الرأي والتحليل

محمد عثمان الرضي يكتب: بنك النيل للتجارة والتنمية.. العمل وفقا للضوابط الشرعية

انعقد عصر اليوم الخميس وبقاعة جهاز المخابرات العامة بمدينة بورتسودان (العاصمة الإدارية) فعاليات الاجتماع السنوي رقم 36 للبنك.
استمع الاجتماع إلى مجموعة من التقارير من بينها خطاب ممثل مجلس الإدارة وتقرير هيئة الرقابة الشرعية وتقرير المراجعة مجمعين على حسن الأداء مطالبين بمزيد من التجويد.
البنك يعمل وفقا لضوابط الشريعة الإسلامية في كافة معاملاته نقطة جوهرية تضمنها تقرير هيئة الرقابة الشرعية مما يغلق ذلك الباب أمام أصحاب الأغراض الذين يتهمون البنوك أنها بنوك (ربويو).
ساهم بنك النيل للتجارة والتنمية في إنقاذ الموسم الزراعي الصيفي في القطاع المطري بولاية القضارف وذلك بتمويل الجمعيات الزراعية التسويه نتج عن ذلك زراعة عدد 4 ملايين فدان من محصول السمسم بإنتاجية غير مسبوقة تقدر بحوالى المليون جوال وتم عكس ذلك أمام الحاضرين عبر فيلم وثائقي نال إعجابهم.
ساهم البنك في تمويل زراعة الصمغ العربي بولاية سنار وحقق إنتاجية عالية جدا وكان مضربا للمثل في نجاح التجربة في مجال الزراعة بالرغم من التعثر الذي حدث للمشروع في البداية مما إضطر البنك إلى مواصلة التمويل إلى حين نجاح المشروع.
انعقاد الاجتماع في هذا التوقيت يؤكد أن البنك لا يتعلل بشماعة (الحرب) وتجاوز الصدمة الأولى واستطاع أن يسير إلى الأمام بخطى ثابتة مبنية على التوكل على الله أولا وبعزيمة العاملين في البنك.
لا شك أن البنك تعرض لخسائر ضخمة من جراء الحرب ولكن كان ذلك أكبر حافز له لتجاوز الأزمه تماما وبدأت حالة التعافي تعود إليه من جديد وبأفضل مما كان.
ما يحمد لبنك النيل مساهمته بمبلغ 102 مليار جنيه للمساهمة في حل أزمة مياه مدينة بورتسودان القديمة المتجددة بتمويل ميسر من خلال ميزانية المسؤولية المجتمعية للبنك.
إنهيار النظام المصرفي في السودان كانت أماني الكثيرين من أصحاب الأغراض والأمراض ولكن هيهات (خاب فألهم وانقلب السحر على الساحر) وعاد بأفضل مما كان وهذا ما شهدناه واقعا ملموسا لا ينكره إلا مكابر.
زيادة الاعتمادات المالية ورفع سقوفات التمويل أماني الكثيرين ولم يتحقق ذلك إلا بعزيمة الرجال من منسوبي البنك بقيادة الرئيس التنفيذي لبنك النيل للتجارة والتنمية الأستاذ هشام التهامي.
بنك النيل للتجارة والتنمية خلق أرضية صلبة في أوساط المزارعين ونال ثقتهم وذلك بسبب المصداقية والشفافية التي إنتهجها البنك في توفير التمويل اللازم وفي الوقت المناسب وبالسرعة المطلوبة التي أذهلت المستفيدين.
خلق شراكات ذكية مع أصحاب المصلحة أمر في غاية الأهمية ولا يتحقق ذلك إلا من خلال رؤية وخارطة طريق واضحة المعالم.
ليس من مهام البنوك فقط فتح الحسابات ومراقبة حركة الإيداع والسحب بل هنالك أدوارا أعظم وأشمل من ذلك ولا يتحقق ذلك إلا من خلال التفكير خارج الصندوق.
النظام المصرفي هو قلب الاقتصاد النابض وصمام أمانه ولا يرتقي أو يتطور إلا من خلاله وكل ما كان النظام المصرفي قويا ومتماسكا كل ما كان الاقتصاد نامي ومزدهر.
عدد فروع بنك النيل للتجارة والتنمية 46 فرعا متوزعة في كل ولايات السودان وظلت تعمل ليل نهارفي تقديم الخدمة المميزة للعملاء وقطعا هذا الإنتشار الرأسي والأفقي منحه قيمة تفضيلية ميزته عن أقرانه وأنداده واستطاع أن يخلق منافسة شريفة من خلال أداء فريد من نوعه.

هشام احمد المصطفي(ابوهيام ) رئيس التحرير

من أبرز المنصات الإلكترونية المخصصة لنقل الأخبار وتقديم المحتوى الإعلامي المتنوع والشامل. تهدف هذه المنصة إلى توفير الأخبار الدقيقة والموثوقة للقراء في جميع أنحاء العالم العربي من خلال استخدام التكنولوجيا الحديثة والأساليب المبتكرة في عرض الأخبار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى