الرأي والتحليل

محمد عثمان الرضي يكتب: زيارات المدير العام لقوات الشرطة لكبار رجالات الدولة.. ثم ماذا بعد هذا!!!!

اختتم المدير العام لقوات الشرطة الفريق أول شرطة أمير عبدالمنعم فضل بعد تسلمه لأعباء مهامه رسميا جولة من اللقاءت مع كباررجالات الدولة بدأ برئيس مجلس السيادة وبعض أعضاء مجلس السياده وختاما لقاء الأمس مع رئيس الوزراء.
هذه اللقاءت من الأهمية بمكان بغرض التنوير والتفاكر وإطلاع متخذي القرار بمجريات الأوضاع الأمنية وتتمثل الأهمية في (تنفيذ) المخرجات على أرض الواقع.
نتمنى أن لا ينتهي صدى هذه اللقاءت فقط في المراسم البروتوكولية وتبادل الأماني والتحايا و(كلام الخير والإيمان) والسلام.
إن لم (تترجم) نتائج هذه اللقاءت على أرض الواقع ويتلمسها المواطن البسيط في حياته اليوميه لا قيمة ولا جدوى لها.
إنفاذ حكم القانون وإظهار هيبة الدولة من أوجب واجبات قوات الشرطة ولا يتأتى ذلك إلا من خلال دعم قوات الشرطة ماليا ومعنويا ولوجستيا.
دور بوليس ما بعد الحرب مختلف تماما من حيث التعاطي مع الجريمة التي اختلفت كما ونوعا مما يتطلب ذلك التفكير خارج الصندوق.
هنالك لقاءت ذات أهميه كبيره لا بد أن يحرص عليها الجنرال أمير كلقاء رئيس القضاء والنائب العام (مثلث العداله قضاء نيابة شرطة).
حراسات أقسام الشرطة تفتقر لأبسط مقومات الحياة وهذا ما شاهدته بأم عيني لا يوجد فيها لا طعام ولا شراب ولا مراعاة لكرامة البني آدم بالإضافه للتعامل القاسي من منسوبي الشرطة مع المتهمين المنتظرين علما بأن (المتهم برئ حتى تثبت إدانته).
منسوبي الشرطة في هذه الحراسات يحتاجون إلى دورات متقدمة في كيفية التعامل مع المتهمين المنتظرين الذين لم تصدر أحكاما قضائية في مواجهتهم.
الزيارات الراتبة من قبل المدير العام لقوات الشرطة لحراسات أقسام الشرطة أمر في غاية الأهمية وأن لا يعتمد فقط على التقارير المكتوبة.

هشام احمد المصطفي(ابوهيام ) رئيس التحرير

من أبرز المنصات الإلكترونية المخصصة لنقل الأخبار وتقديم المحتوى الإعلامي المتنوع والشامل. تهدف هذه المنصة إلى توفير الأخبار الدقيقة والموثوقة للقراء في جميع أنحاء العالم العربي من خلال استخدام التكنولوجيا الحديثة والأساليب المبتكرة في عرض الأخبار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى