهاز الفني بالمشاركة بفريق كرة القدم في الدوري الممتاز السوداني والدوري الرواندي في الوقت نفسه. قرار تقسيم اللاعبين لفريقين، أحدهما في العاصمة الرواندية كيجالي والآخر في مدينة بورتسودان، بدا صعبا ومعقدا، وكنت معترضا عليه في مادة صحفية تناولت هذه الخطوة.
مع ذلك، قبل اللاعبون التحدي وشاركوا في المنافستين الاستراتيجيتين، لتكون تجربة جديدة تعرض الفريق لضغط إضافي، إلا أن البداية كانت مبشرة، حيث نجح الفريق في تحقيق الفوز في كلا الدوريين.
التجربة شكلت فرصة مهمة لإشراك اللاعبين الاحتياطيين والبدلاء، واختبار مستواهم، وتحفيزهم على تطوير الأداء. التحدي الحقيقي ظهر في خوض المباريات تحت ضغط الإرهاق والتعب، خاصة في وجود مباراتين في يوم واحد وفي مدينتين ودولتين مختلفتين، إلا أن الفريق لم يجد صعوبة في الحفاظ على المستوى الفني والاستمرار في تحقيق الانتصارات.
التجربة أعطت الفرصة للشباب لتطوير مستوياتهم واكتساب الخبرة، وعززت من سمعة الفريق. استراتيجيات الجهاز الفني ومجلس الإدارة أثبتت نجاحها، وأكدت قدرة الهلال على التعامل مع الضغوط وتحقيق النجاح في مختلف الظروف.
مستوى الهلال في الدوري السوداني والرواندي يؤكد أن التجربة كانت ناجحة ومفيدة، خصوصا قبل خوض الفريق لمباريات دوري أبطال أفريقيا، وهو ما يمنح الجماهير الثقة في قدرة الفريق على المنافسة وتحقيق الإنجازات الكبرى.



