
أتعجب اندهش استغرب!!!!!. لقيادات شرق السودان أصحاب الخطاب الواحد غير القابل للحذف والتعديل والتجديد يتم (إعادة تدويره) بطريقة (راتبة ومملة).
ينسوا أو (يتناسوا) هؤلاء (القيادات المستهلكة) أن (شعب شرق السودان) (عجنهم وخبزهم) ويعلم امكانياتهم المحدودة ولكنه يغض الطرف (مؤقتا) عنهم.
اسودت (صحائف) المواقع الاسفيرية بهذه (الحملات) الإعلامية (الممجوجة) بغرض (الإعتلاء) على مناصب السلطة واللحاق بقطار (التشكيل الوزاري) القادم.
نفس الشخصيات التي (تطرح) نفسها الآن هي ذات الشخصيات التي كانت تقف في الصف الأول في مختلف الحكومات منذ (الاستقلال) وحتى تاريخه (شعب كل حكومة).
قيادي رفيع بشرق السودان اشترط على مدير مؤسسة (إيرادية) بدفع مبلغ يتجاوز الــ320 مليون جنيه (مليار بالقديم) بغرض شراء سيارة حديثة (موديل السنة) فما كان من هذا (المدير الوفي) إلا أن (يسدد المبلغ) على الفور وخصما من حساب مؤسسته التي يحرم من دخولها (أصحاب الحاجات) وذلك من أجل الحفاظ على موقعه للاستمتاع بالمخصصات (المهولة) التي (يسيل لها اللعاب).
كنت احترم هذه القيادات لو دفعت بــ(دماء حارة) ووجوه جديدة تمتاز بــ(الفاعلية والقبول) وما أكثرهم لو(أتيحت) لهم الفرص ولكن (هيهات) الحرس القديم يقف لكم بــ(بالمرصاد) ولسان حاله يردد (يا فيها يا نطفيها) ويا إنحنا أو (الطوفان).
أمراض (التخمة والسمنة) أصبحت من (الأسقام) التي تلازم هذه القيادات (المتكررة) من جراء تعودهم على (موائد السلطان) في كل زمان ومكان فلذلك من (الصعوبة) بمكان (الفطام) لهؤلاء ولكن لكل أول ليهو آخر ولكل بداية نهاية.
ما عاد إنسان الشرق الذي (تنطلي) عليه الحيل و أساليب (الفهلوة) فهنالك وعي كبير و(إدراك) بالحقوق وما زالت (الأغلبية الصامتة والصامدة) تشاهد وتراقب وتتابع المشهد من على (القرب) ولكنها (ستتدخل) في الوقت المناسب.
(المتاجرة) بقضايا الناس يمكن أن (تتيح) لك الفرصة لبعض (الوقت) من (تحقيق) مصالحك (الذاتية) وتشبع (رغباتك) الشخصية ولكنها لم ولن (تطول) طال الزمن أم قصر ستسقط (الأقنعة) وتظهر (الحقيقة).
شرق السودان وأعد وزاخر بامكانياته الطبيعية وإنسانه (طيب) ومتسامح ولكنه في ذات الوقت (ذكي ولماح) ويعرف تماما ما يدور من حوله.
من يفكر في ملأ بطنه وجيبه لا يمكن أن يكون (قائد) ناجح فلذلك لا بد أن تتوافر في (القائد الناجح) صفة بعد النظر وأن لا يفكر (تحت أقدامه) وقديما قيل من لا يملك (قوته) لا يملك (قراره).



