
مؤسسة القوات المسلحة مؤسسة عريقة وظلت تخرج الافذاذ والأبطال في شتى ميادين القتال والإبداع وضربوا أروع الأمثلة في الوطنية والتجرد ونكران الذات.
ومن تربى في بيت القوات المسلحة و (رضع) من ثديها يستحيل أن يصاب بلعنة (عقوق الوالدين) وهي من الكبائر والسبع الموبقات المهلكات التي تقبع بفاعلها في الدرك الأسفل من النار.
تفاجأت بهذا السلوك الغريب والمريب من شخص يحمل رتبة (الفريق) ويشغل منصب والي ولاية البحر الاحمر بأن يتجرأ بتهديد الزميل الصحفي عبدالماجد عبدالحميد بالسحل والطرد من الولايه التي يحكمها ذات الجنرال.
عندما قرأت الخبر في البدايه لم أصدق الرواية المنشورة ولمزيد من التأكد تواصلت شخصيا مع الزميل عبدالماجد عبدالحميد الذي أكد لي صدق الرواية بتفاصيلها فيا للعجب!!!!.
هذه سابقة خطيرة وبادرة غريبة على المجتمع السوداني وعلى قياداته السياسية التي عرفت بسعة الصدر وقوة التحمل فهذا أمر محير بحق وحقيقة.
يا سيادة القائد العام للجيش السوداني الفريق اول عبدالفتاح البرهان أن الجنرال مصصفى محمد نور محمود والي ولاية البحر الاحمر بسلوكه هذا أساء لمؤسسة القوات المسلحة التي عرفت بالإنضباط والاحترام فمن الأفضل(إقالته)اليوم قبل غدا ومن ثم محاسبته إذا ثبت فعلا أنه الفاعل الأساسي لهذا التهديد للزميل الصحفي عبد الماجد عبدالحميد.
في يوم من الايام عندما وجهت نقدا لاذعا لوالي البحر الاحمر الفريق الركن مصطفى محمد نور محمود عبر مقال صحفي مشهود تحدث معي بأسلوب لا يليق بمكانته وبمنصبه الذي يشغله فقال لي عبارة يفهما من يعملون في سلك (الجندية) العسكريى (يا محمد عثمان الجزاء ما بيعفن ) وعندما سألت أهل التخصص العسكري عن معنى كلمة (الجزاء ما بيعفن) كان ردهم أن عقابي وعذابي على يد الجنرال لم يأتي بعد وفهمت من ذلك بأن الفريق مصطفى سينتقم مني عقب مغادرته للموقع وما زلت في إنتظاره.
أسلوب (العنتريات) الزائفة التي لا تقتل (ذبابة) لا تخيفنا ولا ترعبنا ولم ولن تقف حجر عثرة أمام كشف الحقائق وسنقوم بدورنا الصحفي والمهني على أكمل وجه ابى من أبى ورضي من رضى وقادرون على حماية أنفسنا.
أساليب التهديد والوعيد والتخويف والإرهاب أسلحة صدئة ومجربة من قبل ولكنها لا تحرك شعرة في رؤوسنا التي إشتعلت (شيبا) بسبب السجون والاعتقالات في شتى الزنازين الإنفرادية منها والعامة.
الجنرال مصطفى محمد نور محمود والي ولاية البحر الاحمر بفعلك هذا فتحت على نفسك بابا من أبواب المواجهة ليس بينك وبين الزميل عبدالماجد عبدالحميد فحسب بل تجاوزته لأن تكون في صدام مباشر مع كل أهل الرأي العام فأتمنى أن تكون على قدر التحدي.
ما يمتلكه الزميل الخلوق عبدالماجد عبدالحميد من رصيد وطني تفوق به على أقرانه وأنداده ويكفيه فخرا بأنه الداعم الأول لمعركة الكرامه وأعلنها صراحة عندما (تخفى) الآخرين وما زال على الوعد وعلى العهد لم ولن يتغير أو يتبدل.
في الوقت الذي تقاتل فيه كل الأقلام الوطنية في معركة الكرامة وتبذل النفس والنفيس في ذلك وبالامس كان آخر شهيد في مدينة الفاشر مدير وكالة السودان للانباء بولاية شمال دارفور إلا أننا نتفاجأ بهذا السلوك المعيب شكلا ومضمونا من جنرال برتبة الفريق في الجيش السوداني.



