
ودع رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان مجموعة من سفراء السودان الذين وقع عليهم الاختيار ليمثلوا بلادهم.
تم اختيار السفير عثمان أبو فاطمة سفيرا للسودان بدولة جنوب أفريقيا كأول سفير ينتمي إلى قبائل البجا بشرق السودان في سابقة تاريخية غير مسبوقة.
علما بأن هنالك السفير محمد احمد اونور الذي يشغل وظيفة مدير إدارة القنصليات بوزارة الخارجية.
هنالك العديد من الدبلوماسيين من أبناء (البجا) يعملون في مختلف سفارات السودان بمختلف الدرجات إلا أن سفيرا (كامل الدسم) هو السفير عثمان ابو فاطمة.
التخاق أبناء شرق السودان في السلك الدبلوماسي لم يكن منذ زمن طويل فلذلك لم ينالوا أعلى الدرجات حتى يصلوا لدرجة سفير (كامل الدسم) وبمختلف صلاحياته وسلطانه.
السفير إدريس محمد علي محمد سعيد نائب سفير السودان بدولة ألمانيا أيضا من أبناء شرق السودان تم فصله عن العمل بواسطة لجنة إزالة التمكين وتم إعادته للعمل بقرار المحكمة.
الدبلوماسي هاشم محمد علي مداوي من أبناء شرق السودان تم احالته للتقاعد بعد اكتمال السن القانوني والذي فضل البقاء خارج السودان مع افراد عائلته وهو شقيق المدير التنفيذي لمحلية كسلا الاستاذ إدريس محمد علي مداوي.
من المفترض أن تتركز مطالبات شرق السودان في المواقع القيادية (ذات الأثر الباقي) بعيدا عن (الاستوزار) الذي يعتبر (رزق اليوم باليوم) ولا يقدم ولا يؤخر.
(الاسطوانة المشروخة) التي ظل يرددها بعض من تسلموا أمر قيادة السودان في (غفلة من الزمان) يا ناس الشرق علموا أولادكم أصبحت عبارة لا قيمة لها الآن.
السودان للسودانيين سواسية في الحقوق والواجبات ومن حق أي سوداني أن يتوظف في كل مؤسسات الدولة بما فيها وزارة الخارجية شريطة أن تنطبق فيه الشروط المؤهلة لشغل الوظيفة.
ما عاد شرق السودان الذي يعاني من الثالوث القاتل (الفقر والجهل والمرض) هنالك مياه كثيرة جرت تحت الجسر وما عاد السودان في السابق كما السودان اليوم.



